حقوق مواطن ضائعة ( رشوان والمغارة )
أراد المواطن رشوان خوري طرح هذه القضية للعموم لعل وعسى أن تجد آذان صاغية بعد أن ملَّ من طرق أبواب المسؤولين الموصدة في وجهه لقـاء فتحه أبواب المغارة للجميع لأكثر من عشرين عاماً .
منذ عام 1980 تم إعطائي المغارة من أهالي وسكان مشتى الحلو للعمل فيها بنسبة مئوية من الإيرادات تعادل الثلث .
بعد ذلك تم تنظيم العلاقة بشكل قانوني وتم إبرام عقد بالتراضي وبنفس النسبة وذلك عام 1987 ومنذ ذلك التاريخ وحتى عام 2000 والعقد يجدد من قبل البلدية بشكل تلقائي .
بعد ذلك تدخل البعض من الناس بدافع أغراض شخصية ومصالح خاصة بقصد الإساءة بتقديم عروض أسعار إلى دار البلدية لضمان المغارة وذلك دون أن تقوم البلدية بطلب عرض أسعار والإعلان عنها ودون أن تتوفر لديها النية بذلك .
تم طرح هذا الإشكال في المجلس البلدي في الشهر الرابع 2000 حيث درس الموضوع واتخذ قرار بالإجماع بعدم الموافقة على طرح المغارة للمزاد العلني وإعادة العروض إلى أصحابها باعتبارها تخريبية , مع الاستمرار بطريقة الاستثمار مع رشوان وذلك بتعديل العقد المعمول به حالياً مقابل مبلغ مقطوع مقداره /225/ ألف ليرة سورية للسنة الواحدة حفاظاً على حقوق البلدية وحقوق المستثمر الذي يعمل في المغارة منذ أكثر من عشرين عاماً بصورة مستمرة ويحرص على موجوداتها ويحافظ عليها من العبث والضرر وأصبح لديه الخبرة التي لا توفر عند احد غيره التي اكتسبها طيلة تلك الفترة إضافة إلى أنه من الفقراء ويعيل أسرة مكونة من خمس أشخاص ويسكن في بيت بالإجرة ولكن لم يعمل بهذا القرار رغم موافقة المجلس عموماً وتم تضمينها له بمبلغ /350/ ألف ليرة سنوياً .
مع العلم أن مجلس البلدة والمجتمع الأهلي يعارضان بشكل شديد استثمار المغارة عن طرق المزاد العلني خوفاً من العبث بها واستخدامها في أوقات معينة لأمور غير أخلاقية وغير مستحبة .
وأخيراً تم استثمار المغارة من قبل الغرباء الذين لا يمتون إلى المشتى بصلة وحولوها إلى( بزورية و......الخ ) وكانت النتيجة أن أصبحت في الشارع بعد عشرين عاماً من العمل في المغارة ولم استطع إيفاء ذمتي المالية البالغة /330/ ألف ليرة سورية المتبقية علي نتيجة اضطراري لضمان المغارة بالمبلغ الجائر جداً في ذالك الحين2000-2002 . لذا أرجو من المسؤولين إعادتي إلى عملي كي أعيل عائلي وأبرئ ذمتي
المالية .
رشـــــــــوان خــوري