الصفحة الأولى,الصفحة الثانية, الصفحة الثالثة, الصفحة الرابعة, الصفحة الخامسة, الصفحة السادسة, الصفحة السابعة

أيقونات على جانبي الايقونسطاس تمثل أصحاب الأناجيل الأربعة . الأولى : أيقونة القديس لوقا يرمز ويمثل بالبقرة " الدائمة العطاء بلا منّة وبلا مقابل حسب قول السيد المسيح " العطاء من القلب وليس من اليد فإذا أعطت اليمنى لا تدري اليسرى "  الثانية : أيقونة القديس متى يمثل بالطفل الملاك حسب قول السيد المسيح " دعوا الأطفال يأتون إليّ لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات , وإن لم تعودوا مثل هؤلاء الأطفال الصغار لا ترنوا الملكوت السماوي "

صليب خشبي فوق الايقونسطاس وعليه أيقونة السيد المسيح مصولباً وتحت الصليب أيقونة مريم العذراء والدة الإله ومريم المجدولية مرفوعتان على فم ثعبانيين, وفي نهاية كل صليب ثلاثة أنصاف دوائر مكملة بالجهة المقابلة تمثل الآب والابن والروح القدس ثلاثة اقانيم مكتملة بصليب المسيح , وتشير لوحة الثعابين اللذين رفعا مريم العذراء ويوحنا الحبيب إلى أن صلب السيد المسيح حوّل قوى الشر إلى قوى الخير . ورفعت الخطيئة الأولى من أدم وحواء بصلب المسيح إلى الحياة الجديدة والنعم الإلهية .

ثلاث درجات حجرية أمام الباب الملوكي يطأها الكاهن قبل دخوله إلى هيكل الرب موضع القداسة والطهارة ,ويرفع الكاهن بيده القربان المقدس المعد لتناول المؤمنين ليقضي على أسباب وقوع البشرية في التجربة الأرضية الناتجة عن السكر والعربدة والدعارة .

قراية من الخشب قائم عليها الزمان والمكان وفي أعلاها وجهين يوضع عليهما الكتب المقدسة التي تتلى بتسبيح الخالق حسب قول السيد المسيح " صلوا ولا تملوا لئلا تقعوا في التجربة ,والكاهن مع القارئ المرنم يخرجان القداس بثماني ألحان بيزنطية تجعل المؤمن وجوقة الملائكة تشد أفئدة المؤمنين نحو خالق السماء والأرض المتمثل بقول السيد المسيح " إذا اجتمع اثنين أو ثلاثة باسم الرب أكون في وسطهم " فالصلاة مع الجماعة فرح ابدي وسعادة دائمة .

كرسي المطران مصنوع من الخشب المرتكز على أسدين يمثلان القوة براعي الكنيسة القوي , القوي بالفداء والتضحية والمحبة حسب قول السيد " أنا الرعي الصالح " وراعي الكنيسة الذي يمثل السيد المسيح بين رعيته يجب أن يكون صالحاً حتى تقوى قوى الخير على قوى الشر وتتقدم الكنيسة بالبر والقداسة وفي قبة الكرسي صليب وعلى الجواني صلبان وأوراق وعنقود عنب وحمامتان وحبوب كلها بالصليب تدوم وتدوم وبالراعي الصالح الذي يسير بالرعية إلى البر والسلام والمحبة والفضيلة وعلى جانبي الكرسي افعيين مجنحتين ترمزان إلى أن الراعي هو بشر ومعرض للوقوع في التجربة كما وقعا آدم وحواء وبمقدار إيمانه وصلواته وأعماله ورعايته الصالحة يتجنب الوقوع في التجربة وينقذ الرعية من الوقوع في الخطيئة لأنه حسب قول السيد المسيح " أجرة الخطيئة موت "

مقاعد خشبية في صحن الكنيسة وضعت لإراحة المصلين وكان صحن الكنيسة في الماضي خال من هذه المقاعد لأن المؤمنين كانوا يؤدون الصلاة ركوعاً ووقوفاً وخشوعاً حتى ينالوا البركة الإلهية .

قنطرة حجرية مبنية بحجارة متجهة نحو الأعلى كأنها أكف تسبح الخالق جلّ جلاله وفوقها سقيفة لدق الجرس واستعمالها في أوقات الازدحام في الكنيسة وتحت هذه القنطرة درجة كان قائم عليها شبك من الخشب مخصص هذا المكان للمؤمنات حتى لا يكون في بيت الله ضلالة بين المؤمنين والمؤمنات حسب قول السيد المسيح " من نظر إلى امرأة واشتهاها فقد زنى " والآن أزيل هذا الشبك الخشبي وأصبح المؤمنون والمؤمنات سوية داخل الكنيسة لكن العرف السائد ان في هذا المكان لا يجلس سوى المؤمنات حتى الآن .

جرن المعمودية من الحجر فيه دائرتان الاولى علوية والثانية سفلية وخطوط بين العليا والسفلى وصليب في الوسط وحسب قول السيد المسيح " اعتمدوا بالماء والروح حتى ترثوا ملكوت السموات لأن معمودية الماء ماء هي وأما معمودية الروح فروح هي " ويرمز هذا الجرن أن بين الدائرة العليا ( السماويات ) والدائرة السفلى الارضيات يتوسطها الصليب الذي يرافق المعمد ويحميه من كل شر وأذية

الصفحة الأولى,الصفحة الثانية, الصفحة الثالثة, الصفحة الرابعة, الصفحة الخامسة, الصفحة السادسة, الصفحة السابعة