ابدأ كلامي بما يلي كي لا يتحسس احد : يا ريت المشتى بترجع قرية كالماضي ...و بلا هالبنايات و المحلات و العجقة
مظاهر غير مقبولة تعود إلينا مع عودة الصيف
التجمعات أمام المحلات و على الأرصفة في شوارع المشتى الرئيسية من قبل أصحاب المحلات و أصدقائهم و احتسائهم المتة و شربهم الاراكيل على الرصيف و أمام محلاتهم أتوجه في البداية إلى أصحاب المحال التجارية بالقول إن هذه المظاهر تسيء إلى مصالحهم أولا ..و كثيرون عندما يرون الناس جالسة أمام المحل لا يدخلون للشراء ...فالتاجر الذي يحترم مصلحته لا يجب أبدا أن يسمح لأحد بالجلوس على الرصيف أمامه...و إن كانت الحركة التجارية ضعيفة و يشعر بالملل فليجد طريقة أخرى للتسلية و الاعتذار من أصحابه ...فهذا مكان عمل و رزق و ليس للزيارات
و ما يزيد الطين بلة ...أن اغلب المحلات أصبحت لأناس من القرى المجاورة فيقومون باستقبال ضيوفهم القادمين غالبا على موتورات و شاحنات بجلسات كبيرة و طويلة و طاولات و ضيافات و كأن الرصيف بلكونهم الخاص فتظن نفسك تسير في كفر صنيف مثلا مع فارق بسيط أن هناك الجميع أهل ...أما هنا كل واحد من ديرة و لا احد من المارة ينفد من انتقاداتهم و نظراتهم
و من التجربة إن كل محل يتم الجلوس أمامه ..محل غير شغال و إن كان مكلف الكثير و يحوي الكثير و مدوكر منيح ...فليست هنا العبرة...فحرية الزبون أولى من كل شيء
و إذا كان هناك آراء مخالفة أو وجهة نظر لما يجري مستعدون لسماعها مع احترامنا للجميع
__________________ الطير الحر |