مع أني مللت من طرح نفس القصة و التي لا شك ملها القراء الكرام ولكن كي لا يرمينا البسطاطي بكراته الثلجية و مسرحياته المنسية و يأخذ الموضوع بشكلٍ هزلي .
اضطرنا أن نورد القصتين بشيءٍ منَ التفصيل:
1- بالنسبة إلى البدوي اسمه أحمد منجد عطية كان جالسا في سيارة(الساعة الواحدة و النصف ليلاً) بيك أب( لون أسود نمرة حمص) يغطي وجهه بالكامل بسلوك ممسكاً بمنظار مكبر يراقبُ به بيتاً قربَ الساحة فيه أطفالٌ يلعبون ألعابٍ الكترونية عندما أحس الأطفالُ به و تأكدت شكوكهم إذ راقبهم لأكثر من ساعة متواصلة أجروا اتصالاً هاتفياً مع أهلهم الذين قاموا باستدعاء الشرطة, قبضت الشرطة عليه في ساحة مشتى الحلو بعد أن حاول التملص و بالتحقيق معه قال أنه من بني خالد و أن أخواله من بني نزال الشيخ (لا يحتاج المرء الذي يسكن حمص عناء لمعرفة من هم بني نزال الشيخ فمن المعروف عنهم أنهم تجار أسلحة و مخدرات و عندما تنشب حرب بينهم و بين إحدى العشائر, الدولة نفسها لا تستطيع إيقافهم و لو بقوة السلاح )
و عندما علموا حُماةَ الديارِ بنسب أخونا الكريم فضلوا العودة(دون أي تحقيق رسمي) إلى ديارهم سالمين, و مضى الرجل في حال سبيله كأنه لم يفعل شيءً. ولكي يزيد تأكدكم من القصة اسألوا أي من أصحاب المتاجر الموجودة في الساحة و خاصة مطعم الأولد هاوس إذ تمت التحقيقات عنده و كنت أنا من الموجودين و اطلعت على شهادة القيادة التي يحملها و عليها اسمه أحمد منجد عطية.
2- بالنسبة للحادثة الثانية فأني أجد نفسي مضطرا للاعتذار بشأن الحديث عنها إذ لم أكن أنا موجوداً عند وقوعها و لكن قيل لي أن الشخص الذي أخذ نمر السيارة كان الأستاذ أمين سلوم و سلمه للشرطة التي كعادتها لم تفعل شيء .....
****والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ألا أسمح لنفسي بنشر خبرٍ لستُ متأكداً منه, وأنتم في تحفتكم النفيسة التي يجب ترشيحها لجائزة نوبل للآداب و السلام معاً نشرتم أخباراً وألفتم تاريخاً بأكمله عن لسان عجوزٍ مشهودٍ له مشتاوياً بمهارته في قذف الكرات الثلجية من أعالي جبال النبي صالح****فكيف يمكن لفاقد المصداقية أن يطالب بها .
و دامت دياركمٌ عامرة برجال الثلج و الشعراء
و شكراً
U.G |