الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مركز الألعاب | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
  #1  
قديم 16-03-2006
جوزيف السعوديه جوزيف السعوديه غير متواجد حالياً
عضو مميز
من مواضيعه :
0 عبارات مفيده
0 قتلتني تلك الصبيه
0 بيان من الديوان الملكي
0 قصه طريفه ( اهديها الى الجميع وخاصةً ......؟)
0 سقط ((الساقط)) من اعلى
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: الرياض ـــ السعوديه
المشاركات: 117
جوزيف السعوديه is on a distinguished road
انها قصه حقيقيه مؤثره

أحزانها أكبر من جسدها النحيل، و همومها أثقل من أن يحملها قلبها الصغير...
ذاقت الويلات التي يعجز بعض الكبار عن تحملها.

تلوب في أروقة المدرسة تبحث عن عيون ترحمها لكن بصرها يرتد خاسئاً.

مات أبوها قبل عام، و منذ وفاته و المرض ينشب أظفاره في جسد أمها المنهك، حتى أحاله إلى لون أصفر باهت

... مع من تتحدث؟

ربما إلى جدران مدرستها التي كانت قبل سنة أجمل مبنى رأته...

ففي اليوم الأول من ذهابها إلى المدرسة رجعت إلى و الديها وهي تقول: ذهبت إلى ناس عندهم بنات جميعهن في نفس سني.

ضحكت أمها كثيراً كما ضحك والدها...

لكن كان منذ سنة عندما كان والدها حياً، أما الآن فقد غيبه الموت، وغيب معه ضياء البراءة الذي كان يشع من عينيها،و أطفأ بريقاً كان يلمع في وجه و الدتها.


********
رجعت من المدرسة بعدما أعلن الجرس انتهاء الحصة الخامسة و هي تحمل حقيبتها الصغيرة، و تحمل معها هموم الدنيا على ظهرها، واتجهت و هي تجر خطاها نحو منزلهم الواقع في نهاية الشارع.

آه... كم هو محزن أن تحمل طفلة لم تتجاوز الثامنة هموم من تجاوز الثمانين!

طرقت الباب لكنه لم يفتح، لم تستغرب لأن هذه حالة أمها ...

لا تستطيع الإسراع بالمشي من شدة المرض الذي أصابها بعد وفاة والدها...

دقت الجرس مرة ثانية، و ثالثة و لكن لا مجيب.

أحست بالخوف، ثم صاحت:

أمي..أمي لقد أتيت...أمي ...

لكن أمها لم ترد،عند ذلك ظنت أن أمها غاضبة منها لأنها وجدت نصف فطيرة الصباح التي لم تأكلها و خبأتها تحت الأريكة،فقالت و هي تبكي:

أمي أرجوك، افتحي الباب لن أعود لهذه الفعلة مرة أخرى...أرجوك أمي...

لكن أمها لم ترد... ثم بدأت تبكي بكاء مراً... لم يأبه بها أحد، و لم تلفت أنظار الفضوليين، فالكل مشغول عنها.


********
هبط المساء رويداً...

و بدأت أطرافها ترتعش، ثم صرخت صرخة الآيس تنادي أمها: أعاهدك لن أكررها مرة أخرى، سأموت من البرد....

لم يرتد إلى سمعها سوى تغريد العصافير عائدة إلى أعشاشها....

ألقت بنظرها إلى الشمس كأنها تتوسل إليها أن تشفع لها عند أمها كي تفتح الباب.حتى الشمس لم تأبه بها فسرعان ما دست رأسها خلف بنايات المدينة.

أقبل الليل بعباءته السوداء متقلداً الهلال الذي غدا كأنه خنجر تحيط به مجوهرات زادت الليل بهاء.

كان همها أن تدفئ جسمها النحيل، و تشبع معدتها الثائرة... تمنت لو أنها أكلت كل الفطيرة!....


********
ل م تستطيع أن تتحمل شدة البرد و الجوع فتوجهت بخطوات خائفة نحو منزل جيرانهم.

إنها لا تعرف منهم سوى و جه والدهم العبوس دائماً...دقت الجرس و أناملها الصغيرة ترتجف، فأتاها رد من خلف الباب:من هناك؟ أنا منى ياخالتي... منى؟... بنت جيرانكم... فتح الباب ببطء و أطل من خلفه وجه سيدة جاوزت الثلاثين: من أنت؟ وما شأنك؟! أنا منى يا خالتي... أرجوك اطلبي من أمي أن تسامحني،أرجوك ياخالتي...

