الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مركز الألعاب | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
 

آخر الأخبار و المقالات

مسابقة مشتاوي للقصيدي الملكي

المواضيع المميزة :

  مشتاوي | غوغل

العودة   منتديات مشتاوي >

المنتدى المشتــــاوي

> قسم الإقتراحات حول المشتى

قسم الإقتراحات حول المشتى قسم خاص بالإقتراحات حول تحسين وضع المشتى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 18-07-2006
الصورة الرمزية yara saba
yara saba yara saba غير متواجد حالياً
عضو جديد
من مواضيعه :
0 مشتى الحلو لا يغيب عنها الجمال.. ولا يتركها الحب
0 إلى بلدية مشتى الحلو الموقرة
0 ملتقى النحت الأول بالهواء الطلق في مشتى الحلو
0 أسرة الإخاء السورية
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 13
yara saba is on a distinguished road
مشتى الحلو لا يغيب عنها الجمال.. ولا يتركها الحب

في هذه الصفحة سأقوم بجمع كل المقالات التي تم نشرها عن ملتقى النحت
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-07-2006
الصورة الرمزية yara saba
yara saba yara saba غير متواجد حالياً
عضو جديد
من مواضيعه :
0 ملتقى النحت الأول بالهواء الطلق في مشتى الحلو
0 أسرة الإخاء السورية
0 مشتى الحلو لا يغيب عنها الجمال.. ولا يتركها الحب
0 إلى بلدية مشتى الحلو الموقرة
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 13
yara saba is on a distinguished road

نقلا عن جريدة النور



ملتقى النحت الأول في مشتى الحلو... يتبرعم فناً مع "مرتبة الشرف"


