صباح الخير يا وطني
نتههى عصر الأيديولوجيات وانحسر مده الى العالم 000 وذهب ضحيتها عهد الشمولية وحكم
الحزب الواحد 000 ولا أسف على ذلك 000 وتعمق الشعور القومي وأصبح سمة العصر
الحالي 000 وأصبح من الواضح أن الأولوية الأن لمن يملك البرامج السياسية المقنعة التي تعبر
في مقترحاتها وطروحاتها عن ارادة الجماهير صاحبة الحق الأول والأخير 000 وفي معظم
انحاء العالم غالبا ما تكون الجماهير معبئة في اطار سياسي 000 منه الموالي 00 ومنه
المعارض ومن هنا نرى اهمية الحوار في صنع القرار من اجل النهضة في البلد وخاصة في
مراحل الأزمات والصعوبات 000 ولكن الحوار الصامت في بلد الصمت لا يجدي نفعا
فالمطالب واضحة ولا داعي لتكرارها 000 ولكن الصمت خيم على الساحة السورية ولا ادري
ما السبب ؟ هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ؟ ام ان لغة الحوار برأيهم لن تجدي نفعا ؟
ام ان الثقة بقدرة الشعوب على التغيير اصبح في خبر كان ؟
كل هذه التساؤلات لا بد من جواب لها 0 فأين الجواب 000000000000 |