|
 |
تاريخ المشتى الثقافي |
|
هنا تجد لمحة تاريخية عن تاريخ المشتى الثقافي |
المشتى يا أجمل
صورة بتخطر عالبال يا غنية مسحورة عكتاف تلال
(
مخائيل عيد )
المشتى فتحت عينيها على
العلم منذ أن فتحت مدرسة عين ورقة في لبنان عام 1850 وكان من روادها
داود الحلو أحد أبناء هذه البلدة الذي أصبح قنصلاً لدى دولة اسبانيا .
المشتى كحلت عينيها في قراءة
الحضارات العلمية الغربية عام 1868 عندما فتحت المدرسة الإنجيلية
السورية في بيروت ( الجامعة الاميركية ) وفرعيها في صيدا وطرابلس في
لبنان وكان من روادها نسيم الحلو الذي أصبح لاحقاً مديراً للمدرسة
الأميركي ة
في صيدا .
وفتحت المدرسة اليسوعية في
بيروت عام 1868 ( الجامعة اليسوعية ) حالياً وفتحت فرعا لها في مشتى
الحلو في بيت سركيس ( مخائيل سركيس ) ونقلت هذه المدرسة عام 1901 إلى
بيت سعادة ولا تزال مستمرة حتى الآن .
وفتحت المدرسة القيصرية
الروسية الفلسطينية في الناصرة عام 1868 وكان من طلابها أنيس الحلو
والذي عين عضوا فيها وفتحت فرعين لها في مشتى الحلو عام 1901 مدرسة
لبنات ومدرسة للصبيان وكان تعداد البنات 162 والصبيان 250 عام 1911
واستمرت هذه المدرسة حتى عام 1914 بداية الحرب العالمية الأولى .
وعرفت المشتى مدرسة تحت
السنديانة برعاية الأب عيسى المقدسي من عام 1901-1914 الذي كان يعلم
مبادئ القراءة والكتابة وحفظ المزامير والإنجيل وعرف بالأب عيسى /
القرى / لأن مهنته كانت تعليم مبادئ القراءة والكتابة والتلميذ عنده
بعد حفظ المزامير والإنجيل يؤخذ مع رفاقه إلى ذويه ويكافئ بتقديم الأجر
للكاهن من الولي وتقديم الحلوى لرفاقه التلاميذ .
واستمرت المدرسة الابتدائية
في عهد الإنتداب منذ عام 1921 حتى عام 1946 وحلت محلها المدرسة الرسمية
السورية منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم .
وفتحت المدرسة الاميركية في
مشتى الحلو عام 1927 حتى عام 1950 برعاية جبر انيس الحلو وانتقت من بيت
عازار الابراهيم إلى بيت ليون الخليل إلى بيت جبر الحلو إلى قبوة بيت
العجي المعروف بمعمل غصن العجي .