حين يصير حلم المواطن "فارس" حقيقةً

وحده فارس الحلو يعرف ما معنى أن يكون غبار الأحجار المنحوتة في ملتقى النحت الأول في مشتى الحلو (حمام غسيلٍ من أوساخ مهنة التمثيل)، إلا أن بوسع أي زائر للملتقى أن يلتقط معنى، أن يراهن المواطن فارس على الحب، اسماً ومضموناً، في تجسيد الملتقى لمعنى المواطنة، كما يفهمها فارس، على الأرض.
وعلى الأرض ستتكامل قامات المنحوتات الرخامية بعد نحو خمسة وعشرين يوماً لتكون الشاهد على النسغ الحي الذي ما زال يجري في عروق المواطن السوري، وكيف أنه ما زال يملك القدرة على المبادرة والإبداع.. إذا ما ترك له فسحة من الرضا الحكومي، بمعنى الإيمان بمقدراته.
تبدأ حكاية ملتقى النحت الأول في مشتى الحلو من حلم للمواطن فارس الحلو بالخروج ببلدته الجبلية (مشتى الحلو) من حصار التجارة والسياحة التجارية وبرودة الأسمنت، نحو حضور ثقافي جميل يزيد على معالم المدينة المميزة معلماً آخر، يضفي عليها جمالاً إضافياً، ويوثق الحراك الثقافي والسياحي للمنطقة.
الحلم سرعان ما صار هاجساً، نضج واختمر مع رحلة عمل طويلة، فيها من الخيبات والصعوبات والمعوقات ما يجعل من لقاء عشرة نحاتين في الملتقى إنجازاً يتجاوز ما يمكن أن يقال عنه إنه عمل عابر هدفه إثارة الضجيج وتفتيل العضلات..
لقاء النحاتين العشرة كان أيضاً فضيلة (الناس البسطاء) حين تصير المواطنة لافتة عريضة وخطابات، وقد روى لنا الفنانون المشاركون في الملتقى عن فعل (المواطنة) الحي كما عرفوه وسط أهالي مشتى الحلو، وهم يتسابقون لدعوتهم إلى موائد الطعام والإقامة والسهر، فضلاً عن المشاركة المعنوية والمادية في دعم نجاح الملتقى، التي وصلت إلى حد تبرع المغترب (بسام بدري الحلو) بمبلغ مالي ضخم كان كفيلاً وحده بانطلاقة الملتقى، الذي وجد دعماً أيضاً من مطاعم البلدة وفنادقها (فندق مونتانا وفندق بانوراما، ومطاعم برادايس، رأس النبع، عالبال..)، فضلاً عن عدد من الجهات الداعمة المحلية والدولية.
وتبقى روح الملتقى الحقيقية في مناخه الفني بكل ما ينطوي عليه من حوار وتعاون بين النحاتين، أساتذة وطلاباً، ومن فرصة للاطلاع على تجارب الفنانين وتقنيات عملهم، فضلاً عن التفاعل الجاد والمحفز للإبداع، لاسيما أن الملتقى تميز بالاندماج والمعايشة التي جمعت الجميع فوق (بساط أحمدي)، و(منحه فائدة ومتعة أكثر، ذلك الفضاء المفتوح للجمهور على مشاهدة الكتل ومسيرتها نحو التكامل وأخذ شكلها النهائي). كما يرى الفنان أكثم عبد الحميد.
في سمبوزيوم هذا العام (هذا التحديد يحاكي رغبة فارس الحلو بإقامة الملتقى سنوياً) شارك كل من النحاتين (محمد بعجانو، عماد كسحوت، أكثم عبد الحميد، إياد البلال، نزار البلال،همام السيد، هادي عبيد، نور الزيلع، علاء محمد، كنانة اللكود، سماح عدوان). وقد (أتيح للجميع، كما يقول فارس الحلو، فرص متساوية للتعامل مع قطع كبيرة من حجر الرخام الإيطالي نوع الكرارة، تستعمل للمرة الأولى في تاريخ الملتقيات النحتية في سورية، وتتميز بإمكانات جمالية عالية من شأنها أن تهيئ الظروف المناسبة لتجسيد أفكار الفنانين الإبداعية على أكمل وجه).
ومع تساوي الفرص واجتماع الفنانين على فكرة واحدة (جمال الحب) لتكون موضوعاً أساسياً تنسج في فلكه أفكار منحوتاتهم، أُنجز عشر منحوتات، امتلك معظمها عوامل بهرها وقدرتها على جذب الأنظار إليها وتذوق معانيها، لاسيما أنها اختارت الأسلوب الواقعي المبسط منهجاً لتشكيلاتها، وهو (اختيار مدروس، كما وصفه الفنان أكثم عبد الحميد، جاء استجابة لرغبة فارس الحلو بأن تمس الأعمال ثقافة المواطن، وتكون مقروءة من قبل الجميع، لا من قبل فئة بعينها).
ومن المقرر أن يقام معرض لهذه المنحوتات العشر قبل توزيعها على عدة مناطق في (مشتى الحلو) بعد دراسة الأماكن والقواعد اللازمة، تمهيداً لجعل البلدة برمتها معرضاً لفن النحت السوري.
رأى الفنانون المشاركون في الملتقى أيضاً مناخاً فنياً يعود بالفائدة على الفنان والمتلقي والفضاء العام لبلدة مشتى الحلو، وأكد الفنان أكثم عبد الحميد في هذا السياق أن (الملتقى نجح إلى حد كبير في مقاربة الأفكار والأهداف التي أقيم من أجلها، فاستطاع أن يقدم كتلاً نحتية متميزة بتقنيات متفاوتة وعناصر تعابير مختلفة بروح واحدة).
الفنان عماد كسحوت قال (إن للملتقى حالة فنية مختلفة تماماً، فمعايشة الناس لتشكّل المنحوتة من شأنه أن يخلق ثقافة بصرية ويؤلف بين معرفة المتلقي ورسائل المنحوتة المفترضة. فضلاً عن حالة التآلف الحاصل بين التجارب المختلفة للفنانين المشاركين، ولاسيما أن ملتقى مشتى الحلو يجمع بين أساتذة وتلاميذهم في علاقة تجاوزت حدود المعلم والتلميذ نحو التأثير والفائدة المتبادلة).

قدم الفنان عماد كسحوت في عمله النحتي تجسيداً لعلاقة الأنثى والذكر في حالة الحب، وهما في نصبه كما في الطبيعة، اثنان، متصلان قابلان للانفصال، وكذلك يكون الحب.. وبذلك عمد الفنان كسحوت إلى تمثل وجهين في منحوتته: الأول لامرأة في ذروة الحب، والثاني لرجل بكل ما ينطوي عليه من قوة وصلابة.

ولاحق الفنان محمد بعجانو طبيعة منطقة مشتى الحلو الجبلية ليجسد في منحوتته (ملاك الحب) امرأة مجنحة يتصل بجسدها طائر يتحدث معها عن الحب همساً، بينما تنعكس ملامح الخجل مما تسمعه من الطائر على وجهها. والعمل كما يقول الفنان بعجانو نفذ بطريقة خاصة قريبة من أسلوب النحت اليوناني الكلاسيكي، الذي فرضته طبيعة الحجر الإيطالي المنحوت، فضلاً عن المنطقة التي تفرض نفسها هي الأخرى على موضوع العمل وتقنيات تنفيذه.

