انتظرت قليلاً حتى أرى مبصراً, أو أسمع دوي حق

.
لن ألوم على هذا لا البلدية و لا الملوعة و لا حتى رعيان البؤر النفطية, ألوم المشتاويين المقتدرين الذين يبعثرون أموالهم في الخارج و مشاريع في دول و مناطق أخرى و يتشدقون دائما بهوتهم المشتاوية التي تركوها للآخرين, و لم يقدموا على دعم قريتهم و لو كان الدعم خاسرا في البداية.
فألف مبروك لأهالي الملوعة على تضحيتهم بهذا المبلغ الكبير من أجل المغارة و قد عرفوا ثمنها, و تباً لمن لا يقدر ثمن تراب قريته

.