على ورق الورد و السنديان ..
الى روح صديقي شاعر المشتى الكبير ميخائيل عيد , شاعر الورد والسنديان
على ورق الورد و السنديان
على ورق التوت
أكتب شعري
فهل قد عرفتم اذن من أنا ؟!
ـ ـ ـ ـ ـ ـ
أجل ان رائحة الأرض تملأ شعري
تمشّطه بأريج الحنين
الى روعة الصيف والميجنا
ـ ـ ـ ـ ـ
هنا الليل في قريتي عالم من السحر
والبدر .. هذا الأمير
يروح ويغدو بنا شاعرا
ليسحب أطراف معطفه الساحر
و يغفو على كتف المنحنى ..
ـ ـ ـ ـ ـ
زرعتك في خاطري دلبة
اليها تفئ طيور السماء ..
و سمّيتها .. دلبة العاشقين
لنحفر في جذعها
على صورة القلب .. أسماءنا..
ـ ـ ـ ـ ـ
غدا يرجع الصيف أنشودة
و تأتين كالحلم العابر ..
وتنسى الصبايا حكاياتنا ..
فيا حلما قد أضاع الطريق
ألا انظر الي .. فاني هنا ..
..
.
الا
على صورة القلب أسماءنا وتها .. زر عتك في خاطي دلبة
على ورق الورد و السنديان ..