الأولىضوابط الكتابة في المنتدى
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مركز الألعاب | مشاهدة مشاركات جديدة | اتصل بنا | بحث | الأعضاء | التقويم | التسجيل

 

 
 

آخر الأخبار و المقالات

مسابقة مشتاوي للقصيدي الملكي

المواضيع المميزة :

  مشتاوي | غوغل

العودة   منتديات مشتاوي >

المنتدى العـــــــام

> قسم الفن و الطرب

قسم الفن و الطرب كل ما يتعلق بالفن و الفنانين (طرب-تمثيل-أغاني....إلخ)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 27-04-2006
الصورة الرمزية goldenrose
goldenrose goldenrose غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 غزل شامي
0 ألف مبروك للياذدية موقعها على الانترنت
0 توقع اللي بعدك لابس اي لووووون
0 دعوة لأحياء تراث صاحب الحنجرة الذهبية وديع الصافي
0 احبك يا حبيبي
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: سورية
المشاركات: 324
goldenrose is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى goldenrose
مروان خوري .. أغانيه "قنابل رومانسية" غير موقوتة




مقابلة مع الفنان الرومانسي مروان خوري

أجرى المقابلة :هيام حموي

http://arabic.cnn.com/audio/0510/marwan.asx
استمع للمقابلة من هنا
آخر يوم في الخريف، أول أيام الشتاء، في هذا اليوم بالذات، 21 ديسمبر/كانون الأول، اختار "أمير الرومانسيين"، كما يلقبه البعض، الفنان مروان خوري، أن يهدي ألبومه الجديد المنتظر "قصر الشوق"، لمحبي فنه المتواصل بشدة مع تقنيات المعاصرة، والمتأصل بقوة في أعماق روح التراث.

كيف استطاع مروان خوري أن يتربع بهذه السرعة على عرش رومانسيتنا اليوم؟

أغنية حمل اسمها ألبومه السابق، "كل القصايد"، استطاعت، بدقائق قليلة، أن تختصر تناقضات هذا الزمان ضمن توليفة واحدة، وأن تلخصها في تركيبة مدهشة.. كان لها وقع انفجار "قنبلة" تحمل في شظاياها أعنف حالات الرومانسية.. فلامست ملايين القلوب... الأغنية التي يمهد لها في النغمات الأولى، بيانو رقيق أقرب ما يكون إلى كلاسيكيات عوالم الغرب، تنفتح على حزن كلمات بالفصحى، يخال للسامع أنها مجبولة بدموع قيس بن الملوح، أو عنترة بن شداد.. باكيا بأسىً جنوني صدّ ليلاه أو عبلاه.. "آه على قلبٍ هواه محكّمُ ... صاب الجوى منه صميما يكتم ويحي أنا بحتُ لها بسرّه... أشكو لها قلبا بنارها مغرم ولمحت من عينيها ناري وحرقتي... قالت على قلبي هواها محّرم كانت حياتي فلما بانت بنأيها... صار الردى، آهٍ، عليّ أرحم"

ثم يتّرجل الفارس، قيس أو عنترة، من صهوة جاهليته.. فإذا به شاب يبث عشقه على ضفاف بحر بيروت، أمام حمرة الشفق التي خلفتها شمس غربة هاربة.. وإذا به يفاجئنا بكلمات من هذه الأيام:

"كل القصايد من حلا عينيكي، من دفا إيديكي كتبتن وقلتن هودي القصايد مش حكي يا روحي.. هو بكي، القصايد، هو لكي كلن."

قبل الحديث عن السر الكامن خلف نجاح هذه الأغنية، ونجاح أغانيه وألحانه الأخرى التي أغدقها على ألبوماته وألبومات أجمل الحناجر في ساحة الغناء اليوم.. نبدأ، في هذا الحوار الهاتفي الذي اجرته CNN بالعربية مع مروان خوري بسؤاله عن آخر أخباره، فأجاب :

"بداية يمكنني القول فيما يتعلق بأنشطتي الحالية، إنني كنت ولا أزال منهمكا في إعداد ألبومي الجديد، الذي أخذ الكثير من وقتي، واستحوذ على كل اهتمامي، وربما هذا ما شغلني عن تقديم ألحان لمطربين آخرين.. الألبوم بعنوان "قصر الشوق"، و يمكن مشاهدة الفيديو كليب المصور عن الأغنية الرئيسية "قصر الشوق" بعد قرابة شهر من صدور الألبوم، وذلك خلال موسم الأعياد... نعم أهم شيء بالنسبة لي في هذه الفترة هو العودة للجمهور بعمل جديد، بعد عام ونصف، من صدور ألبومي السابق "كل القصايد."