- ماذا؟ و ما شأني أنا؟صحيح ( ناس ماعندهم ذوق ) و أغلقت الباب بقوة...

كومت جسمها النحيل أمام الباب وانخرطت في بكاء مرير شد انتباه ابن جيرانهم العائد من سهرته، وراعه أن تكون هناك طفلة صغيرة في الشارع في مثل هذا الوقت،اقترب منها و سألها: من أنت يا صغيرتي؟

-أنا منى

-منى من؟

- منى خالد.

-أين تسكنين يا منى؟

- في هذا البيت.

أخذته الحيرة ربما لقرب منزلهم و مع ذلك لا يعرفها، أو ربما لخروجها من المنزل في هذا الوقت...سألها:

- لماذا خرجت و الجو بارد،و الوقت متأخر؟

- أنا لم أدخل حتى أخرج.

- كيف؟

- منذ أن أتيت من المدرسة لم أدخل المنزل...أمي غاضبة عليََّ لأني لم أتناول فطوري كاملاً هذا الصباح...

استغرب القصة و لم يتوقع أن تكون هناك أم بمثل هذه القسوة، ثم سألها:

هل قالت لك أمك أنها لن تدخلك لأنك لم تأكلي إفطارك؟

أجابت: لا، ولكنها لم ترد عليَّ منذ أتيت من المدرسة.

بدأ يساوره القلق فسألها: أين والدك؟...

عند ذلك لمح دمعة برقت في عينيها، ثم قالت و العبرات تخنق صوتها: ليس لي أب...أبي مات....

أجابها:تعالي لأطلب من أمك أن تسامحك، ولتكن هذه آخر مرة تتركين فيها إفطارك.

ردت عليه: لقد حاولت قبلك، لكن أمي لم ترد عليَّ...

اتجها إلى باب منزلها،ورن الجرس مرة و أخرى،ثم قالت:إنها هكذا لا تستطيع الإجابة على الطارق بسرعة فهي مريضة.

التفت إليها و سألها: هل مرضها شديد؟

نعم فهي لا تستطيع أن تنهض من السرير إلا بصعوبة.

عند ذلك عرف السر فقال لمنى: هيا معي إلى منزلنا لتأخذي عشائك، ثم اتصل بأمك هاتفياً.

أذعنت الصغيرة لابن جيرانهم (وليد) الذي لم يتجاوز العشرين...فتح باب المنزل بهدوء حيث كان الكل نائماً فطلب منها الدخول بهدوء، ثم أمرها بالجلوس بالصالة وأشعل المدفأة،و توجه إلى المطبخ و أحضر لها قطعة خبز قد حشاها بالجبن ومعها كأس من العصير،و اتجه نحو الهاتف

...وطلب الإسعاف.

بعد أن أغلق الخط. توجهت الصغيرة إليه و سألته:

هل ستسامحني أمي؟....

نظر في عينيها الحزينتين ثم قال:إن شاء الله...

شعر أن الوقت ثقيل،فخرج إلى الشارع ينتظر قدوم سيارة الإسعاف حتى و صلت.


*******
اقتحم وليد و معه طاقم الإسعاف المنزل، ثم توجهوا إلى المريضة فوجدوها ساكنة سكون الموت...

لقد ماتت أم منى...

لتلحق بزوجها وتركا خلفهما طفلة بريئة...


**********
خرج وليد من منزل جارته و هو يجر خطواته جراً تهاجمه خواطر عن تلك الصغيرة التي لم تتجاوز الثامنة و قد غدت بلا أم و لا أب...

استمرت الخواطر تتورد عليه،ولم ينتبه إلا و منى تسأله عند الباب:

هل رضيت أمي؟

...أرجوك...

أخبرني...

نظر إليها مشفقاً على تلك المقلتين الناعستين أن يهطل منهما الدمع مدراراً، و تعجب أن يقاسي ذلك القلب الصغير الويلات و قال:

منى...أمك مريضة...ويجب أنتنامي الليلة في منزلنا...

فردت باكية: ولكني أريد أن أنام عند أمي...

أختي في مثل سنك و ستفرحين كثيراً عندما تلعبين معها فاجلسي الليلة هنا...

