بعد حوالي ست سنوات من فتح ابواب التعليم المفتوح لطلابنا في سوريا اكتشف صناع قرارنا الجهابزة أن الدولة ووزارة التعليم العالي غير قادرة على استيعاب هذا الكم الكبير من الطلاب وضمان تعليمهم .... لذا وجدوا الحل الأمثل بإلغاء التعليم المفتوح والتراجع عن القرار ( وفخار يكسر بعضو ) وكأن هذا المشروع عبارة عن تجربة .... فئرانها طلابنا يعبثون بمستقبلهم دون أي حسن بالمسؤولية على مدى ست سنوات بين مناهج أتت ولم تأت، ودكاترة حضرت ولم تحضر، ونوط توفرت ولم تتوفر، ومناهح مصرية واخرى سورية استبدلت مؤخراً وكلفت ملايين الليرات لكي تنسجم مع الطالب السوري لتلغى مؤخراً .
60 الف طالب سوف يحملون شهاداتهم التي حصلوا عليها بالتعب والجهد وحرمان الآباء والامهات والاهالي من سد الرمق، ويجولون بها (مثل الشحادين)، ويكتبون في سيرتهم الذاتية، خريج جامعة التعليم المفتوح المنقرض..
هل وصل قصر النظر والغباء في مسؤولينا لدرجة انهم لم يستطيعوا ان يقدروا ويضعوا ضوابط لأعداد الطلاب، وتحديد لقدرة الاستيعاب، ووضع شروط القبول التي تحدث التوازن بين هذا وذاك، على أي أساس تم استحداث الفروع، وإقرار المناهج، وآليات التدريس..؟؟؟
أسفي عليك يا بلدي