منتديات مشتاوي  
  #1  
قديم 02-06-2008
لينا الخوري لينا الخوري غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 4
في عشق الارض

ان زاد حب الارض .... ستبفى خفيفة
وان ارتفع سعر الهواء... سنرفرف في هذه السماء ونلقي تحية على هذا المنجم
وان اصبحت الأرض صلعاء... ستبقى اجمل الكواكب

أحب محيطات الأرض أحب بحارها وانهارها وكم اعشق اشجارها التي تنقرض يوما بعد يوم

الأرض التي نسفك دمها وتنزف على مرأى منا حيث نلوث سمعتها ونلوث فضاءها ومياهها قد تنتقم احيانا منا بزلزال او طوفان ... انها تريد ان (تفش خلقها) ايضا

هذه الارض آخر ما نملك ... يا سكان الارض... احترموا ترابكم الذي تمشون عليه ولا تفرطوا في هذا الاخضر والاصفر والاحمر من الالوان حتى لا تصبحوا عميان البصيرة

حاذروا ....
الارض تفقد يوميا لونها ... تبهت ... تبوخ... من يضع الارض في مغسلة ويعيد البياض الى ثيابها؟؟

الارض حبيبة ... الارض ام .... للارض اخوة من قمر وشمس ليست وحدها .. للأرض عائلة واقارب .. لا تستهينوا بها

قد تنفلق يوما الى نصفين... قد تفتح فمها الضخم وتبتلعكم كلكم في جوفها

الارض ليست ساذجة لتحتالو عليها وتمارسوا كل انواع النفاق البشري من مطامر نووية وذرية ويورانيومية

الارض ليست مشاعا ......الارض ليست غبية

ايها الماكرون يا اصحاب النفايات المشعة يا مخصبي الموت ..... الارض لن ترحمكم

احذروا انتقامها ... احذروا الارض حين تقرر الدفاع عن شرفها في الهواء والماء والتراب الطاهر والنقي والصافي

أيها القاطنون ... ايها المستأجرون... ايها العابرون ....

نظفوا بيوتكم ... نظفوا ارضكم الحبيبة من نفايات سياساتكم الكارهة لأرض احبتكم واطعمتكم وروتكم يوميا

للصبر حدود ...والارض في طريقها الى الغضب فاحذروا منها والا عليكم السلام يا نوويين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-06-2008
الصورة الرمزية Guevara
Guevara Guevara غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: RUSSIA
المشاركات: 19
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Guevara إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Guevara

كان الشيخ يحب جزيرته كريتا حباً جنونياً. وقبل وفاته طلب من أولاده أن يضعوا في يده حفنة من ترابها. وعندما وصل بوابة الجنة، طلب منه مار بطرس أن يفتح يده ويرمي ما فيها. فاهتز كل كيان الشيخ وأبى. لن يتخلى عن تربة كريتا مهما كلف الأمر. حسناً! إذاً، إبق هنا عند البوابة! فليكن! سأبقى هنا. ومرت السنوات. ماتت زوجته ولقيته عند باب الجنة فتوسلت إليه أن يترك ما في يديه كي يدخل معها إلى الجنة ليكونا معاً للأبد. فلم تفلح. وبعد عمر طويل مرَّ به تباعاً أبناؤه الأربعة ورجوه أن يلحق بهم. عبثاً. لن يتخلى عن تراب كريتا. وأخيراً مر به أحد أحفاده الذي كان يحبه كثيراً. فتوسل إليه بأحلى الكلام: "تعال يا جدي، فالحياة في الجنة جميلة وستغنيك عن أرض كريتا" لانَ قلب العجوز. فأغمض عينيه وتوقف عن التفكير وفتح راحتيه وهو يتلوى وألقى حفنة التراب. وضع يده في يد حفيده ودخل الجنة. فماذا رأى أمامه عندما فتحت أبواب الجنة؟... جزيرة على اتساع جمالها... إلهنا إله المفاجآت. "ما لم تره عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر على بال بشر".

وكأني بهذا الشيخ كل فلسطيني صامد، مهاجر أو مهجر، لاجيء أو نازح أو مشرد، يعيش في الوطن وخارج الوطن. منزرع في الأرض ومنتشر في جميع بقاع الأرض. متمسك بالمكان أو "خارج المكان"! يحمل حفنة تراب، يحمل مفتاح بيته، يحتفظ ب "كوشان" أرضه. ينتظر في المخيم، في مهاجر الشتات الفلسطيني، ينتظر ولا يمل الانتظار، وتمر سنة وسنوات ونصف قرن وما زال ينتظر إلى أن يتحول الحلم إلى حقيقة على أرض الواقع مهما طال الانتظار وكثرت الأسفار يزداد عناداً وإصراراً إلى أن يعود للديار. إلى "فردوسه المفقود". ويتحول المكان إلى حالة بالمفهوم المسيحي للسماء بأنها "حالة الفرح الدائم لرؤية وجه الله". إنها حالة من العشق والذوبان والانصهار.
__________________
اينما وجد الظلم في العالم
هناك موطني
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

في عشق الارض


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسم على الارض -- قمه الاحتراف the sad lover قسم عام 1 03-07-2006 06:09 PM


الساعة الآن: 09:48 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0
ملاحظة هامة: المواضيع و المشاركات المطروحة في المنتديات لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع و مشرفيه و إنما تعبر عن رأي كاتبيها.