العودة إلى الصفحة الرئيسية

WWW.MSHTAWY.COM

 
  راسلنا تحديث أضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصية اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحك
 

 

مجوهرات مشتى الحلو

آخر الأخبار و المقالات

القائمة الرئيسية
الرئيسية
ألبـــوم الصـــور
الدردشـــة الصوتيــــة
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
كنيسة السيدة تفاسير
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
محلات المشتى
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة

التاريخ و الموقع
العلم في مشتى الحلو (إحصاء)
مشتى الحلو ثقافياً
المشتى تاريخياً و جغرافياً
مشتى الحلو اجتماعياً
مشتى الحلو اقتصادياً
صور و أخبار عتيقة
شخصيات مشتاوية
وجــــوه إنســــانيــــة
وجوه مشتاوية شابة


عدد متصفحي الموقع الآن
 

رسالة ترحيبية

 

وجــــــوه إنســــــانيــــــة

صفحة تعريفية لبعض الوجوه ذات الطابع الإنساني من مشتى الحلو

 عفيفة قزما حداد

 ولدت عفيفة حداد أم جرجس المعروفة ( بامرأة حنا الأنيس ) في مشتى الحلو عام 1900 وتوفيت عام 1993 كان والدها حداداً يتعامل مع زبائنه الفلاحين بكثير من الطيبة والإنسانية ويعتمد على جباية أتعابه من محاصيلهم الموسمية وكان يوجه أفراد العائلة بأن لا يحصلوا أكثر من كفايتهم فقط من هذه الأتعاب ومتى تم تأمين هذه الكفاية كفَّ عن مطالبة الفلاحين بالمتبقي عليهم . فكانت ثقافة عفيفة حداد خليطاً بين هذه الواقعة الاجتماعية وبين فضاءات الكتاب المقدس . تزوجت حنا أنيس عيد وهو وحيد أبويه ويمارس مهنة الحدادة مع والده وكان عمره ثمانية عشر عاماً وكانت تكبره بثلاث سنوات وبدأ الزوجان حياتهما بطموح كبير وأصلحا أرضاً واسعة غرساها بأفضل أنواع الثمار آنذاك وكلفت الكثير من الوقت والجهد والمال والمعروفة حتى الآن بكسارة حنا الأنيس . وكان للزوجة فضل كبير في تشجيع زوجها ودعمه معنوياً حتى زاع صيته بالمنطقة بمهارته وأخلاقه الحميدة واتسع عدد القرى التي تتعامل معه إلى سبعين قرية كما تعلم اللغة الفرنسية بتشجيع منها خلال فترة وجيزة ولكن القضاء والقدر سرعان ما وضع نهاية قاسية لطوحات هذه العائلة وتطلعاتها فافتقدت في سبعة أيام فقط ركني بيتها عمها ( حموها ) وزوجها عن ثلاثة وثلاثون عاماً وهو ما زال في ريعان شبابه وهكذا انتهت حياتها الوردية الجميلة وتركت وحيدة في قلب الرعود والعواصف وتحت جناحيها ثمانية أطفال أكبرها ابنة وعمرها ثلاثة عشر ربيعاً وأصغرهم ولداً وعمره أربعة اشهر فقط ولكن المخزون المتراكم لديها منذ اليفاعة من عبق الإيمان علمها أن تعطي أيامها الحزينة فرحاً يبشرها بآمال مشرقة تعكسها على دفتر حياتها وهكذا بدأت تخرج من محنتها شيء فشيء وبدأ يتكون لديها شعور بالتغلب على المصاعب وقهر الزمان .حفظت الأمانة ولم تفرط بذرة من تراب ممتلكات الأسرة رغم العوز والحرمان بل إضافة إليها ممتلكات أخرى ويا للمفارقة في المقارنة مع أغنياء هذه الأيام اللذين بالرغم من غناهم يبوعون أراضي المشتى وكأنها سوق نخاسة .

