.. وهكدا أصبح المغترب مهاجرا .. | | بمناسبة نشري لهده القصيدة من ديواني.. خواطر مغترب.. 2004
أحيي الأستاد جرجس موراني , صاحب قصيدة .. حكاية مهاجر ..الرئعة
أ خـــــــــــــــا ف ..
أخاف العيش .. في وطني ..
و أخشى الموت .. في المهجر ..
غريب حيث كنت .. و كيف
سرت .. بدربها أعثر ..
ويقتلني الحنين .. الى
ربيع بلادي الأخضر ..
أتدكني صباياها ؟!
أنا الولد الدي ..أبحر ..
أخد ت وجوههن معي ..
الى عالمي الأكبر ..
كأني .. قد ظفرت بما
رغبت به .. ولم أظفر ..
روابي قريتي خبأت ..
يوم رحلت .. في دفتر ..
سرقت قصائد العشق
التي كتبت .. و لم تنشر
و صرت ادا .. عطشت
شربت من خمر .. و لم أسكر ..
دموع أحبتي خمر ..
له رائحة العنبر ..
وطعم حليب عنزتنا ..
حليب كله .. سكر ..
ـ ـ ـ ـ ـ
كم اشتقت ؟! وكم قالوا
بأني لم أعد.. أدكر ؟!
الى خبزك يا أمي ..
الى الزيت .. الى الزعتر ..
أينسى حضنها طفل ..
غدا شيخا .. و لم يكبر ؟!
بدفء .. غير ما أعطاه
صدر الأم .. لم يشعر ..
لكم حقق أحلاما ..
و لا زال .. هو الأفقر
فان رجعت مراكبه
محملة .. بما استثمر
وقد غيره الابحار ..
ـ سبحان الدي غير ـ
ألا يرجع مهزوما
غريب الوجه .. و المنظر ؟!
ليخشى العيش .. في وطن ..
كما يخشاه .. في المهجر ..
ويسأل نفسه .. أياهما
يخشى .. غدا أكثر ؟!
/ / / / / |