سميرة سعيد نجمة في عالم الغناء وواحدة من مطربات الساحة الفنية العربية قدمت تجربة فنية مليئة بالخبرات ومسنودة بقطاع جماهيري عريض.. بعد ان حققت طموحها العربي.. تتوق إلى اعتلاء درجات الشهرة العالمية.. وترغب في دخول عالم السينما عبر النصوص الغنائية.. في هذا الحوار الهادئ الصريح نقف معها لقراءة العديد من الخواطر والمرئيات الفنية ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.
* يتهمك البعض بالتخلي عن الأسلوب الشرقي في الغناء وانتهاج الأسلوب الغربي؟
أي مطرب مهما كان لا بد ان يكون له طموح نحو العالمية وأنا لا أنكر أنني أبحث عن العالمية بل أرى أنني أستحقها لكن علينا ان نجتهد في ذلك الاتجاه نحو الموسيقى الغربية لا معنى له لأن الموسيقى لغة عالمية.
* في اعتقادك كيف يصل المطرب العربي إلى العالمية؟
هناك طريق واحد نحو العالمية أوله هو انه لابد للفنان ان يكون أداؤه عالمياً حتى يستطيع ان ينافس ثانيا لا بد من وجود شركات انتاج عملاقة تتولى توزيع الأعمال على محطات التلفزيون العالمية.
* المتابع لسميرة سعيد يجد انها في الآونة الأخيرة بدأت تهتم بالفيديو كليب والأغاني المصورة اهتماماً متزايداً؟
التغييرات التي حدثت في الفنون البصرية جعلت الشكل عنصراً مهماً جداً من عناصر نجاح الأغنية لدرجة ان المستمع الآن أخذ يبحث عن المتعة البصرية هذا جانب، والجانب الآخر هو أني أبذل جهداً في اختيار الكلمات والألحان ومن الطبيعي ان أبذل هذا الجهد في العمل المصور كما انني بطبيعتي أحب التغيير وهذا يمنحني التفاؤل.
* الإشاعات تطارد الفنان في كل مكان لكنها أخذت تلازم سميرة سعيد بشكل غريب ترى ما سر ذلك؟
أنا لا أدري السبب ولا أهتم بذلك وفي الحقيقة أنا أتصرف بمنتهى التلقائية ولا أضع في حساباتي المتربصين ومروجي الإشاعات.
* كثير من الفنانات والفنانين استفادوا من شهرتهم وخاضوا تجارب سينمائية.. أين سميرة سعيد من ذلك؟
السوق الآن لا يتسع لأعمال غنائية كبيرة لكن العمل في السينما هو أحد طموحاتي لكن حتى الآن لم تتهيأ الفرصة المناسبة لذلك.
* في الماضي كانت الأغنية الكلاسيكية الطويلة هي سيدة الموقف ترى هل غابت إلى الأبد؟
المهم بالنسبة لي ليس هو مدة العمل الغنائية لكن الأهم هو شكل العمل ومدى تأثيره في الناس وهذا هو الأهم، وكيف أقدم شيئاً يرضيني كفنانة ويرضي طموح جمهوري؟ |