أبلغ عبد الحق المريني مدير البروتوكول والتشريفات الملكية والأوسمة عبدو صبحي متعهد جولة عادل إمام في المغرب عن تخصيص حراس من قبل «التشريفات» لحماية الفنان المصري طيلة مكوثه بالبلاد لعرض مسرحية «بودي غارد»، التي تعرضت لهجوم متطرفين لانتقادات حادة في عدد من الدول العربية.
وكان المتعهد قد تعاقد مع شركة أمن فرنسية لتتولى الاشراف على عروض المسرحية التي ستبدأ اعتبارا من 17 يونيو الجاري، وفقا لأحدث تكنولوجيات الحراسة لمنع الفوضى والتصدي لظاهرة الدخول المجاني، وتفتيش المتفرجين.وتقرر منع إدخال الهواتف النقالة وآلات التصوير وأية أجهزة إلكترونية.
وذلك لمنع «القراصنة» من تسجيل المسرحية بطلب من الفنان عادل إمام، وذلك بعد نشر تقارير تصنف المغرب على رأس الدول التي تستفحل فيها القرصنة، وتقرر منع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات من دخول القاعات التي ستقام فيها العروض في كل من الرباط والدار البيضاء وفاس وأكادير.
وتفادياً للدخول المجاني وأحيانا عنوة لكبار الشخصيات المغربية وأسرهم، تقرر حصر عدد الدعوات الموجهة إلى البعض من هذه الشخصيات وتحديدها بأسماء قليلة، وإلزام كل راغب في مشاهدة المسرحية بدفع ثمن التذكرة مهما كانت مكانته أو وظيفته. ويتوقع أن تستقطب المسرحية التي سبق أن قدمت في عدد من الدول العربية أكثر من 35 ألف متفرج.
منقول