تسلل وليد إلى غرفة و الديه بهدوء و أيقظ أباه الذي تفحص ساعته بعينين أثقلهما النوم، ثم خاطب ابنه معاتباً: الساعة الثالثة و النصف، ألا تستطيع تأجيل طلبك إلى الصباح؟...

قام متثاقلاً من فراشه حتى خرج من الحجرة،ثم سأل وليد:ماذا تريد؟ أشار وليد إلى منى و قد راحت في نوم عميق قرب المدفأة...

سأله أبوه مستغرباً من هذه؟ أجاب هذا ما أيقظتك لأجله...ثم أخبره القصة.


**********
انفجر أبو وليد غاضباً: منذ متى نعول أبناء غيرنا، أما تكفوني أنتم؟..فضولك الزائد قادك إلى هذا...

اسمع...هذه البنت لن تجلس في بيتي إلا إلى الصباح...أتفهم؟

......دور الرعاية تملأ الدولة...عندهم تجد من يستطيع كفالتها.

حاول وليد و لكن بلا طائل.


**********
لم ينم وليد تلك الليلة، و ظل يفكر في مصير تلك الطفلة و حظها العاثر. تمنى ألا تشرق الشمس أبداً، حتى لا تخرج من منزلهم إلى المجهول، لكن لم يشعر إلا و المؤذن يؤذن لصلاة الصبح...توجه إلى المسجد ودعا الله أن يسخر لمنى من يكفلها.


********
رجع وليد فاستقبلته من عند الباب و قالت الآن أرجعني إلى أمي.أجابها: مارأيك أن تذهبي معي قليلاً ثم نعود إلى أمك...أركبها معه في سيارته و ذهب بها إلى الحديقة...إلى السوق،ثم إلى مدينة الألعاب...اشترى لها كل ما طلبته. أخيراً توجه إلى دار رعاية الأيتام و أنزلها معه و قال:ياصغيرتي ستبقين هنا...قاطعته: وأمي لماذا لا تأخذني إليها؟ أدار ظهره وهو يخفي دمعتين حائرتين و قال في نفسه: مهما حرمك القدر فالله أعلم و أرحم بك...

و مضت الأيام و لا تزال منى على أملها....

أمل أن ترجع أمها يوما ما...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-03-2006
Pascale Pascale غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 نحنا اعضاء المنتدى اصدقاء...(لازم نساعد بعضنا)
0 الرسائل عالموبيل(messages)
0 مصطلحات شامية وإنكليزية
0 نكت حماصنة !!! (مع الاحترام )
0 مباراة بالاغاني
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: لبنان
المشاركات: 370
Pascale is on a distinguished road

يا ويلي يا جوزيف شو هالقصة المؤثرة عنجد......
__________________
مشتى ........ انا راجع !
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-03-2006
الصورة الرمزية Mr. Samo
Mr. Samo Mr. Samo غير متواجد حالياً
عضو مزعج
من مواضيعه :
0 الحب في خواطر مع مقاطع غنائية .... بس رائعة الكل يقرا و اللي عندو يضيف
0 كريسبو يعود لتشلسي وفيغو يقترب من ليفربول
0 خمس سنوات تشهد على فرقٍ كبير في حياة ألونزو...
0 لازم عيش ................ جديد شيرين
0 بعدك يا هوى .... مروان خوري
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: مشتى الحلو / سوريا
العمر: 20
المشاركات: 1,847
Mr. Samo is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى Mr. Samo إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى Mr. Samo إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Mr. Samo إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Mr. Samo

بالفعل قصة مؤثرة : و كل واحد عندو وجع بقلبو

بيجوز يكون اكبر من وجع و حرمان منى بس يكون مخبى

الدنية كتير قاسية و ما بترحم

و يوم معك و يوم عليك

و مفروض يضل الامل موجود لو شو ماصار

و الله اللي خلق مارح يترك
__________________

آخر تعديل بواسطة Mr. Samo ، 18-03-2006 الساعة 02:52 AM.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-03-2006
الصورة الرمزية angel
angel angel غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 بحب أتعرف
0 نكت بتموت ضحك
0 اوراق لابد من تمزيقها ... !!
0 عريس يكسر عظام زوجته ليلة زفافه.........
0 كيف نجعل من هذا المنتدى الأفضل ؟
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: عم فتش ع شقفة كون مش ساكن فيها حدا
المشاركات: 315
angel is on a distinguished road

