في بداية هذه المشاركة أحب أن أعرب عن شكري العميق للسيد ميشال اليازجي عميد رابطة الأدب المهجري على ما ورد في بداية رسالته البريدية لنا معبراً عن شكره وتمنياته لنا بالنجاح والتقدم وتشجيعنا على الاستمرار .
وبناءاً على رغبته في إدارج مشاركته ولما لهذه المشاركة من قيمة أدبية ومعنوية للمشتى وأبنائها البارزين في المهجر ندرج مضمون الرسالة .
وفي هذا المجال يسرنا أن نبعث إليكم هذه القصيدة التي نظمناها في القنصل السيد حليم الحلو عميد السلك القنصلي الفخري العربي السوري في البرازيل آملين أن تحظى هذه القصيدة بلفتة إعلامية منكم على موقعكم الناشئ لما يحتله هذا المهجري البارز من مكانة مميزة بين اوساط مغتربينا في اكبر تجمع اغترابي في العالم . وشكراً لتعاونكم
كفاكَ يا قلمي صمتاً وهجرانا 00000 أطلق أغانيك لابن الحلو نشوانا
وغطِّ وجه الدُّجى من حسه ألقاً 00000 وانشد لمن يستحق المجد ألحانا
وأفخرْ بقنصل سوريّا فضائله 00000 وامنحه أجمل ما في الضّاد عرفانا
تسعٌ وعشر سنين عمر هجرتنا 00000 واللهِ كم من نحيب الهجرِ أنسانا
ضحى بلا ممل من أجل جالية 00000 حتى غدا مثلاً في الخير عنوانا
سل الأنامِ انتشت من أريحته 00000 تراه عن حاجةٍ ما صدَّ انسانا
لو كان حاتم موجوداً لقال له 00000 حليم قد فقْتَني طيباً وريحانا
*****
في الاغتراب نوادي العرب تعرفه 00000 صوت العروبة أفعالاً وإيمانا
هي البرازيل تحكي عن مآثره 00000 أغنى المآثر إشراقاً وألوانا
فالتضحيات بلا عدٍّ يقدمها 00000 على مذابح حقِّ الشام قربانا
لا فرق عنده في دين ومعتقد 00000 قد بايع الله إنجيلاً وقرآنا
ماذا سأكتب عن تاريخ هجرته 00000 يكفيه ما منح التاريخ تيجانا
*****
والله ما جاءني الإلهام مبتسماً 00000 إلا لأطلق فيه الشهر جذلانا
فالشاعر الخلق مديون لمن مسحت 00000 يداه عن قلبه وجداناً وأحزانا
ما أجمل الكونَ إن فاحت حدائقه 00000 عطر يفيض على الآفاق ريّانا
ميشال اليازجي
عميد رابطة الادب المهجري
انابوليس 1/10/2004