إذا كان العالم كله يدين للإنجليز بمعرفة لعبة كرة القدم، وفهم وتعلم قوانينها منذ البدايات، فهو يدين لمنتخب السامبا البرازيلي بمعرفة متعة كرة القدم، وذلك لأنها سيدة كرة القدم في العالم، بمواهب لاعبيها الربانية، وإمكانياتهم الفنية، وتحكمهم اللا معقول بالكرة، فالبرازيل هي كرة القدم، وكرة القدم هي البرازيل.
الدولة التي لا تعرف الا البن وكرة القدم، دأبت جماهيرها على الاستمتاع بمنتخب بلادها على مر الأجيال، حتى أصبح الفوز بالبطولات هدفها، والإمتاع غايتها، وتحقيق الفوز المتتالي لعبتها، وكيف لا؟ وهو الفريق الوحيد الذي لم يغب عن بطولات ولو لمرة واحدة منذ بدايتها في عام 1930، اي انهم شاركوا في 17 مرة بالمونديال، وفازوا به خمس مرات.
ضمن بطل العالم خمس مرات بطاقة التأهل إلى بطولة العالم لكرة القدم بعد أن أنهى التصفيات المؤهلة للمونديال في مجموعة أميركا الجنوبية في المركز الأول متفوقاً على الأرجنتين بفارق الأهداف، وكانت هذه المرة الأولى التي لم يتأهل فيها بطل العالم إلى المونديال تلقائياً، وهكذا كان عليه خوض تصفيات مجموعة أميركا الجنوبية التي أنهاها دون صعوبة تذكر.
حصل المنتخب البرازيلي الذي دخل التاريخ لكونه اول منتخب يحمل اللقب، ويشارك في تصفيات البطولة التالية على 34 نقطة، بعدما سجل تسعة انتصارات، وسبعة تعادلات، وخسارتين، وسجل مهاجميه 35 هدف، ومني مرماه بـ17 هدف.
يضم الفريق الذي يُعتبر الأفضل في العالم كوكبة من نجوم كرة القدم العالمية، على رأسهم رونالدينهو لاعب برشلونة الأسباني، أفضل لاعب في أوروبا، وأفضل لاعب في العالم.

الواقع ان الفريق البرازيلي يمتلك 23 نجماً في جعبته لخوض غمار النهائيات، منهم 11 نجماً كلاً له مذاقه وطعمه ولعبه، ومهاراته الفنية الخاصة به، وعلى سبيل المثال وليس الحصر نجد رونالدو وروبرتو كارلوس ( ريال مدريد ) ، والمدافعيْن جوان وروكي جونيور المحترفين في فريق باير ليفركوزن الألماني، وتسي روبرتو، ولوسيو اللذان يلعبان في صفوف بطل الدوري الألماني بايرن ميونيخ، وجيلبرتو الذي يلعب لصالح فريق العاصمة الألمانية هيرتا برلين، وكاكا لاعب آ سي ميلان، وادريانو لاعب انتر ميلان، روبينهو لاعب ريال مدريد.
هو نجم نجوم برشلونة الأسباني الفائز بجائزة أفضل لاعب بالعالم لعامين متتاليين، وأفضل لاعب في أوروبا في عام 2005، والذي رشح للقب أفضل رياضي في العالم للعام نفسه، حيث ساهم في فوز فريقه الكتالوني الموسم الماضي بدرع الدوري الأسباني لأول مرة بعد غياب ست سنوات، وساهم في الاحتفاظ به للموسم الثاني على التوالي، بالإضافة لإحراز بطولة دوري الأبطال الأوروبي.
بدأ رونالدو دي اسيس موريرا "رونالدينهو" الذي ولد في 1980 في بورتو اليجري بالبرازيل كغيره من اللاعبين البرازيليين فى حوارى وشوارع ريودي جانيرو حتي انتشله نادي جريميو بورتو أليجاري البرازيلي عام 1996 واستمر به حتى سنة 2001 ، حتى تعاقد معه فريق "باريس سان جيرمان"، وتألق اللاعب ضمن صفوف الفريق الفرنسي وحقق معه نتائج جيدة طوال موسمين، خاصة ان هذه الفترة شهدت تطورا كبيرا في إمكانيات اللاعب الكروية.