عام 2005 يمشارف على الانتهاء، ما الذي سيبقى منه في ذاكرتك، وهو الذي تكرست فيه نجومية مروان خوري؟

اجاب: أستطيع القول إني حين نزول ألبوم "كل القصايد"، في 2004، شعرت بأنني دخلت في منعطف جديد من حياتي.. وجاء 2005 ليكون بالنسبة لي عام الحفلات واللقاء بالناس.. قبل ذلك، صحيح أني كنت ألتقي بالناس الذين أحبهم، والذين يقدرون فني، ولكن عن طريق الإذاعات أو شاشات التلفزيون أو حتى الإنترنت.. لكن هذا العام كانت لقاءاتي مباشرة مع الجمهور.. كانت هنالك حفلات عديدة، بلبنان، سورية، مصر، الأردن، المغرب العربي، تونس تحديدا، حيث كانت لقائي بجمهور مهرجان قرطاج أمرا ملفتا إلى حد كبير.

واضاف: فمن خلال هذه الحفلات، استطعت تقديم فني بطريقة مختلفة عما قبل، ولمست فعلا مقولة أن الاحتكاك المباشر مع الناس يمنح الفنان شعورا خاصا.. وأنا في السابق لم أكن كثير الظهور على المسارح، لا بل كنت بعيدا عن كل هذه الأجواء.

أنت تبدو شديد الرومانسية، ألا تتعارض هذه الحالة مع حالة النجومية التي تفرض على الفنان ضرورة الخروج للقاء الآخرين؟

قال: لا..لا يوجد تعارض.. لو كنت أقدم للجمهور شيئا مزيفا لما وصلهم بمثل هذا النجاح... صحيح أني فعلا رومانسي جدا من الداخل، وحالم أيضا، لكني واقعي.. قد تكون هنالك مآخذ للبعض علي من ناحية أني بعيد عن الاجتماعيات، وقد لا يفهمون تصرفاتي، لأني أعيش في عالمي الخاص.. فأنا لست فقط مغنيا، أنا أيضا ملحن وشاعر، أي أني أحتاج للحظات من الانفراد بالذات لأتمكن من التقاط خيوطي الفنية وغزلها نسيجا إبداعيا.. لذلك أغلب أوقات فراغي، أحب أن أمضيها مع نفسي، مع البيانو، مع الزملاء الموسيقيين.. والوقت الأقل أمضيه مع الصحافة، مع أني أعرف أن ذلك ضروري جدا.

إلى أي حد يمكن أن يؤلمك تفسير هذا الميل إلى الانفراد بذاتك على أنه حالة غرور؟

رد قائلا: هذا صحيح، فأنا أتهم أحيانا بالغرور.. هذا يحدث عندما يكتفي الآخرون بالحكم على الظاهر.. لكن الأغلبية التي تعرفني، تتفهم أن الأمر راجع لطبعي المتّحفظ.

وسط صخب عالم اليوم، هل لديك فكرة عن سر انتشار ظاهرة لونك الرومانسي، في المشهد الموسيقي والغنائي الصاخب المنتشر حاليا؟

اجاب: أنا شخصيا أحب تقديم هذا اللون، فهو نابع من داخلي وأقدمه بصدق شديد.. لكن هنالك أمور موجودة بشكل منفصل عن حالتي.. لا شك أن الرومانسية ليست حالة استثنائية.. الرومانسية تعني بالنسبة لي الحلم، كما أنها حالة الحب الصادق.. قد يرى البعض أن عالم اليوم أصبح مرهونا بالمادة، لكن كلما عاش الإنسان هذا الضغط، لجأ إلى الأغاني العاطفية.. وإذا كان تأثير الرومانسية أقوى من قبل، فلأن الناس تبحث في الفن عما ينقصها، فالفن هو تعويض عن الحب.. وقد تأكد لي مع الوقت، أن الناس ستتقبل تقديم الصدق للناس، والعاطفة، والموسيقى الجميلة.

أرجو أن تسمح لي باستعمال تعبير يحمل كلمتين متناقضتين.. فأنا برأيي أغنية "كل القصايد" عبارة عن "قنبلة رومانسية".. فما هي حكاية هذه القنبلة الرومانسية؟

رد فرحا: جميل التعبير.. وفعلا صفة "القنبلة" أصبحت تعطى للأغنية ذات الايقاع السريع.. عندما يقولون أن أغنية "ضربت" أو "فرقعت"، ونادرا ما يحدث أن أغنية رومانسية، أو هادئة الإيقاع إلى هذا الحد، تصل إلى أن تحقق مثل هذا الانتشار.. وأنا لا أعتبر الأمر مكسبا بالنسبة لي، وإنما مكسب لهذا النوع من الفن.

