ها هي مؤسسة الكهرباء تفاجئنا بأنها تتكفل وعلى عاتقها بإضفاء أجواء أعياد الميلاد على بلدتنا الحبيبة وبالمجان وبدون أي طلب من أبناء المشتى .
فما أجمل من الاستيقاظ على رنين أصوات المعاول والرفوش ونغمات الكمبريسات والنقارات اللطيفة التي تقوم بحفر الطرقات لتمديد سيريات الكهرباء تحت الأرض . فبذلك تكون مؤسسة الكهرباء قد أمنت موسيقا العيد .
أما مغارة الميلاد فقد تشكلت الصواعد والنوازل والتماثيل من الاتربة وبقايا الحفريات والحجارة والوحل .
ولإكمال الشعور بأجواء الميلاد لم تنس مؤسسة الكهرباء الشجرة فكانت المشتى بأكملها عبارة عن شجرة الميلاد فتارة تنطفئ وتارة تضيء وأحياناً ينطفئ غصن بينما تبقى بقية الأغصان مضاءة منتظرة دورها بالإنطفاء المفاجئ وبشكل عشوائي وجميل .
أما ما ننتظره بلهفة وشوق متمنين من مؤسسة الكهرباء أن لا تنساها لإكمال الشعور بأجواء الميلاد وإسعاد الكبار والأطفال أن تفاجئنا بهدية مميزة عبرة بابا نويلها ( جابي الفواتير )
رامي خوري