دنيتنا الصخر الوعر
الورد الارزات
حكايتنا الحب المجد
الكلمات
هكذا يرى الاخوين رحباني لبنانهم وهكذا خلدته فيروز باغانيها التي لا يمكننا ان نقل جميلة..
لانها هي الجمال.
ولا ننسى ان هناك مدارس فنية بنيت على التهكم والنقد وكلمة(نقد)اتت من المنقاد اي الطير الذي يرف على بيادر الجمال
لينقد حبة ويرحل.فعندما يصعد هذا النقد الى عالم الانترنت يعوّد المناقيد الطرية على هذه الحبة.
اليست فيروز كانت تستطيع ان تغني:
دنيتنا الزفت الشوك
الوسخات
حكايتنا النهب
النصب السرقات
فلو انها اتبعت هذا الاسلوب الرخيص لكانت مثلها مثل اي(كركوبة فن)طواها الزمان بقيمه الخلاقة في ذواياه المظلمة
بما اننا تلاميذ الرحابنة فلا نعود اقلامنا الا على التغني بالجمال ليزداد الجمال جمالا وتتحجم الاحاديث الرخيصة.
فمن تغنى بمشتاه ومدح جمالها ليس بمدّاح.
لان المداح الحقيقي هو الذي يرطل للغرباء على موائد الغاية لكي يستفيد من فتاتهم الذي يقع على الارض ويظن انه شبع
فلا يلبث ان يجوع......
فيا صغار الموهبة ويا اطفال الكسبة ويا انصاف التجار املؤوا نصفكم الثاني بالقيم الخلاقة والترفع بالنفس بطريقة حضارية بناءة..
فلا تعوّدو ابنائكم على رؤية البشاعة لان العين كما النفس تتعود.
فلا يوجد مكان في العالم الا ويحمل مشاكل مختلفة وكثيرة ولكن حل هذه المشاكل هي(ارض الواقع)
فبأي دعوة قضائية يذهب القاضي الى ارض الواقع وليس الى شاشة الانترنت الذي اباحها العلم لنا لننفتح على ابواب العالم الاخلاقية
ونرتقي الى القمم الجمالية ونستوطن هناك...............
عامر عيد |