واضاف: أنا أعتبر أن الأغنية الرومانسية هي التي تلامس الإحساس، أيا كانت حالة الإنسان، حتى ولو لم يكن عاشقا، قد يدفعه هذا لأن يبحث عن الوقوع في الحب.. فالقنبلة الرومانسية التي تصيب الإنسان من الداخل تفجر الإحساس في الأعماق، وأكيد ردة الفعل ستكون إيجابية... أغنية "كل القصايد"، كنت مؤمنا بها من أول لحظة، وآمل أن يكون إحساسي بمكانه فيما يتعلق بالأغنية الجديدة، "قصر الشوق" المشحونة بالرومانسية ذاتها، بل وأكثر..

وهل لك أن تتذكر معنا لحظة ولادة "كل القصايد"، بطابعها الغريب الذي يجمع ما بين الفصحى والعامية، في انسجام غريب؟

اجاب: أقول صراحة بأن المزج بين الفصحى والعامية جاء بشكل عفوي.. وبهذا الشأن، نجد أحيانا أن الفنان لا يتحكم بالأمور، بل هي التي تتحكم به.. القصيدة الفصحى هي التي تربط الماضي بالحاضر في هذه الأغنية.. وأنا لدي دوما هذا الهاجس، أن يكون فني مستندا إلى الماضي، والأصالة.. ومن هنا ينطلق إلى الشباب والمعاصرة.

وهل كانت هذه الأغنية مهداة لإنسانة موجودة في الواقع أم إنسانة خيالية؟

قال ضاحكا: لا يوجد شيء ينطلق من العدم، أو من مجرد خيال.. لكن أستطيع القول أنني ربما بيني وبين نفسي، لازلت أحلم، والحلم جميل جدا، يدفعني إلى العمل وإلى تقديم ما لم يقدم بعد... تجاربي التي عشتها والتي أعيشها فعلا عمّقت إحساسي أكثر بالحب.. لكن تحديدا أغنية "كل القصايد" أشعر بها مهداة لإنسانة خيالية نوعا ما.. فلنقل للملهمة، ملهمة كل رجل.. وتحديدا كل فنان.. فالفنان أيضا إنسان يعيش بالحلم والخيال أكثر من غيره.. ويحلم دوما بهذه المرأة كاملة الأوصاف.

هل هنالك صوت من أصوات الجيل السابق كنت تتمنى أن تلحن له قبل انسحابه من عالم الغناء؟

قال: في معظم الأحيان، عندما يطرحون علي هذا السؤال يكون متعلقا بالأصوات الموجودة على الساحة الغنائية حاليا، ويكون التمني ممكنا لأنه من المحتمل جدا أن ألتقي بأي شخص من هؤلاء.. لكن الأصح أن كلمة التمني تناسب أكثر الأصوات التي كانت موجودة من قبل.. طبعا أنا أحلم، أحلم فعلا بأنه لو كان بإمكاني تقديم لحن للسيدة فيروز، أو لوديع الصافي.. أحلم بصوت عبد الحليم.. أحلم بصوت من تلك الأصوات التي ترغم الملحن على تقديم أجمل ما عنده..

وتابع حديثه قائلا: يا ليتني... لا لن أقول كلمة "يا ريت"، فأنا فعلا أريد أن أعيش الحاضر، فعلا كانت توجد أصوات رائعة، وهذا لا يعني أنه لا توجد أصوات اليوم، عصرنا صعب، البعض يتصور أنه أسهل، لكنه صعب جدا.. صعب على المرء أن يعمل في أجواء من النقاء وأن يقدم العمل الأهم.. ما أستطيع قوله، يا ليتني في بعض الأماكن، أقول.. في بعض الأماكن فقط، يا ليتني كنت من ذلك الزمن.

أمام صورتك في المرآة، ماذا يمكن أن تقول لمروان خوري؟

أقول له: "يا مروان لا تنزعج من بعض الأمور التي تشغلك عن الخط الأساسي الذي رسمته لنفسك.. لا تخف يا مروان من ضغوطات هذا العصر.. تمسّك بإيمانك.. وأنا أشعر بأن ما تفكر به سيتحقق لك، لأن المحبين والذين يدعمونك كثر.. هنالك أشخاص عاديون لا مصلحة لهم، يريدون فعلا مصلحتك.. ولا تدع إيمانك يتزحزح رغم كل الضغوطات، ورغم بعض التشويشات التي تحدثها فئات معينة من الصحافة.



