ماذا عن أولئك الذين يلقون حتفهم في غرف استعمرتها عفونة اللامبالاة؟
هؤلاء الذين أكل عليهم زمن و شرب في وحدتهم القسرية...
ألم يلقوا حتفهم هم أيضاً؟
ألقى علي الكثيرون اليوم بعضاً من فلسفتهم الخادعة... "اعترفوا" بأهمية "انجازات" المرحوم... و بما قدمه من تجديد و تحديث لفن الـ "بوب"... "اعترفوا...أمام الله الواحد" بفرادة "نوعه"...
و أما أنا... الموقعة أدناه...
أعترف بأهمية الوضع الراهن خارج الأراضي المحتلة...
و انجازات "الحركات" من الضم إلى الفتح إلى الكسر...
و أهمها "السكون"...
و أما بعد فأقدم كل تحياتي للفنون المعاصرة...
و معاصر الزيتون... و العنب... و الزيت و النبيذ الناتج عن العصر....
و كل من بوب تحت هذه الكلمة ديانة من الصنف النادر...
ختاماً أنوه إلى وجود ضرورة أمنية بتدمير جميع أفراد هذا "النوع"..
وتحطيم كل أدوات العدو الغاشم لتحقيق مآربه في زيادة أسعار المواد الغذائية بالأخص الزيت و البندورة...
و أما عن المواطن الجوعان... فالملف قد أغلق...
و المواطن قد ذهب للأخذ بالخاطر في نيويورك أو واشنطن...
أو أي مكان آخر قد نعي فيه المرحوم المذكور أعلاه...
مات مايكل جاكسون...
قبض موظف مرتبه في بداية الشهر... لم يبق معه اليوم سوى مائة ليرة سورية...
للاسف...لن يستطيع الذهاب للأخذ بالخاطر...
يرجى من الجهات المسؤولة تأمين خيم في الضواحي لتعسر المواصلات...