تأبى الأحزان أن تفارق بلدتنا الجميلة... فأمس رحل الأخ نبيل جميل المقدسي... المهندس الخلوق,... تعود بي الذاكرة إلى عام 1973 على ما أظن حين ذهب إلى دمشق للدراسة في الجامعة, واستأجر غرفة في منزلنا وقضى فيها سنة كاملة... وعلى الرغم من أنني لم أكن آنذاك قد تجاوزت السابعة من عمري إلا أن ما اختزنته من انطباعات عن هذا الشاب الوسيم الدمث, صاحب الابتسامة الهادئة, والروح الدافئة, قد رافقني طويلاً, إلى أن التقيته منذ عامين, أي بعد مضي أكثر من ثلاثين عاماً, وكان الانطباع بعد هذا الكم من السنين هو ذاته... رجل كهل دمث, خلوق ... صاحب ابتسامة هادئة ودافئة... رحمه الله وألهم أهله الصبر والعزاء..
__________________
Aiad
|