شوفي حلاكي وقت خدّيكي .............يصيروا شفق من نظرتي وشعري
والنّور يدلق فوق عينيكي....................دلق العطر عا صدرك العذري
ولمّا غيومي تلتقي ببدرك..........................والخمر فوق شفافنا يدري
منّو بيوقع نصّ عا صدرك....................واللي بقي بيوقع على صدري
كلّ زهرة وفي لها نوّار...............................في نزوة الأشعار عايفنا
وشو بدنا من ضمّة الأزهار............................وببعضها غلّت شفايفنا
اوعى تقولي بينتهوا الأعمار..........................تيصير وهم العمر شايفنا
بيفنى الربيع وبحّة الأوتار...........................بس سحرك مش رح بيفنى
أنتي شرودي وسرّ أحلامي..............................يا أصل أفراحي والامي
وقدّيش أوهامي بسببها بكيت..........................أنتي سبب دمعات أوهامي
لو نسيت عمري نظرتك ما نسيت.....................ولا نسيت ساعاتك بإيّامي
وكل ما اشتقت ليكي وعوهمي وعيت............ببوّس شذا كمامك عن كمامي
قولي((تعا نهرب أنا ويّاك ......................ونترك حرامك يحضن حرامي
ويا شفيق اشتقت عا ملقاك....................وحنّ على صوت الشعر إلهامي))
تا تسمعي روحي على الشبّاك.......................ترندح إلك غنّيةّ غرامي
وتقول((يا نوّار ما أحلاك......................ومحلا خدودك يا قمر شامي))
شو بتشبهي بهالفجر زهر الفل................النازل على شفافو ندي حامي
لكن شفافك هايمة بتضلّ.............,.........ت تقول : (دخلك فتّق كمامي))
ولولا السهر منّك شي مرّة فلّ.....................وصار وغفيتي يوم قدّامي
روحي بجفنيكي بتجي وبتغلّ......................ت تفيق فيكي كل ما تفيقي
.............................وت تنام فيّي كلّ ما تنامي.................
شفيق ديب