الصفحة الأولى,الصفحة الثانية, الصفحة الثالثة, الصفحة الرابعة, الصفحة الخامسة, الصفحة السادسة, الصفحة السابعة

لوحة منقوشة فوق باب المدخل الجنوبي للكنيسة

 بنــاء قـــد وقفنــــاه شريفـــــاً                    به من الإله الواحي يراقب

على اسمك يا مريماً فاحرسيه                    بعزتك التي ليست تحارب

عسى زلفى فخوراً بالإله وأجراً                من ابنك يوم عن عمل يحاسب

فـــزره هاتفـاً اسـرخ بصـوت                  يليـق ببيتـــك التقديـس يـا رب

سنة مسيحية 1900

 

لوحة طبيعية : شجرة السنديان أمام الكنيسة وكل كنيسة بجنبها شجرة سنديان دليل أن هذه الشجرة صلبة وقوية وتقاوم كل عناصر الطبيعة من رياح وثلوج وبرد وحر وغيرها . كذلك الكنيسة كشجرة السنديان تقاوم كل عناصر الشر الأرضية من ضلالات وصعوبات ومعوقات وتستمر برعاية الآب والابن والروح القدس وبسهر راعيها الصالح, وبجهاد المؤمنين الثابتين على الفداء والتضحية

لوحة حجرية تمثل صليب الكنيسة القائم قبل هذه الكنيسة في نفس المكان . وكانت عبارة عن حجرة صغيرة مبنية بالحجر الكلسي البسيط ( الغشيم ) على جدارين داخلي وخارجي وغير مثبتان بالكلس أو بأي مادة لاصقة بين الحجارة وكانت مسقوفة بالخشب ( منارة - صاموك - عرقة - بد - قصع - بلان - تراب )  وكان التراب يدّحل بواسطة مدحلة حجرية ( معرجلينة ) وتجر بقوس من حديد , هذا الصليب منتهي كل طرف بثلاث أنصاف دوائر مكملة بالجهة الأخرى تمثل الآب والابن والروح القدس )

لوحة حجرية تمثل جرس الكنيسة القائم على أربع قوائم تمثل البر والسلام والمحبة والفضيلة لأن صوت الجرس هو المنبه لإقامة الصلوات والمشاركة بالأفراح والأحزان ويدق الجرس بثلاث طرق ولكل واحدة إشارة يعرفها المؤمنون .

الأولى : دقة بطيئة للمشاركة بالحزن

الثانية : دقة عادية لإقامة الصلاة

الثالثة : دقة سريعة للمشاركة في الأفراح

لوحة حجرية تمثل الباب الغربي كان مخصصاً لدخول النساء المؤمنات إلى الكنيسة والباب الجنوبي كان مخصصاً لدخول الرجال المؤمنين إلى الكنيسة حتى تكون الكنيسة بيت العفة والطهارة والخشوع ويكون السيد المسيح في قلب كل مؤمن ومؤمنة حسب قول السيد المسيح " حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسم الرب أكون في وسطهم "

لوحة حجرية أرضية تمثل بلاط الكنيسة القديم المعد بالآلات اليدوية البسيطة ويتخلله بعض الفجوات , أما البلاط الحجري الحديث فهو معد وملمع بالآلات الحديثة

لوحة معدنية تمثل المبخرة وفيها الحلقة الأولى تمثل الله / جل جلاله / خالق الكون الغير محدد لا بالمكان ولا بالزمان والغطاء تحت الحلقة تعني السماء مقام الله والأرض موطئ قدميه . السناسل الثلاث تعني الصلة بين الخالق والمخلوق والأجراس المعلقة به لتسبيح الخالق والغطاء العلوي يعني أن كل شيء بيد الله والنار والبخور في المبخرة يرمزان إلى الطهارة والرائحة الذكية عند ذكر الله / جلّ جلاله / والقسم السفلي من المبخرة يرمز إلى الأرض وهذان القسمان العلوي والسفلي عندما يطبقان يمثلان بطن السيدة العذراء حين حملها بالسيد يسوع المسيح الذي صار جسداً مثلنا والحبكة تحت البطن تمثل خروج الإنسان بالولادة من البطن إلى الأرض حسب قول داوود النبي " بالالام حبل بي وبالخطايا ولدتي أمي " كل البشرية خلقت هكذا ما عدا السيد المسيح فهو مولود غير مخلوق . ثم القسم المخروطي السفلي الذي يتدحرج الخاطئ عليه لأن اجر الخطيئة موت أما الصالح فيحيا بالنعم الإلهية

لوحة حجرية منقوشة على قبر كاهن الكنيسة حنا الحداد المتوفي عام 1915 وهذا القبر على جدار الكنيسة الخارجي من الجهة الجنوبية قرب مدخل الكنيسة

الصفحة الأولى,الصفحة الثانية, الصفحة الثالثة, الصفحة الرابعة, الصفحة الخامسة, الصفحة السادسة, الصفحة السابعة