نداء مشتاوي مُلِحّ جدا... | | عجبني كتير سؤال التصويت لأنو فعلا بيلامس جانب حساس ومهم في حياة الانسان خارج بلده, وبرأيي بغض النظر عن نتيجة الغربة , فالانسان العايش خارج بلده عم يدفع احلى سنين حياته ثمن للغربة وهالحكي واضح كتير بشعر السيد عدنان الحلو (حتى الشتي هونيك متل الشتي ... ولا النوم برا ضيعتي بينحسب نوم).
الحديث الاكثر شيوعا بين الشباب هون, هوي البحث عن حل وسط بين الشغل الضعيف في بلدنا و الحياة في الغربة (والكلام عن شباب السعودية تحديدا) لاني ما بعرف شو رأي الباقين.
اذا بنطلّع على وضعنا في المشتى منشوف انو المورد الرئيسي للدخل بيجي عن طريق السياحة, وتقريبا الناس عم تعتمد على دخل اشهر الصيف منشان تكمل السنة.
فإذا وجدنا طريقة لجذب السياح من سورية او من خارجها في غير أشهر الصيف رح يكون عنّا مورد اخر مهمو و بالأستفادة من تجربة بعض الدول في شي اسمو ( مهرجانات التسوق).. منشوف ان ( دبي و لبنان) مثلا مظبطين اوقات المهرجانات في شهر شباط وهوي الشهر الي بتقل الحركة فيه في تلك البلدان.. ودبي استطاعة تحويل هالشهر الضعيف المردود الى شهر تسوق معروف جدا على مستوى العالم.
بإعتبار ان فصل الشتاء في المشتى قاسي فيمكن مبدئيا اعتماد فصل الربيع كفصل مناسب ( لمشروع ) مهرجان تسوق ينعش انفاس البلدة في فصل ضعيف المردود.
مع الأخد بعين الاعتبار انو كل شي يبدأ بشكل بسيط بس اذا وجدت الكفاات و العزيمة عند الانسان ما بيضل شي صعب, ومهرجان المشتى اكبر مثال.
بتمنى من كل قلبى انو الشباب الموجودين في المشتى يطرحو الموضوع في اجتماعاتن و (يأكدوه) على الجهات المعنية مبتدئين بالبلدية.
في النهاية بحب اتوجه للمغتربين جميعا وخصوصا المقتدرين ماديا منهم
وادعوهم للعمل الجاد على اعلاء اسم الضيعة الي ربو فيها والي صوتها دائما مارح يغيب عنهم, والشعر المكتوب على صفحة الموقع الرئيسية هوي نداء من القلب لجميع ابناء المشتى.
مع حبي .... وليد |