__________________

When one door of happiness closes,another opens;but often we look so long at the closed door that we do not see the one which has opened for us
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-04-2006
الصورة الرمزية echo
echo echo غير متواجد حالياً
المشــــــ العام ـــرف
من مواضيعه :
0 وعكة صحية تمنع الوسوف من السفر
0 قوانين كرة القدم عند النساء
0 استقبل كافة نتائج مباريات كأس العالم على موبايلك ببلاش !!!
0 توقعات ميشيل حايك لعام 2008
0 حول موعد إصدار نتائج الشهادات الثانوية العامة والثانوية الشرعية 2005
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الدولة: سوريا/مشتى الحلو
العمر: 21
المشاركات: 1,534
echo is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى echo

الله يا goldenrose الله

و الله مروان بيجنن كل أغانيه و ألحانه حلوة و رائعة

سلام
__________________
أنا مشتاوي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-04-2006
الصورة الرمزية goldenrose
goldenrose goldenrose غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 حبيبتي
0 ساعدوها في أيجاد زوج
0 على بالي (جديد شيرين عبد الوهاب )
0 من كل وادي نكتة
0 أضحك مع الصعايدة
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: سورية
المشاركات: 324
goldenrose is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى goldenrose
وفي لقاءه مع جريدة الرياض كان اللقاء التالي




لقاء - إيمان إبراهيم - بيروت
بعد أيّام قليلة على صدور ألبومه الجديد «قصر الشّوق» التقيناه، مرتاحاً لأصداء الألبوم بدا بعد أشهر قضاها متوتّراً بانتظار صدوره، وجاء ما يبدّد خوفه. فالكثيرون راهنوا على عمله الجديد حتّى قبل أن يسمعوه، إذ تمكّن الفنّان مروان خوري بعد سنوات من العمل الدّؤوب، تمكّن من بناء هذا الجسر من الثّقة، وهو لم يخيّب آمال الذين راهنوا عليه، فقدّم تسع أغان جميلة، ليردّ بها على كل المتعدّين على الفن، ويقول أنّ ثمّة مكانا في السّاحة للفنّ الرّاقي.
في ألبومه الجديد، يثبت مروان نفسه كمغنّ بعد أن أثبت نفسه كملحّن وشاعر، فالأغاني الجديدة أنصفت صوته وكشفت عن مساحات لم يكشفها من قبل، في جو شاعري وكلمات بعيدة عن تلك المستهلكة في أغاني اليوم . نبادره بالسؤال عن أصداء ألبومه بعد أيّام قليلة على صدوره يقول:

أصداء الألبوم الأولى إيجابيّة جداً خصوصاً أغنية «قصر الشّوق» التي أطلقتها أولاً، ونسبةً إلى الأوضاع الأمنيّة والسّياسيّة التي يمرّ بها لبنان، أعتقد أن صدى الألبوم أكبر ممّا كنت أتوقّع.

٭ كان من المفترض أن تطلق الألبوم قبل أكثر من شهر، فلماذا هذا التّأخير، خصوصاً أنّ معظم النّجوم اختاروا هذا التّوقيت لإطلاق أعمالهم الجديدة؟

- لم يعد ثمّة مساحة خالية طوال العام، لذا كنت أفضّل إطلاق العمل في شهر مايو، وهو الوقت الذي تخلو فيه السّاحة الفنيّة عموماً من زحمة الإصدارات، لكنّ العمل تأخّر لأسباب روتينيّة.

٭ لماذا لم تصوّر فيديو كليب مع صدور الألبوم؟

- الأمر يعود إلى أسباب إنتاجيّة بحتة.

٭ هل ستستمر في التّعاون مع شقيقك كلود كمخرج لأغانيك؟

- في كليب «قصر الشّوق»، سأتعاون مع كلود، وقد أصبحت الفكرة جاهزة وننتظر التّنفيذ، أمّا في المستقبل فلا مانع لديّ من التّعاون مع أسماء اخرى.

٭ هل أنصفك شقيقك في الصّورة التي قدّمك بها؟

- أنصفني إلى حدّ ما.

