الأب المحترم فراس البسطاطي.. الحمدالله على سلامتك . | | وفاح عطر الياسمين واخضرّت وريقات التفاح فبان اخضرارها , وابتسمت الورود الندية في ساعة اكتمال الزمان . طالع الوقت المناسب وعادت قطرة من ماء المطر الى البحر فاختلطت به بعد غياب ...
كان منها الدر واللؤلؤ ونجم اسطوري يأتي من آخر الزمان و سطع نجمك من بعيد بكتاباتك في مشتاوي وأدرجتَ ثقافتك ورقي افكارك ما بين سطور ادهشت كل من قرأها وعرفك الكثيرون دون أن يشاهدوك من خلال كتاباتك مرددين العبارة الإنجيلية " طوبى للذين أمنوا ولم يروا.
أهلا بك أبونا فراس بسطاطي في ضيعتك تشـتـّم رائحة الصنوبر والسنديان وتغور في اجواء البساطة والحب فتنتعش روحك الظمأنة برائحة الاهل والاقارب.
أما عن حنين أم بسـام فقد طاف السهول والوديان ونشر سنابل القمح على مروج بعيدة , يمتلأ صدرها حبا وحنانا فتنتهي اللوعة والفراق ويصبح اللقاء واقعاً ينثرُ الورد على وجنات العذارى وتعلو الفرحة والبسمة ثغر كل فرد من أفراد العائلة
ضيعتك مشتاقة اليك , مشتاقة لإبنها البعيد وستزف لك ترانيم الملائكة فرحا بعودتك .. |