الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مركز الألعاب | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
  #1  
قديم 16-06-2006
الصورة الرمزية mick75
mick75 mick75 غير متواجد حالياً
عضو مشتاوي
من مواضيعه :
0 الرضاعة الطبيعية قد تقي الأطفال من التبول أثناء النوم
0 ** الخمس ليرات بتمشي والا ما بتمشي **
0 العودة إلى المدرسة وأهمية تحديد ساعات نوم الأطفال
0 القنوات التي ستنقل - مجاناً - كأس العالم مع تردداتها
0 المـطـلـقــة الـعـذراء
تاريخ التسجيل: Aug 2005
العمر: 33
المشاركات: 536
mick75 is on a distinguished road
قبل شراء خاتم الخطوبة

قبل شراء خاتم الخطوبة

الخطبة هي اتفاق بين شخصين تمهيداً للارتباط بالرباط المقدس وهو الزواج. وهي فترة استعداد، واختبار للاثنين، للتأكد من مشاعرهما والاستعداد لتأسيس بيت الزوجية.
وهي أيضاً فترة لاختبار وفهم النفس أكثر، والتعرف عليها. ويجب أن يسأل كل من الطرفين نفسه هذه الأسئلة:


هل شخصيتي تتفق مع هذا الإنسان الذي سأرتبط به؟ هل يمكننا أن نؤسس زواجاً ناجحاً وبيتاً قوياً؟! هل خاتم الخطبة التي أضعها في يدي، هي رمز للحب والاحترام اللذين يجمعان بيننا، أم هي قيد يشل حريتي؟!

لماذا «الخاتم»؟


اختيرت ، وهي خاتم صغير مستدير، للرمز على الارتباط. وأصلها في اللغات الشرقية القديمة هو «الدائرة» وذلــك لأن ليــس لهــا حــدود، أو بدايــة ونهايــة، أيأن الخطيبين سيتحدان بالزواج، ولــن يكــون لحبهمـا حــدود أو نهاية!

حدود العلاقة بين الخطيبين:


لكي تنجح الخطبة وتؤدي إلى الزواج، لابد أن يكون لها حدود وإطار يحكمها، فقد تنجح وتؤدي إلى الزواج، وقد تفشل فيذهب كل واحد إلى طريقه.
لذلك يجب أن تتصف العلاقة بالنقاء والطهارة والاحترام، فالزواج لم يحدث بعد، رغم وجود الحب والتوافق بين الاثنين، فيجب أن يصون كل واحد نفسه من الخطأ حتى يتمم الله سبحانه لهما ارتباطهما بالزواج المقدس العلني، وسط كل الأهل والأصحاب.


من البداية:


- يجب أن يتسم كلامك مع مخطوبتك (خاطبك) بالصراحة التامة. كما يجب أن يعرف كلاً منكما ظروف تربية الآخر ونشأته وأسلوب حياته وطريقة تعامله مع الآخرين.
- لا تهمـل معرفــة هوايـــات الطــرف الآخر وإلى أي حد يرتبط بها، ماذا يُحب، وماذا يكره، كيف يتخيل حياتكما بعد الزواج، ما طموحاته لعمله ولحياتـــه ككل، مناقشة كل الأمور المادية قبل وبعد الزواج، إنجاب الأطفال، تقسيم المسئوليات بينكما، التعامل بين الأسرتين، والجيران والأصدقاء... ولا تهمل أي سؤال يطرأ على ذهنك، بل يجب مناقشة الطرف الآخر في كل الأمور في فترة الخطبة، حتى تضمنا تأسيس بيت قوي مبني على الصخر وليس قصوراً على الرمال!