منطقة مشتى الحلو الجبلية وجدت صداها في منحوتة الفنان الشاب هادي عبيد (عروس المشتى وقد جسدت فتاة شامخة حملت في ملامحها طبيعة المنطقة بكل ما تنطوي عليه من صمود وكبرياء وتحد.

الفنان نزار البلال اختار المرأة أيضاً عنصراً أساسياً لعمله النحتي، فبدت في حالة جموح، يطير شعرها حتى يلتف حول الرجل، إذ يتحد الجسد ويرتبطان في حالة حب عظيمة..
أما الفنان همام السيد فوجد ضالته في التعبير عن الحب في (الحلم) الذي تجسد برجل كهل يمثل التاريخ والإرث الحضاري والماضي تخرج من جمجمته الأفكار العظيمة على نحو امرأة عاشقة ورجل يناجي ربه، وربما هو يغني.

ولعل سعادة الفنان علاء محمد بنحت عمل لمشتى الحلو،وهو ابن محافظة طرطوس، انعكست على نحو جمالي كبير في منحوتته (نشوة)، التي نجحت إلى حد كبير في تمثل حالة آخر الحب التي تعيشها المرأة، وهو تجسيد بدا حياً وصارخاً.

أما الفنانة الشابة كنانة اللكود، فخرجت عن سرب (رجل- امرأة) في التعبير عن الحب فاختارت نحت طائرين ملتفين أحدهما على الآخر للتعبير عن هذه الحالة الإنسانية، وفي ذلك كانت تنزع قليلاً نحو التجريد رأت أنه شكل نقطة اختلاف بسيطة عن المنحوتات الأخرى في الملتقى، وبدا مثيراً أكثر لفضول المتلقي وأسئلته.

إلى جانب المنحوتات العشر التي احتفت بها مشتى الحلو، عاش أطفال البلدة الجبلية ورشة عمل بإشراف الفنانة الشابة سماح عدوان لتعليمهم مبادئ فن النحت، والتعرف على أدواته وتقنياته. كان اللافت فيها مشاركة معظم أطفال مشتى الحلو، وقد تحدثت سماح مطولاً عن الحماسة التي يعمل ضمنها الأطفال وإبداعهم أفكاراً وأساليب متعددة.

فارس الحلو: هنا، في الملتقى، نحن أكثر حرية


في سؤال عن مساحة الشخصي في ملتقى النحت الذي دعا إليه وعمل على تنفيذه على أرض الواقع قال فارس الحلو: إن أي عمل فني حقيقي أشبه بحمام غسيل من أوساخ مهنتنا، وهنا في الملتقى نحن أكثر حرية، نحن نصنع للآخر، وهناك الآخر هو من يتدخل في عملنا بدءاً من عقل الكاتب إلى أداء الممثل وطريقة عرضه.
وعن سر العلاقة التي تربطه بفن النحت لفت فارس الحلو إلى أنه بوصفه فناناً لا يبدو بعيداً عن أجواء النحت، فدائماً هناك احتكاك بين الفنون وثمة ألفة، على نحو لا يمكن لأي منا أن يشعر بغربة تجاه الآخر، وأضاف فارس: ثم إن علاقتي مع أصدقائي الفنانين هي أقوى من علاقتي مع الوسط الفني نفسه.
فارس أكد أن الأفكار دائماً موجودة، ولكنها تنتظر شرارة الإقلاع.. لافتاً إلى أن الخطوة الأولى غالباً ما تكون محفوفة بالخطر، من الممكن أن تنجح ومن الممكن أن تحبط، لذلك هو يرى أن المغامرة الأولى يجب أن تكون فردية.

آخر تعديل بواسطة yara saba ، 18-07-2006 الساعة 01:58 AM.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-07-2006
الصورة الرمزية yara saba
yara saba yara saba غير متواجد حالياً
عضو جديد
من مواضيعه :
0 أسرة الإخاء السورية
0 ملتقى النحت الأول بالهواء الطلق في مشتى الحلو
0 إلى بلدية مشتى الحلو الموقرة
0 مشتى الحلو لا يغيب عنها الجمال.. ولا يتركها الحب
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 13
yara saba is on a distinguished road


عشرة نحاتين وفارس الحلو في ملتقى «جمال الحب» في مشتى الحلو..