٭ ثمّة جو في الألبوم يعود بنا إلى الأغاني اللبنانيّة التي كانت رائجة في السّبعينيات، فهل أنت متأثّر بأغاني الماضي؟

- بقدر ما أنا متأثّر بأغاني الماضي، لديّ رؤية نحو المستقبل لتطوير الأغنية وتقديمها بصورة حديثة تناسب تطلّعاتي المستقبليّة.

٭ صرّحت لدى إطلاقك ألبوم «كل القصايد» أنّ كل فنّان يطلق أكثر من ثماني أغان في ألبوم واحد، يكون بصدد البحث عن الأغنية الضّائعة، فهل وجدت الأغنية الضّائعة في ألبوم «قصر الشّوق»؟

- أغنية «قصر الشّوق» كانت أوّل أغنية أنفذّها من العمل، وقد راهنت عليها منذ البداية، هدفي كان التّنويع، وقد استمرّيت في إضافة الأغاني حتّى اللحظة الأخيرة، لخلق نوع من التوازن بين اللون الكلاسيكي واللون الشّعبي والإيقاعي، مع أنّ الأغاني متشابهة إلى حدّ ما، وتحمل جميعها توقيعي. وأذكر هنا أنّ ثمّة أغنيتين من الألبوم سجّلتهما قبل حوالي الشّهر.

٭ «قصر الشّوق» التي اخترتها عنواناً للألبوم، هل كتبتها لامرأة ما؟

- هي امتداد لأغنية «كل القصايد»، لم أكتبها لامرأة معيّنة، لكنّي ما زلت أبحث عن تلك المرأة. «قصر الشّوق» أغنية نابعة من أعماقي، أحبّها كثيراً، وهي تعبّر عنّي دائماً.

٭ لماذا يسكن الشّجن معظم أغانيك العاطفيّة؟

- لأنّ الشّجن والحزن يعبّران عن جزء من شخصيّتي، لست شخصاً سوداوياً في حياتي اليوميّة، لكنّ الحب يشعرني بنوع من الحزن.

٭ ألا تؤمن أنّ ثمّة حب سعيد؟

- ربّما، لكنّ هذا النّوع من الحب نادر الوجود، ولم أصادفه حتّى اليوم، لذا أعتبر أنّ الحزن والفراق وعدم التّوازن، أمور تعطي الحب هذا الشّجن وتؤجّجه.

٭ هل هذا امتداد لتجربة ما، أم انعكاس لرؤيتك الشّخصيّة للحب؟

- لا علاقة لتجاربي السّابقة بنظرتي إلى الحب، بل هي نظرة تنبع من شخصيّتي، فنفس التّجربة قد تؤثر في شخصين مختلفين كل حسب شخصيّته وتفاعله مع التّجربة. قد أكون حساساً أكثر من اللزوم، وأحياناً أبالغ في مشاعري، وقد أتأثّر بتجارب الآخرين، فأؤلّف أغنية حزينة، وقد أتأثّر بأحداث وطنيّة وأترجمها بأغنية عاطفيّة، قد لا تكون ذات صلة مباشرة بهذه الأحداث.

٭ على سيرة الأحداث الوطنيّة، لماذا لم تطلق أسوة بغيرك من الفنّانين أغاني تعبّر عن واقع المرحلة الحاليّة، بعد سنة قاسية مرّت على لبنان، هل تعتبر نفسك منفصلا عن هموم الوطن، أو أنّك لم تجد حتّى اليوم ما يعبّر عمّا تشعر به؟

- حبّ الوطن موجود بداخل كل منّا، وليس من الضّروري أنّ أغنّي لوطني لأعبّر عن حبّي له، التعبير عن الوطن في حالة الخسارة لا يستفزّني، فنحن نخسر يومياً إنجازات بنيناها على مدى سنوات، وهذه الخسارة لا تستفز فيّ الشّاعر ولا الملحّن، أحب ان أعبّر عن تطلّعاتي لوطن عظيم للمستقبل. هذه الأحداث هزّتني ومعظم أغانيّ الحزينة كانت نتيجة هذه المرحلة، فالموسيقى هي وليدة المجتمع، بالتّالي كل ما نسمعه اليوم من أغان عاطفيّة هو بسبب حاجة النّاس المتعبين، الذين يحتاجون إلى التعبير عن ذاتهم بصورة بعيدة عن الواقع المرير.

