ما يجب ان تعرفه عن سرطان المبيض
ما يجب ان تعرفه عن سرطان المبيض
س1. ما هو سرطان المبيض ؟
ج. يبدأ سرطان المبيض عادة من الخلايا التي تشكل هذا العضو وهى تشمل الخلايا الظهارية السطحية والخلايا الورمية المسؤولة عن تشكيل البيوض والخلايا البنيوية .
كما يمكن ان يكون المبيض مأوى لخلايا سرطانية مهاجرة من مناطق اخرى في الجسم مثل الثدي والقولون ، ولكن هذه الحالة لا تندرج في تعريف سرطان المبيض .
تشكل سرطانات المبيض نسبة 4 % من مجمل سرطان الجسم عند النساء وهى تحتل المرتبة الخامسة في الوفيات الناجمة عن السرطان .
س2. ما هى احتمالات حدوث سرطان مبيض لدى المرأة ؟
ج2. ان احتمالات حدوث سرطان المبيض على مدى حياة المرأة هو كالتالي :
- 1.4 % الى 1.8 % من النساء اللائي ليس لديهن قصة عائلية لسرطان المبيض .
- 5 % من النساء اللائي لديهن قريبة واحدة من الدرجة الاولى لديها سرطان مبيض .
- 7 % من النساء اللائي لديهن اكثر من قريبة من الدرجة الاولى لديها سرطان مبيض .
س3. هل سرطان المبيض وراثي ؟
ج3. ترث المرأة استعدادها للإصابة بسرطان المبيض من طرف كلا الوالدين او احدهما ، وان وجود قصة عائلية قوية يزيد من احتمالات حدوث هذا المرض في سن مبكرة (اي تحت 50 سنة من العمر)
ان 3% من النساء اللائي لديهن اثنتين من الاقارب من الدرجة الاولى مصابات بسرطان المبيض عندهن مورثة جسمية قاهرة تضعهم في تصنيف الخطورة العالية للإصابة بسرطان المبيض ، هذه المورثة الجسمية ناجمة عن طفرة في المورثة المسماة BRCAI والتي يصل نسبة حامليها بين الناس الى 8000/1 وهذا يعني ان المورثة المذكورة مسؤولة عن 3% من سرطانات المبيض في النساء تحت سن ال 70 سنة ، و 6% من سرطانات المبيض لدى النساء تحت سن ال 30 سنة .
ان وجود سرطان المبيض وحده في العائلة نادر الحدوث ، والاكثر شيوعاً ان يترافق مع سرطان الثدي والقولون/المستقيم وبطانة الرحم ويسمى هذا متلازمة لينش Lynch syndrome .
س4. ما هي عوامل الخطر في سرطان الثدي ؟
ج4. ان الامور التالية تعد من عوامل الخطر في تقدم سرطان الثدي :
• العمر المتقدم .
• عدم وجود حمل .
• عقم غير معروف سببه .
• عدم وجود قصة استعمال حبوب منع الحمل .
• استعمال جرعة عالية من الاستروجين لفترة طويلة دون استعمال البروجيسترون .
• وجود قصة شخصية او عائلية في سرطان الثدي ، المبيض ، الرحم او القولون .
س5. كيف نستطيع ان نحدد ونحسن التشخيص المسحي ؟
ج5. يمكننا ان ان نحسن التشخيص المرئي بان نشارك الاختبار بالأمواج فوق الصوتية مع الدراسات المتتالية لـ CA-125 هذه المشاركة تقدم حساسية من 58% الى 79% وتحديد 20% وانذار ايجابي بمعدل 27% .
س6. هل نجري هذا الاختبار لجميع الحالات ؟
ج6. ليس من المفضل اجراء هذا الاختبار في النساء اللائي لا يوجد لديهن اعراض ، على كل النساء اللواتي في خطر تطور سرطان المبيض امر هام ان :
• يأخذ الطبيب قصة دقيقة حول العائلة .
