منتديات مشتاوي  

آخر الأخبار و المقالات

مواضيع مميزة و هامة

  مشتاوي | غوغل

العودة   منتديات مشتاوي >

المنتدى الإجتماعـــي

> القسم الإجتماعي العام

القسم الإجتماعي العام أي فكرة إجتماعية خارجة عن الأقسام الأخرى

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 26-02-2006
الصورة الرمزية Rajia Sliby
Rajia Sliby Rajia Sliby غير متواجد حالياً
Rose
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: syria - Al-Mishtaya
العمر: 28
المشاركات: 39
Smile باعة الورد في دمشق: حين يباغتون العشاق في الحدائق و الشوارع و الجامعات...عن سريا نيوز

[color=#5C92CC]المجتمع يفضل الورد "الرسمي" مثلما يفضل العلاقة الشرعية بين الشبان و الشابات[/color]
بضاعتهم جميلة و ملونة،تسويقها يحتاج إلى مهارة عالية لجهة اختيار المكان و الزمان المناسبين،

و قبل ذلك كله طريقة اختيار الزبائن و الحديث معهم،لا تحتاج بضاعتهم إلى موسم و لا إلى فصول و لا إلى أيام محددة، لأنه طالما وجد الحب قد وجدت، و إذا ما كان هناك ثمة مناسبة جميلة و سعيدة لا تكتمل إلا بورود هؤلاء الباعة الذين يسببون الفرح و الإزعاج للعشاق في لحظة معينة خلال حضورهم ثم انحنائهم و هم يرددون عبارتهم الشهيرة مع ابتسامة عريضة: "تفضل قدّم لها وردة ..أو قدمّي له وردة".

يقول "أبو سلام" الرجل الستيني الذي يبيع ورد القرنفل في منطقة البرامكة ( وسط دمشق) و تحديدا إلى طلاب و طالبات الجامعة ممن يجلسون في تلك (الكفتريات) و المطاعم الصغيرة القريبة من كليات الحقوق و الفنون الجميلة و التربية و العلوم: "إن الورد لا يباع و ليس له ثمن إنه يقدم إلى الناس كونه شرط الحب منذ القدم"!.

و رغم عبارة "أبو سلام" المثالية عن بيع الورد إلا أن الأمر مغاير و يبقى مجرد كلام جميل، فالبحث عن زبون يشتري يتطلب جهدا و إحراجا في بعض الأحيان، و بالطبع لا يوجد سعر معين للوردة فالأمر متروك حسب كرم الزبون، و مع ذلك يوجد حد أدنى للسعر و هو 25 ليرة سورية لوردة القرنفل حسب أبو سلام.

في حديقة تشرين القريبة من ساحة الأمويين، و هي كبرى الحدائق السورية ينتشر باعة الورد في أقسامها و شوارعها و حتى في تلك الزوايا التي يهرب إليها العشاق خوفا من أعين الرقيب الذي يحدد لهم حدود جلستهم و غزلهم، ففي هذه الأيام و ربما في أي يوم من أيام السنة يحمل هؤلاء الباعة كميات من ورد القرنفل بلونيه الأحمر و الأبيض و ما إن يطل شاب و فتاة من باب الحديقة حتى يتقدم منه أحد الباعة ليقول للشاب : إذا كنت بتحبها خذ لها ورد..؟ منهم من يشتري و منهم من يعرض دون أي تعليق حسب ما أخبرنا زهير الشاب الصغير الذي يبيع الورد منذ سنة تقريبا في هذه الحديقة.

يقول زهير: " أغلب باعة الورد هنا يباغتون العشاق بطريقة ما أثناء عرض الورد عليهم، و أعتقد ربما تكون عبارتهم في بعض الأحيان وقحة، و رغم ذلك يتلقون ردودا على هذه الكلمات من العشاق أنفسهم، فبكل بساطة إذا كان أحد الشبان يرافق فتاة و قلت له إذا كنت تحبها أشتري لها الورد يبتسم و يقول: لا أحبها و بالطبع لا يشتري، ففي هذه الحالة تكون العلاقة قديمة بينهما، أما إذا كانت العلاقة جديدة فنرى بعض الخجل على الوجوه حين يتم العرض و عندما نردد عبارتنا المعروفة يخجل الشاب و يشتري الورد و يقدمه لحبيبته و يجد الأمر فرصة لمفاتحتها بحبه، و مع الزمن و من خلال تجربتي صرت أميز درجة العلاقة بين شاب و فتاة من مجرد نظرة إلى جلستهم على المقعد أو طريقة مشيتهم، و حسب كل ذلك بالتأكيد أختار طريقة العرض المناسبة".

