على الرغم من الصراع الفني الذي حصل على اغنية الواوا بين المغنية هيفاء وهبي والمغنية دومينيك حوراني ولمن الحق في ادائها
تصاعدت ازمة الواوا لتصل الى سورية حيث سببت الاغنية ازمة مرورية حادة باحدى شوارع دمشق حيث تصادف وجود عدة سيارات على احدى شارات المرور بشارع 29ايار بدمشق واذ باحدى محطات الاذاعة اللبنانية تبث اغنية الواوا للدلوعة والغنوجة هيفاء وهبي وهي تصدح بصوتها ذي البحة المثيرة والاحساس العالي بالانوثة" اغنيتها الاحدث "شوف الواوا" مما جعل بعض السائقين يخرج من سيارته ليتمايل على انغام والحان »الواوا« ثم تبعه سائق اخر واخر حتى بات عدد كبير من السائقين يرددون الاغنية ويتمايلون طرباً عليها , وكل ذلك يحدث على مراى ومسمع شرطي المرور الذي استمع بدوره الى »الواوا« وترنح بها ومتاوها ليس من ازدحام المرور والفوضى الحاصلة بل على تاوهات هيفاء.
مما جعل الشارع- بعد دقائق معدودة يتحول الى مسرح فظيع وغريب صنعته هيفاء.
وقد سببت الاغنية ازحاما كبيراً ورغم الازدحام لم يبد احد من الموجودين التافف والانزعاج.
والله شي حلو كتير
يا شباب لو كان الاستاذ الكبير الفنان العظيم علي الديك شو كان صار
كانت الدبكة شتغلت للصبح

__________________
يلي طالع ع السيدة خدني بدربك ع المشتى
الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن..
ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.