وطنـي .. اللــهُ أكــبرْ
جئـتُ أشـكو لكَ .. همِّي
فإذا همُّــكَ .. أكبـــرْ
وطنـي .. جئتُـكَ أبكــي
فـإذا دمعــكَ .. أغــزرْ
إن يكـنْ جـرحي خطيـراً
إنمـا .. جرحُـكَ أخـطرْ ..
***
وطنـي .. كم كنتُ أشـتاق
عـزاءً .. فـي ربـوعِـكْ
كتفــاً تحتــاج رأسـي ..
أين ألقيــها .. حبيبـــي
ودمـوعي .. من دمـوعِكْ ؟!
في ظــلام .. يمـلأُ الكون
أجلْ أحتاج.. نوراً من شموعِكْ..
***
وطنـي .. كيـف التــلاقي
وأنـا بـتُّ غريبــاً ..
ضيَّـع الـدربَ .. فضاعْ ؟!
إننـي فارقـتُ ذاتـي ..
يـوم فارقتُـكَ .. فـي يـأس
ومـــن غــــير وداعْ
وطنـي .. قــد صرعتْنــا
غربةٌ دونَ قتالٍ أو صـراعْ ..
***
قـد رضينــا يا بـلادي
بجزاء عادل ..
إذْ غــدونـا نـازحيـــنْ
قـد طلبنــا العلم والرفقـة في
الغـــرب .. فبتنـــا في
رحاب الأرض أشتاتَ يهودٍ تائهين
رحم اللــهُ الأمــاني ..
يومَ صغنـــاها .. فكنـا
يا بـلادي تعســاءً .. واهميـن
د. ريان الحلو
خواطر مغترب