تمتع بريحة الكبة المشوية عبر الانترنت!!! | | بدأت فرنسا خطوات رائدة لإضافة حاسة الشم التي تعتبر إحدى أكثر الحواس الخمس عاطفية إلى عالم الوسائط المتعددة الذي يسيطر أصلا على عقول كثير من البشر.
يقول المهندس الفرنسي إيان ريجارد إن الفرنسيين يتصدرون العالم في مجال الملتيميديا "الشمية" ربما بفضل عاداتهم الغذائية وعطورهم، مضيفا أن "الرائحة تثير ذكريات وعواطف سابقة ومنسية لا يمكن للصوت أو الصورة أن يثيروها".
وكان هذا المهندس قد أمضى أربع سنوات وهو يعمل في مشروع بحث خاص باستخدام الروائح في مجال الوسائط المتعددة تابع لشركة الاتصالت الفرنسية العملاقة.
وقد فرغته تلك المؤسسة للعمل في أنظمة تحكم عن طريق الكومبيوتر لنشر العبير وهو الاكتشاف الذي حصلت فرانس تليكوم على براءة اختراع دولية له
ويبحث ريجارد الآن عن ممولين لمؤسسته الجديدة "أكزاليا" حيث يحتاج لمبلغ 400 ألف يورو لبدء المرحلة التالية من مشروعه، علما أنه حصل خلال شهرين فقط على 20 ألف يورو من المشروع وسيسافر قريبا إلى اليابان لتوقيع عقد مع مدرسة للطبخ مهتمة بإرسال صيغ الطهي مع عبيرها عبر الإنترنت.
وتقوم التقنية التي يستخدمها على إعادة تنشيط أنواع الروائح المختلفة بتحكم عن طريق الكومبيوتر يحدد من خلاله اختيار الرائحة ومدتها وكثافتها وذلك باستخدام جهاز تهوية موضوع أمام خرطوشة تحتوي على جل معطر.
ويمكن للماكينة المتوفرة الآن أن تطلق 12 رائحة في غرفة مع إمكانية تنشيط مجموعة منهم في آن واحد، كما أن سعرها لا يزال غاليا نسبيا حيث يبلغ سعر الوحدة 400 يورو.
لكن إذا نجح ريجارد في الحصول على تمويل من مستثمرين فإن ذلك قد يحدث زوبعة في عالم الكومبيوتر قد تنتهي بجعلنا أقرب إلى أن نعيش الحقيقة دون حضورنا الجسدي.
طبعا المهم من هالحكي كلو انو كل ما( انطبس ) منقل في المشتى, صار فينا نشم ريحتو حتى لو كنا( بزمبابوي) , و خصوصي اذا كانت الكبة عم تلعلع على ضهرو, و كاسكن يا اوادم.......
وليد خوري |