
30-05-2008
|
| |
بيتها
قصر الضجر
مسكون بالغربة
بالذكريات ..بوحشة الأيام
هالأرملة
هيي و سهرات الحزن صحبي
اعتادت عند ما تنام
تحس بصقيع الكون غامرها
بيفل طير النوم
ويوم يلحق يوم
تا العمر ختير ع دفاترها
***
بتذكر هاك الليلة .....
ع المعركة راحو
عيونون نشيد النصر
معهون مشي
و كانت الدنيا العصر
.
.
صلتلون و سهرت تا تقشعهون
راجعين
.
.
.وما رجع معهون
يومها
الطرقات غرقت بالبكي
انوجعت حجار البيت
تخزّق العمر بألف يا ريت
.
قالولها
كان البطل بالمعركي
مَسحِت الدمعة بكفها و غَنِت
.
كرمالِك يا أرضي
يا مجد الزمان
كرمال البطولة
الحرية الأمان
و العز ال عَ بوابـِك
تركني حبيبي
و تجوز ترابك
.
حبيبي قصيدة
مكتوبة بالنار
أنا كلما اشتقتلو
ببوِّس هالحجار
***
ومن يوم هالجرح اللي ما بيشفى
و قلبها مينا الشتي البالعمر ما بيدفى
وهالكلمتين العزى
تبربك فيون ع الحزن تا يغفى
***
و اليوم عم تسمع .. و ما تصدق …كلام
قال أصحاب الدول
بيناتهون عملو سلام
قعدو سوا و تصافحو
.
هيك …..رجعو تصالحو
و الليالي الباردة ..ع مين
العمر المرق لا صوت لا مواعيد
ضحكتو اللي بالدموع مسيّجة
منظر الكرسي الفاضية بالعيد
و نطرت المش رح يجي
هَو كلهون ع مين
.
تصالحو…
و تذكرت عينيه
الكلون ثقة بالأرض بالإنسان
قزاز البطولة انكسَر
و تهجّر الإيمان
***
بكيت متل ما بعمرها بكيت
ع حالها و عليه
و ع الزغار بهالدني
العم يلعبو بأعمارون الحكام
البيعمرو بأحلامهون تيجان
عيونها حكيت و شو حكيت
خِلصت الدنيا و فضيت الساحات
اللي غايب من سنين
اليوم حتى مات |