واستمر رونالدينيو في الدوري الفرنسي حتي عام 2003 ، قبل أن ينتقل للفريق الذى شهد شهرته الواسعة "برشلونة" ومن خلاله اكتشف نفسه، حيث انه مع بداية انتقاله الى النادي "الكاتالوني" استطاع "رونالدينيو" أن يعيد الفريق إلى مجده بعدما كان يمر بمنحنيات صعبة ، وحقق اللاعب الصغير العديد من الانتصارات مع الفريق العام الماضي رغم ابتعاده عن المنافسة من بداية الدوري إلا انه استطاع في النهاية احتلال المركز الثاني خلف "فالنسيا" حامل اللقب ، ويقود رونالدينيو فريقه الكاتالوني بنجاح موسم 2004/2005 لإحراز لقب الدوري الأسباني، حيث يحتل المركز الأول بفارق 10 نقاط عن أقرب منافسيه ، وذلك علي الرغم من طول المشوار ووعورة الطريق في ظل وجود منافسين أقوياء أمثال ريال مدريد و فالنسيا وديبورتيفو لاكورونيا وغيرهم من الفرق العتيدة فى الدوري الأسباني ، وفي نفس العام حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم، وتحقيق البطولة الاغلى على المستوى الأوروبي "دوري الأبطال"، وذلك على حساب مدفعجية الارسنال.
ولشدة تألقه مع ناديه الكتالوني توج أدائه الرائع ومجهوده الوافر، وإسعاده للجميع بالفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم مرة أخرىـ وأفضل لاعب في أوروبا التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية المتخصصة، وذلك على حساب لامبارد، وجيرارد، وهنري، وشيفشينكو، ورشح في العام نفسه لجائزة أفضل رياضي في العالم، ولكن خطفها منه لاعب التنس الأفضل في العالم روجيه فيدرير.
مسيرته الدولية شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم تحت 17 سنة بمصر، واستطاع أن يقوده للفوز باللقب على حساب "غانا" فى النهائي، ونجح في إحراز لقب بطولة " كأس كوبا أمريكا " عام 1999 مع منتخب بلاده، وذلك قبل أن يساهم بفاعلية في الفوز بمونديال 2002، وفاز مع منتخب بلاده بكأس القارات الأخيرة 2005 على حساب راقصي التانجو الأرجنتينية، كما قاد منتخب بلاده في تصفيات مونديال 2006 بإحرازه أربعة أهداف هامة.
يُشرف على تدريب المنتخب البرازيلي المدرب الشهير كارلوس ألبيرتو باريرا الذي قاد الفريق إلى الفوز بلقب بطولة العالم لكرة القدم عام 1994 في الولايات المتحدة.
المدرب البرازيلي الذي يبلغ من العمر 62 عاماً احتلت كرة القدم معظمها يحلم أن يحقق حلم جديد مع منتخب السامبا البرازيلية لإسعاد 180 مليون مشجع برازيلي، وصناعة الفرحة لحوالي 40 مليون منهم يعيشون تحت وطأة الفقر.
بدأت القصة عندما فاز البرازيلي فيليب سكولاري مدرب المنتخب البرتغالي الحالي ببطولة كأس العالم مع منتخب بلاده في 2002، حيث لم يجد الاتحاد البرازيلي غير الثنائي (باريرا وزجالو( الذي قاد البرازيل إلى إحراز اللقب في مناسبتين الأولى عام 1970 في المكسيك عندما كان زاجالو مدربا وباريرا مدربا للياقة البدنية، والذي شغل منصب المدرب لعام 83، وعام 1994 في الولايات المتحدة عندما كان باريرا مدربا وزاجالو مساعدا له.
ويملك باريرا سجلاً تدريبياً حافلاً سواء على مستوى المنتخبات أو على مستوى الأندية، فالمدرب الذي ولد في 27 فبراير 1943 في ريو دي جنيرو، وحصل على دبلوم عالي المستوى في اللياقة البدنية، وفي 67 بدأ التخصص الفني في كرة القدم، وعمل مدرباً للياقة البدنية في فريق ساو كريستوفاو البرازيلي.
وكانت التجربة الأولى لباريرا مع المنتخب البرازيلي أكثر من ناجحة، حيث توج منتخب بلاده بطلاً للعالم عام 1970، وكان هو في ذلك الحين مدرباً للياقة البدنية، وبعد عامين بدأ الاقتراب من مركز المدرب، فعمل كمساعد لمدرب البرازيل في في أولمبياد ميونيخ 1972، ومونديال 1974.
وعين باريرا مساعد لمدرب الكويت 76/77 قبل ان يشرف على تدريب المنتخب الكويتي الأول من 78/82، حيث قاده الى إحراز كأس الخليج عام 76، ثم التأهل إلى اولمبياد موسكو للمرة الأولى في تاريخه، والى مونديال أسبانيا 82 للمرة الأولى في تاريخه. وأستدعى للمرة الأولى من قبل الاتحاد البرازيلي للإشراف على المنتخب الأول عام 83، وخاض مباراته الأولى على رأس المنتخب ضد تشيلي (3-2) في 28 ابريل من العام ذاته، وبقى في منصبه حتى عام 84 منهياً مسيرة دامت 14 مباراة حقق الفوز في 5 مباريات، وتعادل في 7، وخسر مباراتين.