مشتى الحلو لا يغيب عنها الجمال.. ولا يتركها الحب، وهي وفيّة لأبنائها كما هم أوفياء لها.


صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الاثنين 3 تموز 2006
وليد العودة
فارس الحلو.. الفنان ذو الظل الخفيف.. والممثل البارع ينظم الآن أحد أهم الملتقيات الفنية في سورية وفاءً منه لوطنه ومدينته.

المشهد كان أكبر من حوارات صحفية تقليدية مع المشاركين.. وجولة خاطفة لا تكفي.. والجلوس مع المبدعين لا حدود له.. والاطلاع على ثقافاتهم ومفاهيمهم يتطلب الإقامة معهم، ومشاركتهم طعم الغبار الأبيض، والاستماع إلى أوركسترا «الإزميل والمطرقة».

لبيت دعوة الصديق الفنان أحمد خليل لزيارة الملتقى المذكور مع مجموعة كبيرة من الأطفال الذين يتدربون في مركزه متخيلاً أنني سأكون بين فنانين تعودت الحوار معهم ولديّ أفكار مسبقة عنهم؛ ولكن الذي حصل أن ذهولي وصل إلى حدّ الصمت عندما رأيت عشر كتل صخرية تكاد تنطق وتعانق الجميع.. وحرارة الطقس أصبحت ثلجاً يداعب جسدي. ‏
وقفت على الطرف الآخر من مكان الملتقى وتأملتُ هؤلاء الذين لا يشغلهم شاغل إلا الجمال والحب.. وفارس الحلو.. الذي كان يتنقل منهمكاً بين الكُتل وفنانيها يمازحهم ويحاورهم.. يعانق الأطفال.. صور تذكارية، وحكايا لا تخلو من الذكاء والحنكة الحرفية.

أنا لستُ ناقداً تشكيلياً ولكنني محاور استعنت بالصديق أحمد خليل ليساعدني في وصف المشهد فقال: إن مُجمل الأعمال يسير باتجاه واحد وإن اختلفت الأساليب.. فالموضوع يرتبط بالطبيعة والحالة الإنسانية التي يعيشها الجميع.. وهذا هو الفن بعينه حيث إن الفنان لا يستطيع أن يبتعد عن المكان، ولكن الأساليب اختلفت، والسرعة بالتنفيذ متشابهة، والاعتماد على استطالة الأعمال هو بحسب الفراغ التي ستشغله هذه الكتلة.. والمهم هو أن الجميع يستخدم السطوح المنحنية والطرية ليكون هناك تناغم ما بين الطبيعة المحيطة والعمل.. وهذا يتطلب حرفية كبيرة، والواضح أن الجميع يمتلكها. ‏

اقتربت من النحات أكثم عبد الحميد، وسألته عن أهداف الملتقى وما بين يديه، لاسيما أنه يتميز بابتسامته المعهودة وثقافته الواسعة في مجال النحت، وبدأ يحدثني عن كل شيء سألته عنه.. وطال الحوار معه.. وكان لا بد من وقفة بعد نهاية الملتقى مع كل فنان على حدة، لكن الذي عرفته أن النحات أكثم عبد الحميد يعمل بقناعة يُمليها عليه واجبه الأخلاقي والوطني.. كيف لا وهو نحات الجبل الذي سيقف في إحدى ساحات مشتى الحلو.. مُعلناً حُبه وعشقه لها؟..

وبالمقابل رأيت الفنان «محمد بعجانو» الاسم الكبير في عالم النحت السوري والذي وضع بصمات واضحة في مهرجان المحبة.. وملتقى الشجرة وغيرها من ورشات العمل التي تخصّ هذا النوع من الفن.. ‏ رأيته يعمل بصبر وجلد كبيرين، ويتعامل بهدوء واضح مع كتلته الصخرية، فيحولها إلى عجينة مطواعة، كما لمحته يعانق الأطفال ويتحدث معهم.