كما كانت عفيفة حداد صاحبة مدرسة تربوية بامتياز تسهر وتراقب وتوجه وتعاقب حتى علمت أبنائها الثمانية وأصبح منهم الضابط والطبيب والجامعي   وكثيراً ما كان يأتي إليها الناس من مختلف الأعمار ليستمعوا إلى نصائحها وأقاصيصها المعبرة والمشوقة معاً . وكنت من هؤلاء وكنت انتهز الفرص للجلوس معها والاستماع إلى حكاياتها وكنت أتذكر كيف كانت تحكي لنا كيف بنيت كنيسة السيدة بمساعدة من الدولة الروسية القيصرية آنذاك وكانت عندئذ تقول ( دخيل رب روسيا ) والمفارقة التي كانت تحيريني أنها كانت تحب روسيا القيصرية مثلما كانت تحب روسيا الشيوعية ولم اعرف مغزى ذلك إلا بعد وقت طويل وإن عفيفة حداد كانت تنهل من الذاكرة الدينية ومن تربيتها البيتية والحياة المعاشة وتصوغ منها نسيج حياتها وكانت تمد يد العون والمساعدة للتيارات الوطنية واليسارية في ذلك الوقت ,وتتعاطف معها وطالما ساعدت العديد من الملاحقين منهم في التواري عن أعين السلطات وتقديم الزاد والمعونة لهم .عفيفة حداد ( ام جرجس ) هذا الوجه الإنساني بكل أبعاده لا يجب أن ننساه لكي يبقى شعلة من الماضي تساعدنا لقراءة مستقبلنا .

رحمها الله ورحم أمثالها وهم كثر بالتأكيد .

ماهر جرجس


غصن دميانوس عجي


ولد المرحوم غصن عجي في مشتى الحلو عام 1923 والده دميانوس عجي مختار البلدة ووالدته حسيبة أمرآة مؤمنة وهو الولد البكر لوالديه . تعلم في مدرسة المشتى المرحلة الابتدائية فقط ثم انصرف إلى العمل مبكراً لأن العائلة كانت كبيرة ويلزم من يعمل لإعالتها حيث كان يعمل بائعاً متجولاً في القرى المجاورة طلباً للعيش .

تيقظت عنده روح الرب وحب الكنيسة والدفاع عن تراثها عندما بدأت الإرساليات الأجنبية البروتستنتية العمل بالمنطقة وكان ذلك سنة 1948 فقام هو وبعض الشباب في العمل الروحي في مشتى الحلو الذين ألهبتهم نار الغيرة وحب الكنيسة للوقوف في وجه التيارات التبشيرية .فجمعته هو ورفاقه روح الرب والأيمان الأرثوذكسي لتشكيل حركة الشباب الأرثوذكسي وانطلقوا في عمل منظم مبارك لتمجيد مجد الرب في كنيسته الظافرة وكان المرحوم غصن العجي المحدود علماً وثقافة مشعل من مشتى الحلو في الوعظ في الكنائس وإقامة السهرات الروحية والاجتماعات العائلية وأمتد العمل الروحي إلى القرى حيث كان يذهب مشياً هو ورفاقه لتعليم الأولاد في القرى المجاورة التعليم الديني وتشجيعهم للحضور إلى الكنيسة . وكان يقدم المساعدات للعائلات المستورة ليلاً وبالسر . ثم افتتح معملاً للمشروبات الروحية وبعض المكبوسات وكان يأتي بالشباب العاطلين عن العمل ويزجهم في العمل الذي كان خلاله كلمة الرب لا تفارق فمه فكان يجلس مع العمال ويعلمهم ويعظهم ويرشدهم إلى محبة الرب والكنيسة وأثناء احتفالات عيد القديس جورجيوس كان يصعد سطح الدير ويعظ الجموع المزدحمة فكانت كلماته مؤثرة وتدهش الجميع فكانت تسكت الطبول والموسيقا ليستمع الجميع ماذا كان يقول غصن العجي عن الله والكنيسة . وفي مسيرته وقمة هذا النشاط أصيب المرحوم غصن العجي بحرق كبير في كل جسمه بسبب العمل في معمله ونقل إلى مستشفيات كثيرة وكان دائماً يمجد الله على آلامه الصعبة وأوجاعه إلى أن توفاه الله في 15 آذار 1959 تاركاً أولاده صغاراً .

تزوج عام 1944 من منيفة الياس سليمان من قرية بيت شباط وأنجب منها راتب -رامز – راجي- ميشيل – جوزيف وابنته وهيبة

 مصدر المعلومات الخوري مروان الحلو   والصورة من السيدة ليلى الديب   

رامي خوري

 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.025 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [القاموس] [الدردشة الصوتية] [الأرشيف] [خدمات] [حول الموقع] [أخبر صديق] [اتصل بنا]  
Copyright © 2004-2008 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري