بلا خجل
تقوم عناصر شرطة مشتى الحلو و على مرأى الجميع و بكل عين وقحة و سافرة بابتزاز سائقي الشاحنات و الباصات علنا و لا تمر سيارة عامة إلا و تقدم المعلوم لهؤلاء العناصر و الويل لمن لا يدفع
مشهد يدعوا للغثيان و القرف عندما أقود السيارة في هذه الظروف العصيبة التي نمر بها في حين أن حماة الأمن و رجاله يعملون كقطاع طرق ... فعندما تقود سيارتك في مشتى الحلو لا بد لك إلا أن تتعثر بهم و بأدبهم الفائق للحصول على المعلوم و تظن للوهلة الأولى أن هذا الأمر طبيعي و عرف عام أصبح لدى السائقين
قال الله تعالى في كتابه : و إن عصيتم فاستتروا ...و لكنهم و أسيادهم حتى السترة لا تهمهم
و من المعروف أن هذه الأساليب أكثر ما تضر بالأمن و الأمان لدى المواطن ...حين يكون معروفا أنك تستطيع شراء رجل الشرطة بمبلغ زهيد و تمرير ما شاء العابثون
طبعا نعرف ظروفهم و رواتبهم الضعيفة و لكن ما ذنب أبناء الشعب ليتم ابتزازهم بهذا الشكل السافر بحجة تشديد الأمن و في الحقيقة أبعد ما يكونون عن ذلك بل العكس وسيلة بخسة لتجاوزه. و أية صورة ستنطبع لدى العامة عن حماة الأمن عند رؤيتهم بهذه الصورة في وقت يدعوا فيه الرئيس إلى محاربة الفساد و المفسدين و اللحمة الداخلية فإذا كان أبناءنا ( عناصر النظام ) تنهبنا علنا فلا عتب على الغرباء القادمين بالسترة من الغرب لنهب وطننا ...
و بثقة الجميع هذه الحملة لن تطال الحيتان الفاسدة الكبيرة و لكن على الأقل فلتكون هذه الحملة لإيقاف أكل السمك الصغير لبعضه البعض
و من المعروف أن هذه الأساليب أكثر ما تضر بالأمن و الأمان لدى المواطن ...
دعوة لإدارة الموقع لتصويرهم و نشر الصور على الموقع للعبرة فلا يجب أن نكتفي بنشر صور أعياد الميلاد و المطربين ... و الجميع يعرف أماكن قطعهم للطرق
__________________ الطير الحر |