 |
مــــن ضياعنــــــــــا |
|
نافذة لتمكين أبناء القرى المجاورة من وضع أي
خبر على مشتاوي |
محاضرة للشيخ الدكتور احمد حسون ( مغتي الجمهورية )
تم في المركز الثقافي الاجتماعي في عيون
الوادي السبت 28/5/2005محاضرة للشيخ الدكتور احمد بدر الدين حسون مفتي
حلب حول موضوع ( الحوار فريضة إلاهية وضرورة اجتماعية وقيم اخلاقية ) .
قبل المحاضرة تلاحظ الترحيب الملفت , الحضور الفريد نسبياً من حيث الكم
والنوع , الموسيقى الهادئة قبيل المحاضرة .
بدأت المحاضرة بكثير من الهدوء والود
والكلام العذب والمديح لقرية عيون الوادي وأهلها من قِبل سماحة الشيخ
والذي تميز على طول المحاضرة بفن الخطابة ورقي الكلام وعذوبته وترطيب
المحاضرة ببعض ابيات الشعر والابتسامة الهادئة بين الحين والآخر .
تكلم عن الحوار وكيف هو نظرة الانسان إلى
الآخر ومقوماته الأربعة ( المحاوِر والمحاوَر وموضوع الحوار والاسلوب
الذي ينطلق من خلاله الحوار ) وعدم متابعة الحوار في حال الشعور بعدم
وجود الروابط . ثم عبر عن إيمانه بأن الاديان السماوية عبارة عن دين
واحد ولكن بثلاث شرائع وعلل ذلك بأنه لو تعددت الاديان لتعدد الديّان
وجميع الاديان السماوية تعترف بديّان واحد وصفاته الواحدة وحدد نقاط
الإلتقاء بين الأديان السماوية بـِ :
- اللقاء الأول : ( الصانع )
فأنا وأنت نلتقي في الصانع وهو الله .
- اللقاء الثاني : ( المصنوع )
فجميعنا أخوة مبدئنا واحد ( أدم وحوء ) نفس الاب والأم .
- اللقاء الثالث : ( اللقاء
الروحي ) فجميعنا يملك نفس الطاقة الروحية الذي نستمد منها الايمان وكل
واحد يبحث عن محرض لزيادة هذه الطاقة كـ ( الصلاة , الصوم , أعمال
الخير ... )
- اللقاء الرابع : لقاء المنهج
السماوي ولو تعددت اشكاله وهذا اللقاء يرفضه المتشدديين . وهذه
اللقاءات الأربعة لا خيار لنا فيها أما العلاقة الاخيرة والمميزة فهي
العلاقة بين الانسان والله فلا إكراه في الدين . فلا تقل أنا أفضل في
ديني بل أفضل في خدمتي لأبن الانسان وصلاتك في الانسان وخدمتك لأخيك
الانسان أفضل عبادة تقدمها إلى الله .
كما أن الحوار أول ما بدأ في السماء بين
الله وأدم وأبليس , وعلى الدوام يجب أن يُبنى الحوار على العلم لا على
العواطف كما هو الآن فكم استغرب من المظاهرات التي تديّن تدنيس القرأن
فمن هو المُدَنس الأهم الانسان أم القرأن ! . فلماذا لا أثور عندما
يُدَنس الانسان ؟ فهذه هي الردود العاطفية . فما قيمة الكتب السماوية
بدون الانسان فعمل الكتب في الانسان للإرتقاء به من الدون إلى السوي .
فلماذا الثورة عند تدنيس الشعائر الدينية أكبر من الثورة عند تدنيس
الإنسان فالإنسان هو المعبد الأول فما قيمية بناء المعابد وترك الإنسان
.
كما دعى لعدم لصق الصفات الدينية كالسيف
والصليب على الحروب فيجب إعادة قراءة التاريخ قراءة حياديية في كل
الحروب باسم الدين فا باسم الدين يقتلون الآخر والله بريئ منه والسبب
أن الله يقول لا إكراه في الدين فلا تستطيع أن تدخل الايمان إلى قلبي
بالقوة .
وعن ضرورة الحوار الاجتماعية أكد على
أهميته وضرورته وقال لو كان المجتمع أو الأزهار من لون واحد فلا جمال
في ذلك . والمجتمع الآن يفتقد إلى الكثير من الحوار فابنائنا يسلّمون
بأن غيرنا أفضل منّا فلا قناعة له بحاله , كما أن الحوار مع الابناء
مغلق لذلك الأولاد ينشؤون ويتعلمون دون علم أهلهم لذلك من الضروري
إعطاء العلم والخبرة للابناء من قبل الأهل . كما أن مجتمعنا الأن في
حالة فوضى بسبب ضياع الحوار بين القاعدة والقمة لذلك تكون أمتنا دوماً
هدفاً للأعداء فالروابط مفككة .
كما تحدث عن خطر الدولة الدينية التي سوف
تقضي على أهلها وتحبسهم وتخنقهم والعدل هو اساس الدولة والدين بينك
وبين الله لا بين الانسان فالكل في المجتمع من سياسيين ودينيين يجب أن
يتحاورا ويسمعوا فالصدق واحد والأمانة واحدة فالإنسان يعرف نفسه من
خلال الحوار ثم بعد ذلك يعرف الآخر .
وفي الختام فُتح باب الحوار بين الحاضرين
والمُحاضر تناولت عدد كبير من القضايا والاستفسارات أجاب عليها الشيخ
بكثير من الوعي والدبلوماسية .
رامي
خوري 28/5/2005
نزولاً عند رغبة
أخوانا من القرى المجاورة بإدارج أخبار وصور تخص قراهم فقد قمنا بإنشاء هذه
الصفحة الخاصة بالقرى المجاورة للمشتى آملين من كل من يرغب بإدارج أي حدث من
أفراح وأحزان ومناسبات وأعياد وصور خاصة بضيعهم عدم التردد بإعلامنا لإدراجها
فوراً
أملين تعاونكم
رامي
خوري
amigos@scs-net.org-
0944722158-043584850
طوني عنتر
tony@mshtawy.com 0932077044