- لا تترك أموراً جوهرية معلقة بلا حل، أو جواب، فمثلاً يجب أن تعـــرف أن هنـــاك صفـــات جوهرية في كل شخص تختلف عن الآخر، حتى مع وجود الحب، فالإنسان لا يمكن أن يغير من طباعه وسماته الأساسيـــة التي نشـأ وتربــى عليهــــا: فمثلاً: الأنانيــــة - البخــل المادي أو العاطفـــي - قلة الكــــلام - الثرثــرة - التفاهة والفراغ الذهني - سوء السمعة - عدم الوفاء، وإقامة علاقات غرامية متعددة - ضعف الشخصية أمام الوالدين - الكذب - العنف واستعمال ألفاظ نابية عند الغضب... وغيرها من الطباع التي يصعب التعامل معها. فإذا كنت تكره هذه الصفات وغيرها، وتأكدت من وجودها فيمن ارتبطت به، فتأكــــد أنه لن يغــير مـــن هذه الصفــــات لأنهــــا جزء من شخصيتــــه، نشأ وتربى عليها، ولن يستطيع تغييرها!
- من الهام أن تكون العلاقة بين الأسرتين طيبة من البداية وقائمة على الاحترام والصراحة، وأن تحترم كل أسرة خصوصيات وأسلوب حياة الأسرة الأخرى منعاً للمشكلات التي يمكن أن تؤثر على استقرار العروسين فيما بعد.


- فكرا بصورة عملية بشأن تأسيس بيتكما تبعاً للظروف المتاحة، وابتعدا عن المقارنــات، وعــن الأحلام البعيدة أو التي تُشعر الآخر بالعجز عن تلبيتها، فالحياة الزوجية تحتاج للواقعية والتفاهم والتعاون بعيداً عن الأحلام والوعود المستحيلة.

هل يمكنك أن تتنبأ بمستقبل زواجك؟!


- نعم! فرغم أن المستقبل في يد الله وحده، إلا أنه يطلب منا التفكير، وتقييم أفعالنا واختياراتنا قبل اتخاذ القرار. وبالتأكيد يمكنك أن تُقيم شكل علاقتك وأسلوب التعامل مع مخطوبتك (خاطبك) فإذا كانت خطبة ناجحة يسودها التفاهم والحب والاحترام والتوافق في الظروف والمستوى الثقافي والمعيشي، والبيئي، فمن الطبيعي أنه يمكن التنبؤ بنسبة نجاح كبيرة جداً عند إتمام الزواج.


- من الهام أن يتأكد تماماً الخطيب أو الخطيبة من مشاعره قبل تحديد موعد الزفاف، وألا يتسرع في اتخاذ قراره، ما لم يكن واثقاً من حُسن اختياره، ومن مشاعر الآخر تجاهه، وأن يعرف أن هناك اختلافات صغيرة في شخصية كل إنسان يمكن التعايش معها، والتكيف عليها، مادامت لا تسبب المشكلات، ومع العشرة والحب تكاد هذه الاختلافات تختفي وكأنها لم تكن.


- من المهم أيضاً أن يشعر كل من الخطيبين بالاستقلال النفسي عن الأسرة، ونعني هنا أن القرار بعد الزواج سيكون بين الزوجين فقط، ويجــب أن يتعلـــم كل مــن الخطيب والخطيبة، أن يفكر بنفسه لصالحه، وصالح الطرف الآخر، وأن يتخذا قراراتهما معاً بعيداً عن تأثير الآخرين، منعاً للمشكلات فيما بعد، وتدخل الأهل في حياة العروسين التي قد تأتي بنتائج عكسية.


- إذا كان هناك شك في الحياة الماضية لخاطبك (مخطوبتك) فيجب أن تتكلمي معه بصراحة في كل ما يتعلق بهذا الموضوع، ولا تتسرعي باتخاذ قرار الزواج ما لم تكوني مطمئنة تماماً من وفائه لكِ، وصدق كلامه، ومشاعره تجاهك.




منقول

آخر تعديل بواسطة mick75 ، 16-06-2006 الساعة 02:58 AM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-06-2006
الصورة الرمزية sisi
sisi sisi غير متواجد حالياً
crYstal member
من مواضيعه :
0 الرئيس الأسد في مشتانا
0 زد جمالا و تألقا ......
0 اهتمامات البنات حسب أول حرف باسمها
0 أغاني وطنية
0 مؤامرة - بلاغ رقم 1
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: SYRIA
العمر: 18
المشاركات: 1,127
sisi is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mick75