٭ تتحدّث عن واقع مرير وجمهور متعب، ألا يحتاج هذا الجمهور إلى مسحة فرح في الأغنية؟

- بلى، لكن ثمّة فارق بين الحزن الذي ينمّي المشاعر الإنسانيّة، وبين الحزن الذي يأتي نتيجة صدمات وحالات قنوط ويأس. الفن الجميل دائماً يولّد أحاسيس جميلة. نحن بالنّتيجة أولاد الحرب، أنا نشأت وعشت في مجتمع يسكنه الحرب، ولا يزال يعيش حروباً من نوع آخر، لذا لا أستطيع أن أقدّم فناً منفصلاً عن واقعي.

٭ أغاني «قصر الشّوق»، هل كتبتها ولحّنتها لتغنّيها، أم سبق أن عرضتها على غيرك من الفنّانين، كما فعلت مع أغاني ألبوم «كل القصايد»؟

- بعضها عرضته على أكثر من فنّان مثل «عندي شعور»، «وبقلّك شو» وغيرها، لكن ليس كل أغنية يرفضها فنّان هي أغنية ليست جميلة، فالفن أذواق، وأنا شخصياً لا أعمل على الأغنية الضّاربة فحسب، بل أحب أن أقدّم الأغنية التي تبني شخصيّة وتستمر. ثمّة أغان كتبتها أنا مثل الأغنية التي كتبتها باللغة الفصحى «يا من بدمعي»، «خايف لا تروحي» و«قصر الشّوق».

٭ عرضت أغنية «عندي شعور» على الفنّانة أنغام ورفضتها، فبماذا برّرت رفضها للأغنية رغم روعة لحنها وكلماتها؟

- أنغام سمعت الأغنية وأعجبتها، ولم يكن ثمّة نصيب بيننا لنتعاون في هذه الأغنية، وحقّها الطّبيعي أن تقبل أو ترفض.

٭ ألم ترفض الأغنية لأنّ كلماتها لبنانيّة؟

- لا أعرف لكن ربّما هذا هو السّبب.

٭ لماذا هوجم برأيك الفنّان عبد المجيد عبد الله لتّعاونه معك في أغنية «سمّعني غنيّة»، ولامه البعض لغنائه اللون اللبناني؟

- سمعت أكثر من تصريح لعبد المجيد عبد الله يعتبر فيه أنّ غناءه اللون اللبناني أمر إيجابي، لكن دائماً ثمّة متعصبّين قلائل، يضيّعون قيمة الأشياء الحلوة من باب التعصّب، ثمّة أشخاص يتمسّكون بالقشور، وبرأيي هذه قشور خارجيّة لا قيمة لها، عبد المجيد فنّان خليجي أعطى الأغنية الخليجيّة الكثير، وأن ينوّع في أغانيه فهي بمثابة خطوة جيّدة وغنىً له وللأغنية اللبنانيّة في آن معاً.

٭ هذا النّقد برأيك ألم يخفّف من وهج الأغنية، لا سيّما بعدما أثير حولها من مشاكل؟

- بالطّبع أثّر ولو بنسبة ضئيلة، الأمور السّيّئة تؤثّر دائماً، لكن الفن الجميل يستمر على المدى الطّويل، غير أنّي لن أكابر، وأعترف أنّ هذا النّوع من النّقد يربك الفنّان.

٭ من تضايق أكثر جرّاء ما كتب، أنت أم عبد المجيد؟

- أعتقد أن كلانا تضايق بنفس الطّريقة.

٭ الأغنية كانت مشروع ديو بينكما؟

- فكّرنا بهذا الموضوع، لكن نتيجة هذه الأجواء عدلنا عن الفكرة.

٭ كان من المفترض أن تصوّر الأغنية تحت إدارة شقيقك المخرج كلود خوري، وما لبث أن حدثت مشاكل أعاقت التّصوير، فهل توضح لنا بالضّبط ما جرى؟

- بصراحة كانت لدينا فكرة، وحين بدأنا بتنفيذها رأينا أنّ توقيتها ليس مناسباً.

٭ الفكرة كانت أن تشاركه الكليب؟

- نعم، لكنّي اكتشفت أنّه ليس الوقت المناسب لأنّي كنت منشغلاً بالتحضير لعملي الجديد.

٭ ألم يكن لعبد المجيد نفسه تحفّظات حول الفكرة؟

- ربّما اختلفنا على بعض النّقاط، هو حدّد مشاركتي له بغير الطّريقة التي حدّدتها أنا، ربّما شعر بأنّي أخذت مساحة أكثر كمغنّ، عند التنفيذ شعرنا بأنّ الموضوع صعب، وقد اتفقنا على إيقاف التّصوير من دون زعل.

٭ سمعنا أنّه سيصوّر الأغنية مع مخرج آخر؟

- ربّما وهذا حقّه.

