طوبى للذين استشهدوا في ساحات الوغى وعلى منصّات المشانق
طوبى للذين استشهدوا في ساحات الوغى وعلى منصّات المشانق
الكاتب: د.نائل سلوم | التعليقات: 6 تعليقات
May 06, 2008 08:14:00 PM - نسخة للطباعة | (259) مشاهدة
لا يسعنا في هذا اليوم الا وأن نقف احتراما وإجلالا لذكرى شهداء وطني سوريا الحبيبة , وأخص بالذكر منهم شهداء مشتانا بشارة عيد ونضال نحاس .

المناسبة جليلة وتختصر كل أشكال التضحية والعزة، وشهدائها أسمى من في الأرض وأكثرهم عطاءا.. إنه عيد الشهداء نحتفل به إجلالاً للشهادة وتعبيراً عن روح التضحية التي يتميز بها شـعبنا السوري طبعا شعبنا .... لنقف إجلالاً لهم، ولتضحياتهم...

المتعارف عليه أن الشهيد يهب حياته ويسترخص دمه في سبيل الحرية والاستقلال والتحرير ..لكنني أتساءل هل تحققت الأهداف التي من أجلها دفع الكثيرون من شباب بلدي حياتهم ‏ثمنا لتلك القيم ؟؟؟؟

أين الحرية ؟؟ وأين التحرير والإستقلال ؟؟ لم المس هذه القيم الا على اليافطات التي تملأ الساحات والدوائر والتي مدراؤها يتباهون بالمزاودة وبزيادة حجم اليافطات وإختيار الجمل الأكثر طربا وطنينا والألوان الزاهية الملفتة للنظر اذ معيار الوطنية بنظرهم الألوان والحجوم .

كانت البداية في ساحة المرجة قبل حوالي تسعين عاما عندما وقف الرجال بشموخ أمام المشانق، واعتلوها وهم يهتفون للوطن... نعم للوطن

الأن تستمر صيحات الشموخ والشهادة من أجل رغيف الخبز والرز والسكر والمازوت والطبابة والتعليم و و و بالمختصر صراع من أجل البقاء ....انها أيضا شهادة لكنها بطيئة.. وطوبى للذين استشهدو في ساحات الوغى وعلى منصات المشانق ..

د. نائل سلوم مشتى الحلو 6- ايار 2008

عودة للصفحة الرئيسية

Copyright © 2004-2008 All Rights Reserved by mshtawy.com