ولا تتسرعي باتخاذ قرار الزواج ما لم تكوني مطمئنة تماماً من وفائه لكِ، وصدق كلامه، ومشاعره تجاهك.
راااائع مايك
مشكووور
__________________
أنا إيماني الفرح الوسيع
من خلف العواصف جايي ربيع
إذا كبرت أحزاني .. و نسيني العمر الفاني
انتا اللي ما بتنساني
sisi
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-06-2006
الصورة الرمزية fadi11
fadi11 fadi11 غير متواجد حالياً
عضو مميز
من مواضيعه :
0 انا اسف جدا جدا جدا
0 (معسكرات يسوع) ما الهدف منه؟؟؟؟
0 شباب في سوريا يلجؤون للمساكنة بدلا عن الزواج
0 التوقعات للبكالوريا و التاسع
0 اشعار نزار قباني الرائعة
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 123
fadi11 is on a distinguished road

انا بهنيك يا مايك على هالموضوع الحلو و المفيد لانو الزواج بالمسيحية هوي رباط ابدي مشان هيك لازم الشخص يتخذ القرار الصحيح في مرحلة الخطوبة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-06-2006
الصورة الرمزية mick75
mick75 mick75 غير متواجد حالياً
عضو مشتاوي
من مواضيعه :
0 لماذا يفقد بعض الأهل عقلهم عند حدوث " خطيفة "
0 بنغلادش : مهاجمة محطات توليد الكهرباء بالصواريخ بسبب المونديال
0 و قـام المـسيح مـنـتـصراً عـلـى الـمـوت
0 لمحبي الفن التشكيلي .. لمن يعشق التأمل .. لوحة رائعة
0 أمــراض الـفـنـانـيـن
تاريخ التسجيل: Aug 2005
العمر: 33
المشاركات: 536
mick75 is on a distinguished road
الزواج المسيحي



كلامك صحيح فادي الزواج المسيحي هو الزواج الذي رسمه الله للعالم
يؤمن الاستقرار النفسي و الصحي للفرد و الأسرة و المجتمع في حال تطبيقه .
و أنا مقتنع أن لكل شاب هناك فتاة واحدة على الكرة الأرضية تناسبه .
و أيضاً لكل فتاة شاب واحد يناسبها و علينا أن نصلي ليرشدنا الله إليه
بدون تسرع أو شعور أن السنين تمضي مسرعة مما يسبب للبعض توتر و غضب
و نرفزة لأتفه الأسباب في حال التفكير الدائم بهذا الأمر .
و لنتذكر أن الله يهيء لنا إن آمنا شريك الحياة المناسب الذي سنقضي معه
المشوار بحلوه و مره في الفرح و الحزن و في التجارب يجب أن يكون المسيح
هو الذي يجمع و يقود . و الصعاب دائماً موجودة حتى و نحن غير متزوجين و في
حال واجهت المتزوجين فذلك لا يعني أن الزواج غير ناجح ، بل إن اجتيازه
أو مواجهتها قد يشكل رابطاً إضافياً بين الزوجين . و أهم شيء أن يكرس كل طرف
نفسه للطرف الآخر و أنا يرى الزوجان في اجتماعهما تتميماً لمشيئة الله .
و أنا قرأت مقال جميل عن أسس الزواج السعيد أحب أن أشارككم به :
_________________________________
" ليس جيدا ان يكون ادم وحده , فأصنع له معينا نظيره " . إذ قصد الله ان يتعاون الشريكان معا في السراء والضراء , وان يعملا بقانون المسيح : ان الاعظم هو من يخدم وليس الذي يتكيء علي الدوام لكي يخدمه غيره . قال الكتاب : " احملوا بعضكم اثقال بعض وهكذا تمموا ناموس المسيح " وإن صح هذا عامة , فهو الزم للحياة الزوجية بين الشريكين .

بعض الطرق لعلاج اهمال التعاون والصداقة بين الزوجين :-
قال احدهم : (1) ليدرس الزوجان الاسباب التي عطلت الصداقة والتعاون بينهما . (2) ليقر كل منهما بخطئه بتواضع , والا تعذر العلاج لوجود الكبرياء والتعالي , وليعرف كل منهما ان من يبدأ بالاعتراف فهو الاعظم وليس بالعكس (3) ليبدأ الاثنان في الصداقة العملية وفي التعاون البناء في الحال (4) اذا اختلفا حول امر من الامور ليأخذا المسألة بسهولة وبالاقناع باللطف , ويتركا المسألة للزمن لزيادة الفهم اذا لم يتم الاقناع . (5) واذا امكن ليطلب الاثنان مشورة صديق للطرفين او لرجل من رجال يثقان به وممن يحفظون اسرار الناس . قال احدهم : ان صفات اللطف والصبر والاحتمال , هي كالشحم للآلات يلينها ويسهل عملها . وهكذا لا تسير عجلة الحياة الزوجية إن لم تشحم بشحم هذه الصفات السامية . وكما ان الآلة تحدث اصواتا مزعجة , ويصعب ادارتها بدون تشحيم , هكذا تحدث لماكينة الحياة الزوجية , تحدث صخبا وصياحا وازعاجا بل تتعطل وتتوقف عن التقدم .