٭ المتضرّر الأكبر إذاً كان أخوك كلود؟

- هذا صحيح، لكنّ كلود فضّل الانسحاب، مع أنّه كان متجرّد جداً من ناحيتي كشقيقه، وفي النّهاية اجتمع مع عبد المجيد وفضّلا أن يوقفا التّصوير بصورة حبيّة بعيداً عن المشاكل، وأؤكّد هنا أن علاقتنا مع عبد المجيد ما تزال جيّدة جداً وأنا فخور جداً لتعاملي معه.

٭ تعاونت مع الفنّان السّعودي الشّاب عبّاس ابراهيم في أغنية «الله معها»، كيف تقيّم صدى الأغنية؟

- لم ألحّن الأغنية واكتفيت بكتابة كلماتها ولم أكن أعرف إلى أين ستذهب، وفي العادة الملحّن هو الذي يلاحق أصداء الأغنية.

٭ هل وجدت أنّ لحن نقولا سعادة نخلة أنصف الأغنية؟

- اللحن جميل جداً، وأداء عبّاس كان رائعاً.

٭ مؤخّراً سمعنا أكثر من فنّان يلومك لأنّك ومنذ احترفت الغناء أصبحت تتفرّد بأغانيك الجميلة، وآخرهم مادلين مطر وصابر الرّباعي؟

- أستبعد أن يصدر كلام كهذا عن صابر لأنّي أثق بذوقه وتهذيبه، هذا الأمر غير صحيح إطلاقاً، فأنا أعرض أغانيّ على الفنّانين، وإذا لم يحبّها أحدهم فهذا بالنّهاية ذوقه، أحياناً أجد أنّ ثمّة أغنية جميلة جداً وأراهن عليها، لكنّها لا تعجب غيري المسألة مسألة ذوق، لكن إذا بدأ البعض بالتّشكيك فهذه مشكلة. وهنا أحب أن أشير إلى ما قالته الفنّانة نوال الزّغبي، التي شكرتني لأنّي لم أعرض عليها أيّة أغنية، لأنّي لم أجد لدي شيئا مناسبا لها وهي قدّرت موقفي.

٭ بعد أن لمع نجمك كمغنّ، وأصبحت تنافس الفنّانين الذين يغنّون ألحانك، هل اختفلت علاقتك بهؤلاء الفنّانين؟

- البعض اختلفت علاقتي به، والبعض الآخر ما تزال علاقتي به كما كانت في السّابق.

٭ لماذا إذاً لم نسمع أغاني تحمل توقيعك بكثرة كما كنا نسمع قبل سنوات؟

- لم يكن ثمّة كثافة إنتاج فنّي هذا العام، لكنّي تعاونت مع الفنّان فضل شاكر ومايا نصري وريدا، ورضا، وثمّة أغان ستصدر قريباً مع الشاب مامي وماجدة الرّومي..

٭ وماذا عن تعاونك مع أصالة؟

- كان هناك حديث بيننا عن تعاون مستقبلي لكنّنا لم نتّفق على شيء حتّى الآن.

٭ بعد أن أصبح لديك أرشيف غنائي مهم، هل ستغنّي في حفلاتك الأغاني التي لحّنتها لفنّانين آخرين؟

- نعم لكنّي سأكتفي بغناء أغان قليلة لها مكانة كبيرة في قلبي.

٭ هل ندمت على تعاونك مع أحد الفنّانين في فترة سابقة؟

- نعم وقد أعلنت هذا مراراً، فقد سبق أن أعطيت أغاني في السّابق لفنّانين وندمت عليها اليوم لأنّي أفضّل التّعاون مع الأصوات المتمكّنة.

٭ صرّحت مؤخّراً أنّك ندمت على تعاونك مع الفنّانة نورهان، التي كان لها رد قاس عليك، فهل أنت نادم لأنّك جرحتها كما صرّحت في مؤتمر صحفي؟

- لم يكن هدفي أن أجرحها، بل قلت رأيي بصراحة، ولا أنكر أنّي شعرت نوعاً ما بتأنيب ضمير بسبب ردّة فعلها.

٭ تتعاون مع إليسا في أغنيتين، فلماذا تتحفّظ على نورهان وتعطي أغاني لأليسا التي ينتقد الكثيرون طريقة غنائها على المسرح؟

- إليسا فنّانة لها جمهورها وقد تمكّنت من إثبات نفسها على مدى سنوات طويلة.