وبعدها استلم الإدارة الفنية للمنتخب الإماراتي من 85 حتى 88، وقاده للمركز الثاني في كأس الخليج عام 86 في البحرين، ودرب بعدها المنتخب السعودي من 88 - 90 وقاده إلى إحراز كأس آسيا في 88 قبل ان يعود إلى تدريب الإمارات في مونديال 90 بايطاليا.وبعدها استدعي مجدداً للإشراف على المنتخب البرازيلي في 91، وواجه عدة انتقادات في تصفيات مونديال 94، ولكنه تخطى التصفيات، بل وفاز باللقب.
وقرر بعدها ترك منصبه، واتجه لتدريب الأندية فبدأ بفالنسيا الأسباني (94-95)، ثم فنربخشة التركي (95- 69) وقاده للقب الدوري المحلي، ثم ساوباولو البرازيلي (96)، ونيويورك ستارز الأمريكي (97)، قبل ان يتسلم تدريب السعودية مرة اخرى في مونديال 98، لكنه أقيل بعد مباراتين، فدرب بعدها اتليتكو مينيريو الربرازيلي (99)، وانتر ناسيونال البرازيلي (2001)، وكورينتيانز البرازيلي (2002).
وبعد إحراز البرازيل للقب الرابع في 2002 بقيادة فيليبي سكولاري قرر الاتحاد البرازيلي البحث عن مدرب قادر على قيادته الى مونديال 2006، فكان باريرا الذي قادهم الى الفوز بكوبا أمريكا 2004 في البيرو، ولكأس القارات 2005 في ألمانيا، وقاد مشواراً مظفراً في التصفيات المؤهلة للمونديال الألماني.
المدرب البرازيلي الذي قرر الرحيل عن منتخب بلاده بعد مونديال ألمانيا اياً كانت النتائج يرى المونديال بصورة مغايرة عن الآخرين، حيث قال:" أحاول إقناع لاعبي فريقي أن الترشيح للفوز بكأس العالم عديم الفائدة إذا لم يحول الفريق هذه الفكرة إلى حقيقة وواقع، ولا يجب أن يتجه الفريق إلى أرض الملعب وهو يضع في اعتباره أن الفوز مضمون.يحتاج فريقنا أن يبرهن على أنه الأفضل".ويرى باريرا أن الفوز بكأس العالم وتتويج المنتخب البرازيلي باللقب السادس له في تاريخ البطولة سيكون أفضل جائزة له كمدرب.
والواقع أن المدرب البرازيلي كان يميل حتى سنوات قليلة مضت للاداء الدفاعي يرتكز الآن بشكل كبير الى الكتيبة الهجومية التي تميز المنتخب البرازيلي، وسيكون لدى باريرا في كأس العالم بألمانيا فريقا يتسم بالنزعة الهجومية الطاغية بقيادة الرباعي الساحر رونالدو وأدريانو في الهجوم وخلفهما رونالدينيو نجم برشلونة الاسباني وكاكا مهاجم ميلان الايطالي.
شاركت البرازيل في جميع البطولات السابقة (17 مرة)، ففي عام 1930 خرجت من الدور الأول، وفي 1934 تقدم الأداء نسبياً ووصلت للدور ثمن النهائي، وتقدمت أكثر في بطولة 38 لتبلغ الدور نصف النهائي، وتحصل على المركز الثالث.وبعدها بدأت مرحلة جديدة سواء للفريق البرازيلي أو لبطولات كأس العالم إجمالاً فشاركت عند عودة البطولة مرة أخرى بعد سنوات من الحرب، وكان ذلك في عام 50، حيث بلغت نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخها، وفي عام 54 بلغت ربع النهائي بعد الهزيمة أمام المجر 4-2، وكان الإنجاز الأكبر والغير مسبوق في تاريخها عام 58 عندما أحرزت البطولة للمرة الأولى، وفي 62 احتفظت باللقب.
وفي عام 66 تراجع بالخروج من الدور الأول، حيث أن البطولة التالية والتي أقيمت في عام 70 تتويج البرازيل ببطولة العالم للمرة الثالثة في تاريخها، وفي مونديال 74 بلغت الدور نصف النهائي وفازت بالمركز الرابع، وفي عام 78 بلغت نفس الدور، ولكنها فازت بالمركز الثالث، وفي 82 كانت صدمة كبرى للجماهير البرازيلية بالوصول إلى النهائي وخسارة اللقب أمام ايطاليا، وفي 86 خرجوا من الدور ربع النهائي.