• جميع النساء اللواتي يمارسن الجنس بشكل طبيعي يجب اجراء فحص سنوي لها عن طريق اللطافة المهبلية .
• يجب اجراء اختبار CA-125 سنوياً لجميع النساء اللواتي يفترض لديهن مرض السرطان الوراثي وكذلك اختبار فوق الصوتي عبر المهبل حتى يكتمل عندها الحمل .
س7. هل يمكن تخفيض خطورة سرطان المبيض ؟
ج7. ان خطورة سرطان المبيض تنخفض في النساء اللواتي لديهن اكثر من حمل مكتمل المدة وكذلك في النساء المرضعات بشكل منتظم .
ان استعمال حبوب منع الحمل لفترة تزيد عن خمس سنوات يقلل من خطورة سرطان المبيض بنسبة 37% ، لكن يجب التذكير بفائدة الحبوب المستعملة لمنع الحمل .
يفضل استئصال المبيض الواقي مع التعويض عن الستروجين بالمعالجة الدوائية وذللك عند النساء اللواتي لديهن قصة سرطان وراثي وذلك بعد ان يكملوا 35 عام ، كذلك يفضل استئصاله في النساء اللواتي استؤصل عندهن الرحم بعد عمر 45 عام .
يجب الاخذ بعين الاعتبار عند اجراء الاستئصال ، ان المريضة ستحرم من الاستروجين وما سيترتب على ذلك من مشاكل قلبية وعظمية .
س8. هل هناك علاقة بين الادوية المخصبة وسرطان المبيض ؟
ج8. هناك ظاهرة طبية واضحة وهى ان النساء اللاتي لا تكتمل عندهن فترة الاباضة لعدة مرات ، تزيد لديهن احتمالات الاصابة بسرطان المبيض .
في الاحوال التي تنقطع فيها الاباضة المنتظمة ( حالات الحمل والارضاع او تناول مانعات الحمل الفمية ) تقل خطورة سرطان المبيض .
هناك نظرية تقول ان ارتفاع مستوى الهرمونات المتعلقة بالاباضة (غونادوترومبين المشيمية الانسانية ) تزيد من خطورة سرطان المبيض .
بما ان الادوية المخصبة تزيد الاباضة وتزيد نسبة الهرمونات التي تؤثر عليها ، لذلك يعتقد ان النساء اللواتي يستخدمن الادوية المخصبة تزيد لديهن احتمالات الاصابة بسرطان المبيض من 2 – 3 مرات .
بما ان عدد النساء اللاتي يستعملن الادوية المخصبة في ازدياد في عصرنا الحالي ، انصبت الابحاث كثيراً لتحديد ما اذا كان لهذه الادوية علاقة بسرطان المبيض .
س9. ما هى احتمالات الحياة بعد الاصابة بسرطان المبيض ؟
ج9. ان 70% من الحالات تشخص متأخرة ، وفي الواقع لم تتغير نسبة الوفاة من سرطان المبيض خلال الخمسين سنة الفائتة .
المرحلة نسبة الحياة بعد الاصابة
1 89 %
2 68 %
3 36 %
4 17 %
وعليه فان نسبة النجاة تتعلق بالعمر وزمن التشخيص .
س10. كيف يمكن تحسين فرص النجاة بعد الاصابة بسرطان المبيض ؟
ج10. يتم ذلك جدياً بعمل مسح تشخيصي على النساء اللاتي لديهن عامل خطورة للإصابة بالمرض وذلك لتأمين التشخيص المبكر .
على كل حال لا يوجد لدينا دليل واضح على ان الوسائط التشخيصية الحالية ستنقص نسبة الوفيات الناجمة عن سرطان المبيض.
ان هذه الوسائط لا تزال محل دراسة وتقييم وخاصة عملية المسح الاستقصائي لدى النساء اللاتي ليس لديهن اعراض .