٭ هل يشفع لإلسيا أنّ لها جمهورا، لو كان لنورهان جمهور كبير هل كنت ستغيّر رأيك في مسألة تعاونك معها؟

- ليس هذا ما قصدته، لكنّ طريقة غناء أليسا والمواضيع التي تختارها جميلة جداً، ولا أحب أن أنتقص من قيمة أحد.

٭ أنت من الفنّانين اللبنانيين القلائل الذين لم يسافروا ليحيوا حفلات غنائيّة في الخارج، فهل سفر الفنّانين يعود إلى قلّة العروض، أم للأسباب الأمنيّة كما يقال؟

- أعتقد أن معظم الفنّانين خافوا أن يلتزموا بحفلات كي لا يحدث في البلد ما يعكّر صفو الأمن قبل موعد الحفلات، لكنّي لم أخف ورفضت عروضاً كثيرة في الخارج، مفضلاً عليها إحياء حفلة في «الريجنسي بالاس» في أدما، لأنّي أعتبر هذا العيد عيدي، بالتالي لن أهرب وسأواجه ما يواجهه غيري من اللبنانيين، علماً أنّه لم يعد ثمّة مكان آمن في العالم.

٭ ما رأيك بألبومات وائل كفوري ونجوى كرم ونيللي مقدسي التي صدرت مؤخراً؟

- سمعت بعض أغاني وائل في الإذاعات ولم أجد فيها شيئاً جديداً، أمّا أغاني نيللي فهي بعيدة جداً عن ذوقي.

٭ وماذا عن نجوى كرم؟

- أشعر أنّ ثمّة جانبا في صوت نجوى لم تستغلّه بعد، فقد سبق وتعاونّا في أغنيتين وشعرت بأنّها قريبة من القلب، وأنّ بإمكانها إعطاء أكثر ممّا تعطي، رغم أنّها عملاقة في مجالها ولها جمهور واسع، لكن أفضّل أن تتّجه نجوى على سبيل التّنويع إلى أغان بعيدة عن اللون الشعبي، خصوصاً أنّ خامة صوتها تساعدها في غناء كافّة الألوان.



صوتك، وجك، عطرك، شعرك
لمسة ايدك عم تندهلي
شايف فيكي ام ولادي
شامم ريحة أرضي و أهلي
عارف خلف البحر الأزرق
لما الشمس تموت بتخلق
عارف انك عمري الجايي
لما الماضي ببحرك يغرق
بقول بحبك قلبي بيكبر
وسع الكون و ارجع ازغر
عمر فوق الرمل الدايب
قصر الشوق الل مابيتعمر
بحلم فيك وعم بتأمل
يكبر مرة الحلم و يكمل
عمر بيتي عايديك
بيت زغير يصير الأجمل
شومشتاق لبيت زغير
وانتي تحبيني مش اكتر
و شبابيك الألفة تضوي
وبواب الحيرة تتكسر
دقة قلبك ترسم قلبي
عمرك عمري و دربك دربي
مشتاق لو جك يحميني
يحميني من وجوه الكذبي




لفتح مقطع الصوت - إضغط هنا




__________________

When one door of happiness closes,another opens;but often we look so long at the closed door that we do not see the one which has opened for us

آخر تعديل بواسطة goldenrose ، 29-04-2006 الساعة 04:37 PM.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-04-2006
Pascale Pascale غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
من مواضيعه :
0 المراهقة
0 ماذا يحدث عندما تبتسم المرأة:
0 بوكرا اذا متي
0 حدا لاحظ....؟؟
0 بعيدالام شو بتقول لامك؟؟
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: لبنان
المشاركات: 371
Pascale is on a distinguished road

بشكرككتير يا goldenrose انا من كتير معجبة بمروان خوري انسان رومنسي من الدرجة الاولى و هيدا الرائع فيه
__________________
مشتى ........ انا راجع !
رد مع اقتباس
إضافة رد



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
استمع و حمّل كافة أغاني ألبوم أبو وديع "هي الأيام" هنا.. Mr.Post قسم الفن و الطرب 4 22-07-2006 04:46 AM
لماذا ظاهرة " صالح كامل " غير موجودة إلا بالوطن العربي mick75 القسم الرياضي 0 28-06-2006 06:20 PM
خطة لتحويل طرابلس إلى أفغانستان جديدة.. ونساء في تنظيمات"عنكبوتية" adidas قسم السياسة 1 10-02-2006 06:22 AM
شدوا الهمة و صوتو لسوبر ستار قلوبنا "شهد العسل" sisi قسم الفن و الطرب 1 06-02-2006 05:58 PM


الساعة الآن 10:07 AM.