حوار بين الشجرة والفراعة موسى زغيب | | حطاب كان عميقطع شجر فبيوصل لشجرة اللي اجا دورها بشعر بالتعب فبيركي الفراعة على ساق الشجرة وبروح يتريح
وبيدور هذا الحوار بين الشجرة والفراعة
قالت الشجرة للفراعة:
سـهـول الـدنـي كـانت قبـل منـي ******** صـحـرا وانـا حـولـتـهـا جـنــي
وقـدمـت لـلـنـاس الــتـمـر والـفـي ******** وهـزيـت للـعـصـفـور تا يـغني
يا من قـضـيتي عالـشجر بالـحي ******** وبـسـواعـد الـحـطـاب مـنـسني
شـو عاملي بحقـك جُرُم يا خطي ******** تا هـاجـمـي وعم تسـالي عني
قـديـش مـا شـلـشي عـطـش للمـي ******** ترجى وما كنتي تعرفي تحني
ولو كان في عندك ضمير شوي ******** كـنـتـي بـدال الـقـطـع بتتفـوقي
انـو عــصــاتــك اصــلــهـا مـنـي
ردت الفراعة:
يا جـارتـي مـالـي عـليـكي تار ******** ولا بـريـد مـنـك احـرم الاطـيـار
الانسـان تـحت مطارق التهديد ******** لـلــقـطـع لـيـن قـسـوتـي بـالـنـار
وضل يُبرُدني وجروحي تزيد ******** تا متل حد السـيف حـدي صـار
ولمـا قلت قطع الشجر ما بريد ******** ما تهاون بدالي اختـرع منـشـار
الانـسـان كُـفـرو ما الـو تحديد ******** بـالـعـفـو قـزم وبـالـقـتـل جـبـار
ولــمــا ابــن الـلـه فـتـحـلـو ايـد ******** دغـري زرعـلـو بـكـفـها مسمار
الانسـان لـمـا بيتقشع مـن بعيد ******** عا كفوف خيو بيرهج الدولار
بـيـنـقـلـب مـن نـاســك لـجـزار ******** وبـيـدبـحو وبـيـسـرق الـدولار
ويلـي بـيقطع عنق خيـو كـيـف ******** بـدو ضـمـيـرو يرحم الاشجار |