حين ينزل الورد إلى شوارع دمشق و خاصة النرجس يكون العمل أفضل لجهة تصريف البضاعة من الحديقة حسب محمد و هو بائع ورد آخر حدثنا عن مهنته و عن خبرته في هذا العمل.

يقول: " أغلب من يقصد الحديقة عشاق فقراء يفضلون قضاء يومهم فيها لقلة المصاريف، و من هذا الجانب بعضهم لا يفضل شراء الورد، و لكن حين يكون موسم النرجس لا أعمل في هذه الحديقة بل أطوف في شوارع و أسواق دمشق المعروفة و بالتحديد شارع الحمرا ، إذ هناك لا أخضع للمساومة و النرجس له وقع خاص عند العشاق في الشارع، أما بالنسبة للقرنفل أقوم ببيعه في هذه الحديقة دون أن أزعج أي كان، فقط عندما أرى عاشقين أحمل وردتين و أقول لهما تفضلا دون أي تعليق فإذا ما وجدت عندهما رغبة بالتأكيد سيقومان بالشراء و إذا لم تكن لن أسمع منهما أي تعليق كان بل أني أسمع كلمة الشكر فقط و بدوري أنسحب فورا".

أوجد سمير من خلال عمله ببيع الورد في جامعة دمشق و تحديدا حول مبنى كلية الطب علاقات متميزة مع بعض الطلاب العشاق، حتى أصبح البعض يسلم عليه و يسأله عن صحته عندما يلتقي معه.

يخبرنا سمير قائلا: " عملي خفيف و نظيف و جميل لا يحتاج إلى جهد و تعب، بل القدرة على المشي و طريقة لبقة في التعامل مع الشبان، فمنذ عامين أعمل في هذا المكان حتى أني أعرف العاشق الكذاب من العاشق الصادق، و أعرف من تخرج و من لم يتخرج و أعرف بعضهم في أي سنة دراسة ، و كذلك أعرف بعض الشابات من تحب و من تكره من الشبان، فالاحتكاك اليومي بهؤلاء الطلاب يجعلك تعرف مشاكلهم بتفاصيلها، و كل أمنيتي أن أفتتح محل متخصص ببيع الورد قريب من هذا المكان لأني أجد متعة في رؤية الوجوه الجديدة التي تقصد الجامعة كل يوم تقريبا".

للورد ثقافة و تقاليد، و لكن في دمشق رغم انتشار الباعة و المحال المتخصصة في البيع مازال مشهد رؤية شاب و فتاة يحملان الورد في كثير من الأحيان أمرا مستغربا أو ملفتا للنظر، لأن المجتمع يفضل حتى هذه الأيام الورد "الرسمي" مثلما يفضل العلاقة الشرعية و الرسمية بين الشبان و الشابات.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-02-2006
الصورة الرمزية Mr. Samo
Mr. Samo Mr. Samo غير متواجد حالياً
عضو مزعج
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: مشتى الحلو / سوريا
العمر: 20
المشاركات: 1,847
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى Mr. Samo إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى Mr. Samo إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Mr. Samo إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Mr. Samo

شكرا اخت راجيا و اهلى و سهلا بمنتدانا و انشالله عطول ريحة الورد الحلوة تطلع من مواضيعك


شكرا كتيييييييييييييييييييييييييير
__________________
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

باعة الورد في دمشق: حين يباغتون العشاق في الحدائق و الشوارع و الجامعات...عن سريا نيوز


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر مخائيل عيد (نبذة عن حياته) Abo Habib قسم عام 4 11-04-2005 12:20 AM


الساعة الآن: 07:00 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0
ملاحظة هامة: المواضيع و المشاركات المطروحة في المنتديات لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع و مشرفيه و إنما تعبر عن رأي كاتبيها.