بعد أيام ... تتجسَّد روح الله ... ويُولـَدُ الطفل يسوع ... طفل المغارة ...
الذي لم يجيء من وراء الشَّفـّق الأزرق ... ليجعل الألـَم رمزاً للحياة ...
بَـلْ جاء ليجعَـل الحياة ... رمزاً للحق والحريّة .....
أصدق التهاني ... وأجمل الأمنيات ...
أقدمها لإدارة مشتاوي .....
وكافة أعضائه الأعزاء .....
وروّاده الأكارم .....
عيد سعيد ... وعام جديد ...
أعاده الله على الجميع ...
بالصحة والخير والسعادة وراحة البال .....
وكل عام وأنتم بألف ألف ألف خير .....
__________________ لـَيتني أستطيعُ أن أجعَـلِ قلبي هَيكَـلاً , ونـَفسي مَـذبَحاً , وعَـقـلي كاهِـناً. |