بهونيك دير على شواطي البوسفور.......... خلقت حكايه من اٍساطير العصور
حكاية محبه بين جندي وراهبه.............. كانت من الصدفه وتقادير الاًمور
*
وبالدير كانت راهبة متعبدي................للرب وبسجن القناعه ماًبدي
حولها شبابيك سودا محددي................بجنزير طاعه مكتفي ومقيدي
ما بيقدرو يتوصلوا ليها الطيور
من عدا شباك عا قد القمر.................بيضل عالبوسفور سلوى للنظر
حتى ان قوي التفكير عا ضعف البشر.......ومرقت بجو الراهبه غيمة ضجر
بتضل عالشباك حتى تشوف نور
ولما انتهى بالراهبه دور الصلا...........تشوهر حلى الوحدي على تاني حلى
ولما تركزوا النظرات والسر انجلى........حتى عيون الراهبه وقعوا على
جندي وعميفتش قلوعو عالصخور
ولما بوجو حدقت انظارها..............ارتعشت وجن الحب في اسرارها
وساعة رجوع العين من مشوارها........مدري شو صاروا يرسمو افكارها
والعاطفه مدري شو قالت للشعور
التكمله عن قريب.