شكرا جوزيف السعودية ع القصة
وهي كتير مؤثرة
كل واحد بهل الدني عندوا وجع وجرح وممكن يكون منى بكل لحظة
وهي الدني بالنهاية بدوا الواحد يعيشا بفرحا وحزنا
شكرا الك ع المشاركة واهلا وسهلا فيك عضو جديد بالمنتدى
__________________
انا لست حزينا لان الناس لا تعرفنى , ولكننى حزين لانى لا اعرفهم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-03-2006
جوزيف السعوديه جوزيف السعوديه غير متواجد حالياً
عضو مميز
من مواضيعه :
0 شاب يدهس عشيقته
0 فلسفـــــــــــــــه
0 إختبار الولاء في المخابرات
0 قصه طريفه ( اهديها الى الجميع وخاصةً ......؟)
0 أمراض يعالجها الزنجبيل
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: الرياض ـــ السعوديه
المشاركات: 117
جوزيف السعوديه is on a distinguished road

هل تصدقون عندما قراتها .... نزلت من عيوني دموع واقشعر جسمي

يالله كيف هى مؤثره هذه القصه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18-03-2006
الصورة الرمزية عاشقة سورية
عاشقة سورية عاشقة سورية غير متواجد حالياً
عضو نشيط
من مواضيعه :
0 هل أنت سوري بما يكفي لتحرير الجولان ....؟؟
0 إيميل رجل ميت إلى زوجته
0 أنا مع الإرهاب
0 الإعلام العربي بين التخلف والتقليد
0 الصداقة بين الجنسين
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: سوريا أحلى وطن بالدنيا كلها
المشاركات: 48
عاشقة سورية is on a distinguished road

القصة كتير حلوة جوزيف وعنجد مؤثرة
شكرا كتير على مواضيعك الحلوة ........
__________________
سورية الله حاميها ...............وشعبا بالروح والله بيفديها
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-03-2006
الصورة الرمزية goldenrose
goldenrose goldenrose غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 أضحك مع الصعايدة
0 عروس وعريس
0 الهوى المجنون
0 حب للابد
0 فضيحة بالصور .. عادل إمام و يسرا أول الممثلين في قناة إسرائيل الإباحيه
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: سورية
المشاركات: 324
goldenrose is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى goldenrose
حرام على الدنيا أن تعاملنا بطريقة سيئة

ويا ريتني ياأخي جوزيف لم أقرؤها هل تعرف لماذا لانك لست وحدك من ذرفت الدموع ولست وحدك من أقشعر جسده عند قرائتها لانها ليست قصة مؤثرة فقط بل ودعني أقول بأنها قصة مأساوية
وكما تفضلت انجل وقالت بأن لكل واحد منا جرحه ووجعه الخاص وممكن اي واحد مننا ان يكون منى في أي لحظة من اللحظات
ولكن يا جوزيف دعني أضيف أنه بعد أن قرأت موضوعك لا أستطيع الا ان أقول أن من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته
فما علينا بهذه الفتاة التي لم تتجاوز الثماني سنوات قد كتب لها أن تحمل أعباء وأقذار هذه الدنيا فوق كتفيها وهي لا تعرف بعد معني كلمة دنيا ما ذنبها وذنب براءتها وطفولتها لكي يكتب لها هذا
فدعني أقول بأني عندما قرأت مصيبة منى هانت علي مصائب كثيرة لي ولغيري ممن أعرف ولا وأعرف
لانه بالنهاية هذه هي الدنيا تريدنا أن نفعل ما تريد هي لا ما نريد نحن فليس لنا ذنب الا اننا ولدنا وأتينا الى هذه الدنيا فليس على أحد أن يتحمل عبئها عنا بل نحن من علينا تحمل هذا العبأ ........

ولك مني كل تقدير واحترام
والى الامام دائما

goldenrose(Anna)t
__________________

When one door of happiness closes,another opens;but often we look so long at the closed door that we do not see the one which has opened for us
رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
لحظات لابد انها تؤلم........ Ano0o0o0o0o0oS القسم الثقافي 0 04-09-2006 06:15 PM
قصه مؤثره symantec قسم القصص و الروايات 3 11-08-2006 04:17 AM


الساعة الآن 06:46 AM.