لقد تعرفنا على السيد مدير ناحية مشتى الحلو في صيف 2004 من خلال حادثة لم يسبق لها مثيل عندما تجمهر شباب مشتى الحلو حول ( الكولبا ) الموضوعة عبثاً على منتصف الرصيف في الطريق الغربي بحجة توزيع الخبز وإنسقنا خلالها مع مجموعة من الشباب إلى الحبس فأثناء التحقيق كنت استشف من هذه الشخصية أنه خارجياً مع القانون ولكنه ضمنياً مع اهالي مشتى الحلو والدليل على ذلك أن الكولبا طارت من مكانها ونحن غادرنا الحبس دون التعرض إلى أيت اهانة من شخصه لا بل تمنى علينا أن نلتقي في يوم للنظافة ولكن ذلك لم يتم .
أما أثناء المهرجان فكنا نعاني من مسألة الخجل في توزيع المقاعد على ابناء مشتى الحلو من باب المعرفة فكانت يده ويدنا واحدة في هذا التنظيم الناجح خلافاً عن السنين الماضية .
أما الملاحظة السلبية هي جلوسه في الصفوف الأمامية أثناء المهرجان فمن الأجدر لو جلس في الصفوف الخلفية أو ظل يتجول خلا فترة العرض المهرجاني ليعطي الناس درساً في الغيرة على أمن المنطقة ويثنى له رؤية الحضور بشكل اوضح وأشمل وبذلك يتعظ الناس منه في معنى التواضع ( فسيد القوم خادمهم )
حسان بسطاطي