العلم العربي لا يرفرف/syria-news | | عفوا بس وجدت هذا المقال في syria-newsلصاحبكم الحكيم
وحبيت انقلوا لأنو بيعبر عن سبب مصائبنا وذلنا بهالبلاد
ويا خسارة الشهداء بهيك بلاد مظلومة ومقهورة برسم البيع
قلب العلم العربي لا يرفرف
سؤال خطر ببالي هذا الصباح ولطالما حيرني وهو لماذا نرى العلم العربي "مهدود الحيل" على صاريته , يخنقه الذبول بينما نرى الأعلام الأجنبية "معرمة" في الفضاء ومرفرفة كأنها النسر الأشم ?
سألت صديقي عاشق الرياضة ومتابع أخبار الرياضيين العرب في كل مكان"وأظن أن هذا هو سبب اكتئابه اذ عرفت مؤخرا أنه لا ينهض من فراشه قبل أن يتناول حبة المنشط" . أما جوابه فكان أن المشكلة في الهواء وليس في العلم , وذكرني بما كان يتحجج به المرحوم عدنان بوظو عندما كانت تتهادى تسديدات لاعبينا ضعيفة في يدي حارس الفريق الخصم بأن الهواء ضدنا"تصوروا أننا جعلنا حتى الهواء يكرهنا" ,والغريب في الأمر أن الهواء غالبا ما يهدأ تماما في الشوط الثاني عندما
يتبادل الفريقان الاتجاهات وذلك أيضا كلام المرحوم بوظو .لم ترق لي الفكرة ولم تقنعني .
صديقي اللبناني"الفينيقي" فسر موضوع العلم على طريقته, موضحا أننا أمة متخلفة لا تعرف كيف ترفع رأسها ولذلك
فأعلام الدول المتحضرة ترفرف شامخة, بينما تغفو أعلامنا العربية في سبات عميق. غير أن نظرية صديقي هذا
ضحدتها صورة علم لبنان "الفينيقي" وهو يغط في نوم عميق منذ عقود ,حتى أن شخيره قد أيقظ أعلام بلاد هلكتها بعوضة التسي تسي التي تسبب مرض النوم الأفريقي .
فطين آخر علل سبب اطالة العلم العربي في وضيعة "أسبل" للشيخوخة قائلا "العمر الو حق". اذ لا يمكنك مقارنة علم
وطن عمره مئتي سنة بوطن عمره بآلاف السنين .الا أن هذا التعليل لم يرق لي خاصة وأني أعلم أن الشيخوخة ما عادت عذرا مقبولا لاسيما وأماجد الخليج يستهلكون كمية هائلة من حبوب الفياغرا وقد غزوا عالم الانترنت بإعلانات طلب الزواج .
بعد أن اجتاحتتي ريح نعاس عاتية لتأملي الطويل في العلم العربي" المدندل",قررت أن أتحدى به الأعلام الأجنبية, فتسلقت مبنى جامعة الدول العربية, وسرقت علما وأتيت الى بيتي,غسلته جيدا وهممت بكيه واذا بي أسمع أصوات عويل وبكاء وعجقة حشود تركض هاربة . تأملت في العلم بخوف وابتعدت الى الوراء قليلا محاولا استيعاب ما يحصل , وبعد برهة سكتت الأصوات وتذكرت أني قد تركت المكواة فوق وسط العلم . فهرعت برفعها واذا بي أرى حرقا صغيرا على شكل فم
صغير يتحدث الي قائلا :شكرا لك , لقد احترق المنافقون والكذبة وفروا الى غير رجعة . قلت له من أنت ولما لم تحترق ? أجاب أنا شهيد , وقد احترقت في دبابتي يوما ولا أحترق ثانية لأني خالد . ثم أكمل قم وخذ العلم وارفعه الآن وتمتع برفرفته
لأن أرواح الشهداء عادت لتحمله .
الدكتور اياد قحوش |