س11. ما هى الاختبارات الاستقصائية التي يمكن ان تستخدم للكشف المبكر لسرطان المبيض ؟
ج11. يوجد حالياً الفحوص التالية :
1- الفحص الحوضي اليدوي المزدوج ويقف ضده كون المبيض عضو عميق تشريحياً بحيث لا يتوصل اليه هذا الفحص .
2- اللطاخة المهبلية : نسبة الدقة فيها لا تتجاوز 10 – 30% وهى ليست معتمدة للتشخيص المبكر لسرطان المبيض .
3- كاشفات السرطان في الدم :
هى CA-125 ,CA-15-3 والجسم الضدي ( كارسينوامبريونيك ) ، الا ان الادلة التي تدل على الارتفاع المبكر لكاشفات السرطان لا تزال محدودة ، اي انها قد لا تكون ارتفعت بعد في الحالات الصامتة من سرطان المبيض .
ان كاشفات السرطان الاكثر شيوعاً هى CA-125 ، ودقته التشخيصية هى :
29 % - 75 % للمرحلة 1 .
67 % - 100 % للمرحلة 2 .
82 % - 100 % 3 ، 4 .
وعلى اية حال لا تزال اهمية الكاشف CA-125 محدودة لأنه يرتفع في الحالات الاتية :
o بنسبة 1% من النساء الطبيعيات .
o بنسبة 6 – 40% في الامراض النسائية الحميدة مثل الورم الليفي الرحمي الحميد – وورم بطانة الرحم الحميد .
o بنسبة 29% في السرطانات غير النسائية (بنكرياس ، قولون ، ثدي)
4- التصوير بالامواج فوق الصوتية :
جيد لتقييم حجم المبيض وكشف الكتلة الصغيرة حتى حجم 1 سم ودقة هذه الوسيلة التشخيصية تصل الى 76% الى 97%.
الا ان التصوير بالامواج فوق الصوتية بشكل روتيني في النساء اللاتي ليس لديهن اعراض لا يعطي النتائج المرجوة نظراً لقلة توقع المرض في الناس الطبيعيين .
5- المسح الوراثي : للمورثة BRCAI والذي يكشف الاستعداد الوراثي العائلي ، وعلى اية حال اهميته قليلة في المسح الاجتماعي الشامل .
الخلاصة النهائية من هذه الدراسات اثبتت ان :
1- المرأة العاقر والتي تستخدم الادوية المخصبة ويحدث عندها حمل لا تزيد لديها احتمالات الاصابة بيسرطان المبيض .
2- المرأة العاقر التي تستخدم الادوية المخصبة ولم يحدث عندها حمل تزيد لديها احتمالات الاصابة بسرطان المبيض مقارنة بالمرأة المخصبة .
3- المرأة العاقر والتي تستخدم ادوية معينة للتخصيب لمدة طويلة قد تزيد لديها نسبة الاصابة بسرطان المبيض ، على سبيل المثال : كلوميفين سترات إن استخدامه لأكثر من سنة قد يزيد من نسبة تطور سرطان المبيض قليل الخبث .
هذه العلاقة لم يبرهن عليها بعد والابحاث المتواصلة لا تزال تعمل ليس فقط على اثبات هذه النظرية بل للإستكشاف العلاقة بين العقم وسرطان المبيض .
في غضون ذلك يتضح لدينا الاتي :
أ- النساء العاقرات واللاتي يستخدمن الادوية المخصبة والمهتمين بعدم الاصابة بسرطان المبيض عليهن مناقشة استخدامهن لهذه الادوية مع الطبيب المختص .
ب- النساء اللاتي يتبرعن بالبويضات يجب ان يعلموا باحتمالات زيادة نسبة الاصابة بسرطان المبيض .
ج- الاطباء المختصين الذين يتعاملون مع المريضات العقيمات ، عليهم محاولة تجنب الإستخدام الطويل للأدوية المحدثة للإباضة .
أ |