بآخر يوم خميس من شهر آذار ,
كانت الدنيا عم تشتي ورد , كانت سما دبي ملياني نجوم و حكايات
و بمدرج صغير بالجامعة الأمريكية الساعة تسعة المسا ,
وقّّف الزمان نزّل عن ضهرو السنين و قعد يتسمّع,
عتّمت القاعة بلشت الموسيقا تسرح بهاليل , انفتحت الستارة و طلت فيروز.
و صلت الزقفة ع السما , شلال فرح انسكب ع هالناس,
فيروز .. اللي ربينا ع صوتا , مساحات الحلم الما بيخلص,
رفيقة العمر و نجمة السهرات , كانت واقفي قبالي و عم تغني.
فيروز غنّت أندلسيات غنّت لزياد و لزكي ناصيف و غيرون
بس برأيي انو الأجمل هوي فيروز عاصي و منصور و فيلمون وهبي
فيروز البساطة و الفرح الغريب,
الموسيقا اللي جايي من روس الجبال و حاملي أغاني الريح ع وراق الشجر
و صوت الميي بالساقية .
و الشعر العميق الطالع من سهرات الشتوية
و حامل معو ضحكات الولاد وحكايات الختيارية.
و بهالحفلة حسيت انو فيروز منقايتلي الأغاني تنقاية:
كان عنا طاحون - أعطني الناي و غني - بعدك على بالي - علموني - فايق عليي –
عم يلعبو الولاد – سنرجع يوما – بعدنا – تلال الزراعين- يا قمر أنا و يّاك – الضيعة –
اشتقتلك – إمي نامت ع بكير – بدلو أهل الهوى – احكيلي احكيلي – حنا السكران –
بكرا برجع بوقف معكون –
و كل غنية تفّيق كومة ذكريات , و يمرق ع بالي وجوه الأصحاب اللي كنت اسهر معون
و نتسمع ع فيروز ,
لهالأصحاب لفرقة المسرح بالمشتى , لهب الريح و لكل البيحبو فيروز
حبيت انقل صورة صغيرة عن ليلة بتسوى عمر .
زاهر حدّو
دبي |