بداخلكم يأس واحباط والحلقه تضيق حول رقبتكم فتختنق اكثر واكثر؟!
هل تريدون حل لكل هذا؟!
أتعرفوا ماهو؟
بكل بساطه أن تشعروا بالالام الاخرين
أن تنظروا لمعاناه من لا يوجد ليهم مأوى من لا يجدون حتى لقمه صغيره ليسدوا بها جوعهم
قهرتهم الظروف جعلتهم يفترشون الارض ويكون غطائهم السماء
اجبرتهم ليكونوا فى نظر المجتمع مجرمين لا يهتم بهم احد كأنهم بعض القمامه التى وضعت
بجانب الطريق وننظر لها
بأشمئزاز بدون أن نفكر لحظه واحده لماذا لا نضعها فى مكانها الصحيح
هل تعلمون عن من اتكلم ؟!
}انهم اطفال الشوارع{
عندما تعلمون مشاكل هؤلاء وقتها فقط ستقولون ما أصغر مشلكتى .
على هامش الحياه وعلى هامش المدن وعلى هامش الطفوله
تقبع اجساد ضعيفه ضئيله لا يغطي جسدها العاري سوى قطع رقيقه مهترئه من القماش
وجوه متسخه تغطيها الاوساخ ويغطيها السواد
تلفح وجوههم الشموس الحارقه .... اضناهم التعب ...
اضناهم الجوع والنصب ... فتاره تجدهم يلملمون ما
يبيعونه من القمامه ليسدو رمقهم ورمق افواه اخرى
تعلقت برقابهم يعيلونها ويسدو رمقها ايضا
حتى اذا اعياهم التعب و ثقل عليهم الحمل ...
اخذو ا غفوة صغيره بكل براءه الطفوله .. ولكن لم تكن في السرير
بل كانت هنا !!!
على هامش الطريق ........
تراهم
تنظر اليهم
يراودك سؤال صغير
وهو اين هي منظمات الطفوله
اين هم من ينادون بحقوق الانسان اين هم وهؤلاء الذين باتو
تحت سن الطفوله وباتو عجائز ايضا في نفس الوقت !!!
هل هو فقط الحبر على الاوراق والشعارات التافهه التي لا
تسمن ولا تغني من جوع !!
ام هي الفلسفه وتنميق الكلام واطفالنا يمارسون
التسول وتعاطي الممنوعات !
فما ان يلبثو ويكبرو ... و ينتهون من طفوله الحرمان حتى
نلقي بهم في السجون بتهمه
( السرقه .. القتل ... تعاطي الممنوعات ) بدون ان نسأل
عن الاسباب ودون محاكمه انفسنا بتهمه
( صانعو القتله والسارقون والمجرمون ) فماذا تتوقع من
طفل عاش عمره بالشارع يبحث عن قوت يومه في مكب
النفايات ان يصبح ( طبيبا ؛ ام سفيرا للنوايا الحسنه ؛ ام
شرطيا يحمي الوطن !!)
تنظر اليهم فتعرف معنى مقوله (( الجوع كافر ))
هذا ماضيهم
وهذي حياتهم
لكن مستقبلهم ليس بأفضل ..............
