 |
الأخبــــار الثقافيــــة و الفنيــــــة |
|
آخر الأخبار الثقافية و الفنية في مشتى الحلو |
صور
للأعمال النحتية بشكلها النهائي
يخ
10/7/2006 فعاليات ملتقى النحت الأول في بلدة مشتى الحلو الذي أقامه
مجلس البلدة بالتعاون مع معهد الفنون التطبيقية في جامعة دمشق تحت
عنوان ( جمال الحب) وبدعم مادي من الدكتور غسان بدري الحلو وبإشراف
الفنان فارس الحلو . حيث شارك في الملتقى نخبة من النحاتين السوريين ،
ورافقه تنظيم ورشة عمل تثقيفية لأطفال وشباب مشتى الحلو لتعليمهم مبادئ
فن النحت .
أما المنحوتات التي تم انجازها ستقدم هدية إلى مجلس بلدة مشتى الحلو
لوضعها في الأمكنة المناسبة .
كما أقيم يوم الخميس الواقع في 15/7/2006 في فندق البانوراما حفل فني
بمناسبة انتهاء الملتقى ضمن أجواء موسيقية هادئة تم خلاله إلقاء بعض
الكلمات لكل من السيد نبيل حنا رئيس البلدية والسيد اكثم عبد الحميد
قائد مجموعة النحاتين وكلمة للفنان المشرف على اللقاء فارس الحلو حيث
تم إعلان انتهاء الملتقى وتوزيع شهادات تذكارية خاصة بالملتقى.
وختاماً نشكر جميع مع ساهم في إقامة هذا الملتقى
الفني الحضاري الثقافي في بلدتنا كما ونشكر أهالي مشتانا على حسن
الضيافة والرعاية والاستقبال لضيوفنا الكرام واللذين نتمنى أن يكونوا
نقلوا أفضل الصور والانطباعات والذكريات عن بلدتنا وأهلها .
سهرة مع
النحاتين
على هامش أعمال ملتقى النحت الأول في
مشتى الحلو التقينا مع النحاتين على العشاء في دار منزلي ضمن أجواء
يفوح منها عبير سهرة مشتاوية ساحرة تحت ظلال دالية العنب وأشجار الرمان
حيث امتزجت أصواتنا وضحكاتنا مع رقرقة مياه شلال المياه لتعكّر هدوء
وعزوبة ليل مشتانا الساحر وتنسي نحاتينا غبار صواريخهم وعرق مطارقهم
وقساوة صخورهم .
صور من
السهرة
سهرة احتفالية غير عادية بدأت بشرب نخب ضيوفنا والحضور وأهالي مشتانا
ضمن جو من المودة والالفة لينقلنا بعدئذ الصديق وديع الحناوي ( جنكيز )
مع نغمات عوده الرائعة وصوته الدفئ إلى أجواء الحب والحنين مع أغاني
الرحابنة ووديع الصافي وصباح فخري وكارم محمود ... حيث تنقّل من ع
البال يا عصفورة النهرين إلى ولووو إلى سئلوني الناس وسمرار يا سمرا
.... ورغم ان السهرة تجاوزت الأربع ساعات إلى أن التفاعل الكبير من
الموجودين زادها تشويقاً وحميمية حتى ان الكثير من الحضور بادر بالغناء
والعزف والتمايل مع النغم الرائع كالسيدة ام ربال زوجة السيد اكتم عبد
الحميد قائد المجموعة والفنان صاحب الظل الخفيف فارس الحلو والكثير
الكثير من الحضور ... ولا نستطيع ان ننسى الأجواء الشعرية التي نقلنا
إليها الشاعر حسان البسطاطي من خلال أشعاره الارتجالية من وحي اللقاء
والذي استطاع ان ينحت من الكلمات أجمل الأبيات .. وكذلك السيد انهل
الدبس والذي عطر الجو ببعض أبيات العتابا .
ومع أغنية سهرة حب كانت الدار قد دارت فينا . ودّعنا الحضور على أمل
اللقاء دائماً بأجواء الفرح والمحبة متمنيين أن نكون ادخرنا في قلوبهم
شيء من المحبة والجمال عن مشتانا وأهلها
.
رامي خوري 4/7/2006