من خلال متابعاتنا للأعمال التى عرضت خلال الثلث الأول من رمضان يمكن القول أن المسلسلات المصرية ينطبق عليها المثل الشعبى "العدد فى الليمون" حيث لم تنجح كل الجهات السابقة فى عمل كبير بمستوى بعض الأعمال الدرامية السورية التى تفوقت و نجحت فى جذب المشاهد المصرى و العربى من خلال حوالى 20 مسلسلا ما بين تاريخى و إجتماعى.
صارت الوجبة الرئيسية فى قنوات فضائية مهمة مثل أبو ظبى و "M.B.C" و دبى و المستقبل و الأردن هى المسلسلات السورية التى غطت معظم إرسال هذه القنوات ، و من هذه الأعمال "الطريق الوعر" للمؤلف جمال أبو حمدان و المخرج التونسى شوقى الماجرى و بطولة غسان مسعود و عباس النورى و باسم ياخور و هناء نصور و مسلسل "الحور العين" للمخرج نجدت أنزور الذى أصار جدلا واسعا مع عرض أولى حلقاته بسبب جرأته فى تناول قضايا الإرهاب و التطرف ، حيث يتناول حادث تفجير مجمع المحيا السعودية ، و هو الجدل الذى دفع محطة الـ "M.B.C" الذى تعرضه حصريا إلى إصدار بيان ترد فيه على الإنتقادات التى وجهت للمسلسل بأنه تضمن إستهزاء بحقائق دينية جاءت فى القرآن الكريم و السنة النبوية ، و أنه يسخر من العلماء و المتدينين و يسعى لتشويه صورة الإسلام ، حيث نفت القناة هذه الإتهامات ، مشيرة إلى أن "M.B.C" كانت حريصة فى كل مراحل تنفيذ المسلسل على توفير اللجان و المستشارين حرصا على مصداقيتها.
بالإضافة إلى مسلسلات "ملوك الطوائف" للمؤلف وليد سيف و المحرج حاتم على "نزار قبانى" للمخرج باسل الخطيب ، "حكايا الليل و النهار" تأليف محمد الماغوط و إخراج علاء الدين كوكشن ، "زوج الست" تأليف زياد الريس و إخراج سيف الدين السبيعى و بطولة أيمن زيدان و سوزان نجم الدين ، "الشمس تشرق من جديد" تأليف أمل حنا و إخراج هيثم حقى و بطولة عابد فهد و منى واصف ، "المرابطون و الأندلس" تأليف جمال أبو حمدان و إخراج ناجى طعمى و بطولة نجوم من سوريا و لبنان و السعودية و الأردن "أمهات" لمنى واصف و سوزان نجم الدين و إخراج سمير حسين.
أما الفضيحة فتتعلق بالمسلسل التاريخى "الظاهر بيبرس" الذى قدمته سوريا هذا العام و قدمته مصر ايضا عبر قطاع الإنتاج بالتليفزيون بنفس الإسم ، و للأسف الشديد لا توجد مقارنة بين العملين ، المصرى و السورى ، حيث أبدع المخرج محمد عزيزية و معه أبطاله غسان مسعود و سوزان نجم الدين و عابد فهد و قدموا عملا متكاملا يعد "تحفة فنية" أما "الظاهر بيبرس" الطبعة المصرية فقد جاء شهادة على الريادة الإعلامية و حجم التدهور الذى أصابها ، شهادة على عجز الدراما المصرية و القائمين عليها.
لنعترف إذن بأن الدراما المصرية على الأقل تمر بأزمة حقيقية ، حيث تراجع مستواها بشكل لافت للنظر خاصة بعد أن كنا دائما فى الصدارة حتى وقت قريب ، ..ترى أين الخلل؟ .. و هل يمكن أن يستمر هذا الوضع كثيرا و نظل نتباكى على اللبن المسكوب أم نراجع أنفسنا لنكتشف مواطن الضعف و نحاول إصلاحها حتى لا يأتى اليوم الذى نجد أنفسنا فى المؤخرة خاصة مع تنامى صعود بعض تليفزيونات الخليج مثل "دبى" الذى دخل فى شراكة مع مدينة الإنتاج الإعلامى بالسادس من أكتوبر خلال السنوات الثلاثة الماضية أنتج خلالها الكثير من الأعمال الدرامية لعرضها حصريا على شاشته ثم تخلى هذا العام عن المدينة و بدأ ينتج أعمالا خاصة به إستقطب خلالها نجوما مصريين عبر مدينة دبى للاعلام التى سحبت هى الأخرى البساط من تحت أقدام مدينة الإنتاج الإعلامى المصرية و نجحت فى جذب غالبية المحطات الفضائية العربية؟!!
شكرا ع هالموضوع
بي قول انو الدراما المصرية ما ماتت ..بس التكرار رح يدبحا
مع هاد ماحدي فيه ينكر روعة الدراما المصرية
.
.
بس الدراما السورية غير شكل .. ليالي الصالحية ..التغريبة الفلسطينية ..الطريق الى كابل ..الحور العين ..ملوك الطوائف ....وغيرون من المسلسلات القديمة والجديدة هوي انا ماذكرت غير الجداد لانو الوحيدين الحافظة أسمائون
لنعترف إذن بأن الدراما المصرية على الأقل تمر بأزمة حقيقية ، حيث تراجع مستواها بشكل لافت للنظر خاصة بعد أن كنا دائما فى الصدارة حتى وقت قريب ، ..ترى أين الخلل؟ .. و هل يمكن أن يستمر هذا الوضع كثيرا و نظل نتباكى على اللبن المسكوب أم نراجع أنفسنا لنكتشف مواطن الضعف و نحاول إصلاحها حتى لا يأتى اليوم الذى نجد أنفسنا فى المؤخرة
طبعا لايخفى على احد تدهور الدراما المصرية وفعلا تمر بازمة لكن اذا فكرنا ولو قليلا لوجدنا انه هناك عدة اسباب ومنها عدم وجود كادر فني يشمل الممثليين والمخرجين كما السياسة الانتاجية تلعب دورا كبيرا ........
اما الانتاج السوري فيعتمد بالدرجة الاولى على السياسة الانتاجية والمقصود با السياسة الانتاجية هو توقيت الانتاج ونوع الانتاج وتوقيت طرح الانتاج
ولا نقول للدرامة المصرية سوى (((الله يكون بيعونك )))