وفي عام 1990 تبدأ مرحلة أخرى، حيث شهدت البطولة التي أقيمت في ايطاليا نتائج مخيبة للآمال بالخروج من ثمن النهائي، وفي 1994 الفرحة الكبرى بالحصول على اللقب الرابع بعد الإمتاع والإقناع من الثنائي الرهيب (روماريو – بيبيتو)، وفي عام 98 ترجع مؤقت واستراحة محارب بخسارة اللقب أمام الديوك الفرنسية بهزيمة ثقيلة ( 3 – صفر ) امام زيدان وبلان وبارتيز وأصدقائهم، لتعود وتحقق الحلم في 2002 بقيادة رونالدو نجم "البلانكو" الحالي.
لا يوجد هدف لدى محبي ومشجعي السامبا البرازيلية الا اللقب، ولا يمكن أن يتصوروا أي شيء غيره، فهم تعودوا على الانتصارات، والإنجازات والألقاب، لذا إذا فأن رونالدو وأصدقائه مرشحون لإحراز اللقب إذا صاحبهم عامل التوفيق، وسارت الأمور لصالحهم كما يتمنون.
وبنظرة موضوعية للمجموعة فنجد أن منتخب السامبا مرشح للمركز الأول، في حين أن المنتخب الكرواتي مرشحاً للبطاقة الثانية، هذا إذا لم يكن للفريق الياباني رأي آخر، ولم لا وهو صاحب إنجاز كبير في البطولة السابقة التي أقيمت في بلادها ببلوغ الدور الثاني للمرة الأولى.
أما عن آمال وطموحات مدرب ولاعبي البرازيل أنفسهم فجاءت توقعات باريرا مفاجأة بعض الشيء إذ أكد ان منتخب بلاده سيجد صعوبة فى الاحتفاظ بكأس العالم ، وأكد ان هناك سبعة أو ثمانية منتخبات بوسعها الفوز بكأس العالم وانه ليس المرشح الوحيد لإحراز اللقب وان منتخبات هولندا وايطاليا وفرنسا والأرجنتين وانجلترا والبرتغال وألمانيا قادرة على الفوز بلقب البطولة أيضا.
ورفض المدرب البرازيلي التكهنات التى تؤكد ان فريقه سيفوز بسهولة بكأس العالم للمرة السادسة في تاريخه وقال: "منتخب البرازيل احد الفرق المتنافسة على اللقب ، فريقنا ليس المرشح الوحيد للفوز ، اعتقد ان هناك سبعة او ثمانية منتخبات مرشحة. هناك ستة او سبعة منتخبات قادرة على انتزاع لقب العالم بدون ان يكون ذلك مفاجأة او صدمة."
وكان باريرا جريئاً بدرجة كبيرة عندما قال:" سيكون شيء رائع اذا تقابلنا مع ألمانيا صاحبة الأرض والجمهور، من الرائع أن تتاح الفرصة لكي يتقابل الفريقان ثانية ولكننا سنفوز مرة أخرى لنوضح أننا الأفضل" . أما رونالدينهو فأكد أنه يتمنى أن تكون بطولة كأس العالم لهذا العام من نصيب المنتخب البرازيلي وليس من نصيبه ، فالمهم أن تفوز البرازيل بالبطولة للمرة السادسة ، وهذا ما يفكر فيه وليس غير ذلك •
وأوضح أن كرة القدم تعني الكثير في البرازيل وسيعم الحزن الشديد وخيبة الأمل هناك في حالة عدم الفوز باللقب ، مشيرا إلى خسارة نهائي مونديال عام 1998 أمام فرنسا وكيف ساد الحزن العميق أرجاء البلاد •
وقال:"المركز الثاني بالنسبة للبرازيل لا يختلف كثيرا عن المركز الأخير ، خاصة ان المنتخب يلعب دائما على الفوز باللقب ، وأننا قادمون إلى ألمانيا من بلد يعتبر كرة القدم من أهم إن لم تكن هي أهم شيء فيه على الإطلاق"
أما روبرتو كارلوس فأكد ا نه يثق في ان فرصة منتخب البرازيل في الاحتفاظ بلقب نهائيات كأس العالم في ألمانيا تبلغ 80 بالمئة.
وقال :" الامر لا يتعلق بالغرور لكن هذه هي الحقيقة، نحن أبطال العالم في الوقت الحالي ويرشحنا الجميع للفوز باللقب ، مشدداً علي أن ذلك سيظهر ذلك من خلال لعبنا الجيد وثقتنا وتصميمنا وأسلوبنا الاحترافي في الملعب" .
مباريات الفريق
13 يونيو 2006: البرازيل - كرواتيا على ملعب مدينة برلين
18يونيو 2006: البرازيل - أستراليا على ملعب أليانس أرينا في ميونيخ
22يونيو 2006: اليابان - البرازيل على ملعب مدينة دورتموند
بطاقة البرازيل
العاصمة: برازيليا
اللغة: البرتغالية
الموقع : أمريكا الجنوبية
السكان: 158 مليون نسمة
المساحة: حوالي 8.500.000 كم 2
أهم المدن: برازيليا، ريو دي جانيرو، مناؤس