بين عام 1950-1960 فتحت
ثانوية حزور ( للقوميين السوريين ) وثانوية ( ابن خلدون ) للشيوعين
بالإضافة إلى ثانوية الكفرون والعيون علماً أن دمشق العاصمة كان فيها
يوم ذاك عشرة ثانويات والمنطقة كان فيها اربع ثانويات استقطبت الطلاب
من القدموس حتى تلكلخ ومن مصياف حتى صافيتا وخرجت أفواجا من المثقفين
للعلم والمعرفة , وبين عام 1960 وحتى اليوم فتحت ثانوية المشتى الرسمية
بفرعيها العلمي والأدبي ولاحقا فتحت المدرسة المهنية بالإضافة إلى
المدرسة الابتدائية , وقد حققت هذه البلدة مجموعة من خيرة دكاترة
الجامعات في سوريا والبلاد العربية والأوروبية والاميركية وإليكم
نموذجاً حياً عنهم :
·
الدكتور بشير سعادة
استاذ الطب في الجامعة اليسوعية في بيروت - لبنان
·
الدكتور حميد موراني
استاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية في بيروت - لبنان
·
الدكتور جوزيف فتوح
استاذ الطب في جامعة دمشق - سوريا
·
الدكتور حليم بركات
استاذ علم الاجتماع في الجامعة الاميركية في بيروت - لبنان - أمريكا
·
الدكتور جورج حنوش استاذ
علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية - طرابلس - لبنان
·
الدكتور منير مشابك موسى
استاذ التربية وعلم النفس في جامعات المغرب ودمشق
·
الدكتور مخايل اسعد
استاذ التربية وعلم النفس في جامعات المغرب ولبنان
·
الدكتور مطانيوس مخايل
استاذ الفلسفة في جامعة دمشق
·
الدكتور عصام خوري استاذ
الاقتصاد وإدارة الأعمال في جامعة دمشق
·
الدكتورة كندا ليوس
استاذ الطب في جامعة دمشق
·
الدكتور عدنان حنا استاذ
الأدب الإنكليزي في جامعة حلب والإمارات العربية
·
الدكتور محمد عبد الله
استاذ القانون في جامعة دمشق
·
الدكتور حنا موسى معلوف
استاذ الطب في جامعة مونتريال - كندا
·
الدكتور أمير حبيب استاذ
الطب في جامعات المانيا
.
الدكتورة ماري مخايل استاذ الاهوت في جامعة الشرق الأوسط بيروت - لبنان
.
الدكتور ابراهيم سروج أستاذ الاهوت في جامعة البلامند
- لبنان
هذه العيّنة كلما ازدادت
علماً كلما ازدادت تواضعا وبساطة وشغفاً بالعلم والمعرفة لسبر أغوار
الحقيقة العلمية , بالإضافة إلى أن هذه البلدة خرجت المئات من الشهادات
المتنوعة في العلوم الإنسانية والطبية والعلمية والهندسية والاجتماعية
والاقتصادية والفلسفية والسياسية والزراعية ودخلت هذه البلدة عبر
ثقافتها العلمية وثقافتها السياسية والحزبية ووصل أبنائها إلى المراتب
العليا في هذه الأحزاب ( السوري الاجتماعي - الشيوعي - البعثي ... )
وشاركت في الحياة السياسية فقد مثلها جبرا إبراهيم الحلو في البرلمان
السوري عام 1936 أثناء الانتداب ومثلها بعد الحركة التصحيحية الاستاذين
ميشال عيسى جرجس عن الحزب الشيوعي ويوسف بشور عن الحزب البعثي لدورتين
نيابيتين والآن تمثل النائبة البعثية جوزفين حنا نصار , وشارك في
الوزارة سميح عازار عطية , هذه البلدة التي حباها الله واعطاها الجمال
الطبيعي الرائع من جبل السيدة إلى جبل المشــتى إلى مغارة الضوايات إلى
نبع العروس إلى شجرة الدلبة بالإضافة إلى الأشجار البرية سنديان - بطم
- غار - صنوبر - دلب - صفصاف إلى الأشجار المثمرة تفاح - خوخ - دراق -
جوز - زيتون - تين - عنب .... وزادها نبراساً وخلوداً موقعها بين أربع
قلاع وحصون : حصن سليمان من الشمال وقلعة الحصن من الجنوب وقلعة مصياف
من الشرق وبرج صافيتا من الغرب . ومع ذلك يبقى إنسانها القلعة الأبدية
الصامدة في وجه الأعداء والحامل نبراس المعرفة والاخاء والتسامح مع
الجميع من أبناء الممل و النحل والأديان والمرحب بالوافدين إليها من
جميع الأقطار والبلدان .
وشعــاره : ابتسم للعلم
والمعرفة - ابتسم للحياة والمستقبل أنت في بلدة الحبور والبهجة أنت في
بيتك بين اهلك وعشيرتك أنت في مشتى الحلو بلد النور والجمال والانسجام
مشتى الحلو في
1/7/2004 الدكتور
جورج حنوش
|