الثقة والصراحة للثقة والصراحة بين الزوجين نتائجهما المباركة :
(1) ازدياد المحبة بين الاثنين على مر الايام (2) عدم فتح ثغرة للوشاة الخبثاء . (3) استئمان الواحد منهما للأخر علي كل شيء . (4) عدم تطرق الشك الي قلبيهما . (5) اتخاذ كل منهما الآخر صديقا وعونا على مصائب الدهر . (6) تقاسم مسرات الحياة معا . (7) سيادة السلام القلبي بينهما , والسعادة الصحيحة . قال احدهم : من آفات الزواج عدم الصراحة بين الزوجين وان كلا منهما لا يفضي بما فيه . وهذا يكثر الشك والتوجس والظنون والانتقاد .والاجدر ان يفضي كل منهما للآخر برغباته او انتقاداته بروح اللطف المسيحي . وباستعمال الصراحة تتلاشى الافكار السيئة وتتوطد دعائم الصداقة بين الزوجين . قال أحد الخدام : " ليست الزوجة لعبة او اداة من ادوات الزينة في منزلك ولكنها شريكة حياتك في كل امور الحياة . لذلك يجب ألآ تحتفظ بأسرار تخفيها عنها . بل اعرض عليها مشروعاتك وناقشها فيها " .
قد تتعطل الثقة والصراحة بين الزوجين لاسباب منها : (1) كتمان الامور الواحد عن الآخر وعدم التشاور . (2) دخول بعض الوشاة بين الاثنين . (3) ضعف الحياة الروحية . (4) وجود بعض التقلب في حياة احدهما او اي الاثنين . (5) الميل لتصديق أخر اكثر من الشريك الأخر . (6) عدم الحكمة في بعض التصرفات . (7) عمل اشياء مشكوك في امرها من احدهما او من الاثنين .

محبة , وخضوع
الخضوع الدائم هو الخضوع للرجل , لأن الرجل رأس المرأة , والرأس لا يتسلط بل يقود ويوجه . هذا الخضوع ينبغي ان يكون شاملاً إذ هو
في كل شيء . كما ينبغي ان يتمثل بخضوع الكنيسة للمسيح . ويتم هذا الخضوع عمليا بالاحترام والاجلال " اما المرأة فلتهب رجلها " .
و أحد أسباب المشاكل والأضرار التي تصيب العائلة و المجتمع تأتي بسبب بعد المرأة عن هذا الولاء والتقدير .
أما الرجل فمن واجبه المحبة التي لا يجب أن تقف عند مجرد المحبة بل يرتقي بها الى محبة المسيح الباذلة العجيبة
"أيها الرجال أحبوا نسائكم كما أحب المسيح كنيسته وبذل نفسه لأجلها " رسالة أفسس 5-25 ذكر الاستاذ لويس بجامعة اكسفورد في كتاب " آداب السلوك المسيحي " ما يلي : "تتعهد الزوجة المسيحية في رابطة الزواج
ان تطيع زوجها , والرجل في الزواج المسيحي هو " الرأس " . وهنا يثير بعضهم او على الاصح بعضهن سؤالين :1) لماذا هذا الرأس ? ولماذا لا تكون مساواة ?2) ولماذا يكون الرجل هو الرأس ... والجواب هو :1) ان الحاجة الى رأس ناشئة عن الفكرة بأن الزواج علاقة مستديمة ثابتة , وطبعا ما دام الوفاق و المحبة و التفاهم و الإيمان قائماً بين الزوج والزوجة فلن نعتبر الزوجة هذا الأمر انتقاصاً لشخصيتها وهذا هو الوضع الطبيعي الذي نرجوه في كل زواج مسيحي . ولكن اذا وقع شقاق , فما الذي يحدث ? الشيء الطبيعي هو بذل الجهد لازالته بالعتاب الودي والكلام العاقل , ولكن اذا فرض انهما فعلا كل هذا ولم يصلا الى اتفاق , فما الذي يفعلانه بعد ذلك ? لا يمكن تسوية النزاع بأغلبية الاصوات , لأن مجلسا مؤلفا من اثنين فقط لا اغلبية فيه . لا شك ان الذي يحدث هو احد امرين .
1) فإما ان ينفصلا ويذهب كل منهما لحال سبيله , وإما ان يكون لاحدهما القول الفاصل . وما دام الزواج رابطة مستديمة , فلا بد ان يكون لاحد الطرفين في اخر الامر , حق تقرير سياسة الاسرة , ولن تعيش اية هيئة مستديمة بدون دستور يحكمها وسلطة ما تشرف عليها .2) وان كانت هنالك ضرورة للرأس
فلماذا لا يكون الرجل ? اعتقد ان المرأة ذاتها لن تسيطر على رجلها اذا كانت تحبه , فان سلطة الزوجات على الازواج شيء غير طبيعي . والمرأة العاقلة الحكيمة لا ترضاها , بل المرأة بصفة عامة تخجل من هذا الموقف وتحتقر الرجل الذي تكون هي رأسا له.

التعبير عن العواطف
قال احد رجال الاعمال " انني متزوج منذ اكثر من ثمانية اعوام وقلما ابتسمت لزوجتي خلال هذا العمر الطويل ; بل قلما حدثتها بأكثر من بضع عبارات ابتداء من الساعة التي اصحو فيها حتى اغادر البيت قاصدا عملي . لقد كنت أسوأ مثل للرجل العبوس المتجهم . فلما قصدت ان ابتسم فكرت ان اجرب الابتسام مع زوجتي . ففي الصباح التالي , بينما أنا امشط شعري امام المرأة تطلعت الى صورتي وقلت لنفسي " انك ستمحو اليوم هذا العبوس المخيم على سحنتك , ستبتسم دائما , وإبدأ في هذه اللحظة " . فلما جلست على المائدة لتناول طعام الافطار حييت زوجتي بهذه التحية على الدوام . وقد جلب هذا الموقف الجديد لبيتنا خلال الشهرين الماضيين سعادة لم نذق مثلها خلال العام الماضي كله .

رد الشر بالخير
كانت الزوجات المسيحيات كثيرا ما يعرضن احوالهن مع ازواجهن على القديسة " مونيكا " ام القديس اغسطينوس , ويشكين لها مصابهن , ويتعجبن كيف تعيش مع زوجها براحة وسلام , مع انه مشهور بشراسته وغضبه الشديد , فكانت تجيبهن بالقول : " انه اذا احتد وغضب , فاني اسكت سكوتا تاما , بل كثيرا ما انشغل بالصلاة في اثناء هياجه وسخطه , وعلى هذه الصورة يسكن غضبه ويهدأ اضطرابه , فأعيش معه بحب وسلام حتى اني قد استملته الى المسيحية . فافعلن مثل ذلك تعشن ورجالكن , براحة بل تقدسن انفسكن ورجالكن ". كان احد الافاضل يتحدث مع شيخ ثقي . فسأله عن سبب إيمانه , فصمت دقيقة , وكان السؤال اصاب وترا حساسا في نفسه , وأجاب بتأثر شديد : " لقد جاءت زوجتي الى الله قبلي بعدة سنين فاضطهدتها واسأت اليها و سخرت منها بسبب ذلك, غير انها لم ترد علي إلا بالصلاة . وكانت تظهر باستمرار اهتمامها لتزيد من راحتي وسعادتي . فكان سلوكها الطيب مع كل ما لقيته من الم من سوء معاملتي اول ما ارسل سهام التبكيت الي نفسي" .