أما عماد كسحوت، فقد ترك ازميله ومطرقته وراح يجول بعينيه على الأطفال مُتمنياً اللعب معهم، ناظراً في تساؤلات وجوههم.. (العمل لم يكتمل بعد يا أصدقائي لكنني أراه جاهزاً الآن.. المشتى مدينة جميلة). ‏

إياد بلال، صاحب النُصب الشهير للشيخ صالح العلي في طرطوس ومنمنمات الملاجة، كان أشبه بمن يصنع جانباً آخر، وبُعداً رابعاً، والذي يراقبه جيداً يعرف أن العمل الذي يقوم بتنفيذه هو جزء منه.. فهو له في كل عمل من أعماله بيت خاص به. ‏

علاء محمد.. كان يتظلل تحت شجرة الزيتون الصغيرة متأملاً عمله العملاق، وراصداً كل شيء يحيط به.. وعلاء من فناني طرطوس المتميزين، وله بصمته مع طلابه كباراً وصغاراً، وهو الذي ينشر الثقافة البصرية الجمالية في أعين الجميع في طرطوس، وسيكون عمله الجيد بمنزلة صفحة جديدة في تاريخه الفني.

نزار بلال: الصمت سيد الأحكام، لنُنهِ أعمالنا ولكل حادث حديث.. والمهم أننا سنضع في مكان ما من هذا الوطن لمسة جمالية، وكتلة فيها إيقاعات الحب والجمال لهذه المدينة الساحرة.. ‏

كنانة الكود، هذا الجسد الرقيق الناعم يُعاند الرخام ويوقظ في تفاصيله الحركة اللازمة. فهل الأداة ثقيلة يا كنانة؟! لا.. كلُّ شيء مُريح أمام الهدف.. ‏

نور الزيلع: الكمامة وربطة الرأس كانا جزءاً من عملها، تحوم حول مجسمها، وتأتيه من جهاته الأربع ثمّ تنتظر لتقتحم هيكلية الكتلة بضربات متتالية، وحين سألناها ماذا تفعل؟ قالت: أرسم لنفسي صورة. ‏

هادي عبيد، وهمام السيد، لهما مع تراثهما العائلي الفني ربطة نرجس وكأس مليئة بالياسمين، هل هذه مغامرة؟.. لا.. أبداً ولكنها إثبات وجود. ‏

فارس الحلو.. لن نسأله عن شيء، ولكن سمعنا منه الملامة بأننا يجب أن نخبره بحضورنا ليحضر واجبنا. فارس ابن المشتى المضياف، الكريم والذي يرتبط اسمه بمدينته كان الوفيّ المخلص، فقد التقط صوراً تذكارية مع الأطفال الذين أحبوه، ولنا معه فسحة حوار قادم في تفاصيل ما أعده ويعده.

‏المصورة الفوتوغرافية نسرين فياض: ‏ ماذا تشاهدين؟ ‏
أُشاهد متحفاً داخل متحف، وجنة فيها فسحة لكتابة الشعر.. أرى الوطن يكبر مع هؤلاء، فقد أذهلني المشهد.. وهأنذا أوثقه صوراً ضوئية. ‏

المهندسة سمية فياض: ‏
أتمنى أن يُصبح هذا الملتقى تقليداً سنوياً، يتكرر في كل المدن السياحية في سورية.. ومن الضروري أن يكتمل المشهد الجمالي والسياحي. ولكن هل يبقى هؤلاء يقدمون بلا حدود؟!!.. أرى أن يُكرّم هؤلاء المبدعون

وبعد هذه الجولة السريعة في ملتقى جمال الحب بمشتى الحلو نقول: ‏
من كان وفياً لمدينته فهو حُكْماً وفياً لوطنه.. ومن يساهم في إغناء الجانب الفني والسياحي، فمن المؤكد أنه تلقى من عائلته التربية الوطنية والثقافة الجمالية البصرية التي هي نصف الحياة.. ونأمل أن نلتقي هؤلاء المبدعين بعد إنجاز أعمالهم لنشدّ على أيديهم..إنهم مثقفون أخلاقيون. ‏
رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
قصيدة ( نشيد الحب في مشتى الحلو ) شعر ريَّان الحلو ريان الحلو القسم الثقافي 2 23-09-2008 04:53 PM
رمان مشتى الحلو شعر ريان الحلو ريان الحلو القسم الثقافي 17 15-07-2008 12:38 AM
إنسان مشتى الحلو ــ شعر ريّان الحلو ريان الحلو القسم الثقافي 7 17-04-2008 12:34 AM
ملتقى "جمال الحب 2 "في مشتى الحلو ..... sisi قسم الإقتراحات حول المشتى 2 21-06-2007 10:46 PM
من فينوس اله الحب الى الهة الجمال ادونيس adwnes القسم الثقافي 4 26-07-2006 10:29 PM


الساعة الآن 01:38 PM.