المحبة الزوجية
وضح احد الحكماء المحبة في الزواج بقوله : " هناك ثلاثة انواع من الحب (1) الحب الكاذب , الذي يطلب ما لنفسه , كما يحب الانسان الذهب والكبرياء والنساء خارج الحدود التي رسمها الله (2) وهناك الحب الطبيعي , كحب الوالد لابنه والأخ لاخته (3) وفوق الكل الحب الزوجي الذي يتغلب على كل شيء ولا يطلب الا الشريك الآخر فيقول : انا لا اطلب ما هو لك , لا ذهبك ولا فضتك , بل اطلبك انت , . وهذا النوع من الحب يطلب المحبوب كله . ولو لم يكن آدم قد سقط لكان الحب الزوجي أقدس ما في الوجود , ولكن الحب الزوجي الآن ليس نقيا كما ينبغي , لأن حب الذات يتدخل فيه .قد شدد
الكثيرون بأن ولاء الزوجين لبعضهما تعبير عن ولائهما للمسيح والا اعتبر هذا عبادة اصنام . فقد كتب أحد الآباء لابنته بعد زواجها بقول : " لا تدعي حبك لزوجك يقلل من حبك للمسيح بأي شكل من الاشكال . ان اكثر ما يجتذبك هو مدى تشبهه بالمسيح , فصورة المسيح فيه هي ما يجب ان يجذبك اليه اولا " .

الطلاق
الطلاق هو مظهر الرفض وعدم الرضا بواقع معين أي بالزواج . وعدم قبول العيش مع شريك الحياة أو شريكة الحياة . وان المبدأ العام هو ان احد الزوجين او كليهما يرفض ان تستمر على ذلك النوع من الحياة التي ربما كان راضيا بها من قبل . ونظرا لوجود مخرج من هذه الحياة , أو نظرا لوجود سبيل للخروج من ذلك السجن الذي يرفضه الزوجان , يهرب كل منهما أو احدهما الى التحرر . فالطلاق اذن مظهر للرفض وأسلوب للانعتاق والتحرر من سجن الزوجية كما يسميه البعض .
لوعرف الانسان أن هذا السجن له أبواب من ذهب , وقيود من حرير لعزف عن تسميته سجنا , وبارك الله لاجل تأسيس الزواج . لكن هذه الظاهرة هي بخلاف ترتيب الله وبخلاف ارادته .والكتاب المقدس يعيدنا الى ما قاله السيد المسيح عن هذا الموضوع , حيث قال الكتاب المقدس بان الله من بدء الخليقة ذكرا وأنثى خلقهما . ويقول أيضا : " من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته , ويكون الاثنان جسدا واحدا , فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان " . لكن الفريسيين
اذ أرادوا أن يجربوا المسيح قالوا له : " فلماذا أوصى موسى أن تعطى كتاب طلاق فتطلق ? " فقال لهم : " ان موسى من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم ان تطلقوا نساءكم . ولكن من البدء لم يكن هكذا . وأقول لكم : ان من طلق أمرأته الا بسبب الزنا وتزوج باخرى يزني , والذي يتزوج بمطلقة يزني " . وهكذا لقد اصلح المسيح مفهوم الطلاق ووضع له شرطا , وأعاد ترتيب الزواج الى وضعه الاول اذ قال : " يكون الاثنان جسدا واحدا " , وهذا الجسد لا يمكن ان ينفصل بسهولة
ولا يحق لأي انسان ان يتدخل لفصله لأن الذي جمعه الله لا يفرقه انسان . وهكذا نجد أن تعليم المسيح واضح جدا وهو منع الطلاق الا بسبب واحد وهو عدم الوفاء . وبما أن الله لا يريد ولا يحب عدم الوفاء , اذا فهو لا يريد ولا يحب الطلاق , ولا يأذن ايضا بالطلاق.
محبة ربنا يسوع المسيح معكم للأبد تلك المحبة التي تزيل أي أثر للخلاف و الكره و الحقد و تحل مكانه السلام و التفاهم و الحب إلى الأبد آمين
عانيت أخي أو أختي من زواج غير سعيد بإمكانك منذ اليوم أن تغير كل شيء و مهما كان الماضي أليماً بإمكانك أن تبدأ صفحة جديدة بالصلاة و الإيمان و الرب سيساعدك في هذا الطريق الجديد .
رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
لماذا خاتم الزواج بهذا الاصبع..؟ R.S قسم عام 0 27-02-2008 12:00 AM
ما هو خاتم الزواج ملك الغرام قسم عام 0 26-01-2006 04:12 AM
سر خاتم الخطوبة او خاتم الزواج lovemaker قسم عام 3 04-08-2005 10:53 AM
BMW صامتة بشأن شراء فريق ساوبر Mr. Samo القسم الرياضي 0 31-05-2005 01:46 AM


الساعة الآن 01:22 PM.