Monday, Jun 28, 2010 7:02 PM -نسخة للطباعة |(666) مشاهدة
أثناء إحدى إجازاتي الصيفية الى الوطن قرأت إعلان عن حفل في بيروت لمارسيل خليفة وشربل روحانا تحت عنوان " جدل " فقررت الذهاب لحضوره لكن المشكلة كمنت بأن الحفل سيقام في بيروت الغربية والعودة ليلا إلى مكان إقامتي في الشرقية كان يشكل خطرا لنا كسوريون .. لكنني عولت
Wednesday, Jun 23, 2010 1:34 PM -نسخة للطباعة |(1279) مشاهدة
لؤي و وائل صباغ - مشتى الحلو 23/6/2010
-----------------------------------------
لم تكن المشتى في عام 1925.. إلا بضعة بيوت من الشل.. الفقيرة من الخارج .. الغنية بالمحبة والقناعة في الداخل .. ومعمل حرير .. ومدرسة وكنيسة.. وعين ماء عتيقة .. من هذه الأماكن كانت بداية حكايتي وحياتي .
الأم ..
... إقرأ المزيد...
الكنز ....... الموضوع الفائز بمسابقة أجمل موضوع مشتاوي 2010- موقع مشتاوي
Friday, Apr 2, 2010 9:00 AM -نسخة للطباعة |(1862) مشاهدة
( من أرشيف الموقع 2009 )
وهيك بعد انتظار أتت أعياد الشعانين والفصح.. اللي إلها مكانة بقلب كل مشتاوي .. الشعنينة طبعا أقل بهجة من الفصح لأنو بهالعيد ما في خرجية .. الأولاد الصغار بهالعيد بيلبسوا التياب البيض والشعانين كانت بتتزين بأغصان الزيتون وبما توفر بهالفترة من ورود ...
Thursday, Feb 11, 2010 11:36 AM -نسخة للطباعة |(770) مشاهدة
الهجرة ظاهرة قديمة في المشتى وكانت بداياتها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر حيث بدأ شباب تلك الفترة ورجالها يركبون البحر باتجاه الشواطىء الأمريكية الشمالية منها والجنوبية بحثا عن الرزق والحرية..... إقرأ المزيد...
عصافير المشتى ... بقلم عدنان بدري حلو- موقع مشتاوي
Wednesday, Feb 3, 2010 1:50 PM -نسخة للطباعة |(710) مشاهدة
من كتر ما عربشنا عشعوب وتسلقنا سناسل وطشرنا بحواكير ونصبنا طوافيح وشلحنا عشوش، صار طعم الذاكرة معتق متل نبيد العشا السري، وصارت الولدنة زوادة عمر حاملينا معنا متل شي رقوة علقتا أم حنونة بعب إبنا. ولأنك يادكتور عيسى لوحتلنا بتحيتك من فوق ضهر سفينة عمرك الحلوة حبينا نردلك التحية بمتلا.. ونهديك هالقطعة الصغيرة عن:
عصافير المشتى
مهداة إلى الدكتور عيسى حاماتي
-----------------------------------------... إقرأ المزيد...
من ذاكرة المشتى .... بقلم عدنان بدري حلو- موقع مشتاوي
Thursday, Jan 28, 2010 8:56 PM -نسخة للطباعة |(563) مشاهدة
في نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات من القرن الماضي كانت البلدية في المشتى تضمن ضمانا إذ تجري مزايدة في أول كل عام يتقدم فيها أكثر من شخص أو مجموعة أشخاص لضمان البلدية لمدة عام. ويقوم من يرسو عليه الأمر بجباية الواردات طوال السنة ويحصل على الفارق بين مبلغ الضمان ومبلغ الواردات المحصلة .
... إقرأ المزيد...
Thursday, Dec 3, 2009 12:28 PM -نسخة للطباعة |(1665) مشاهدة
في يوم عيد البربارة نعيد استرجاع موضوع البربارة من ارشيف الموقع والذي نشر قبل عامين .
----------------------------------
حين..حين... زيت وطحين
اقترب موعد عيد البربارة الي كنا ونحنا صغار ننتظروا على أحر من الجمر وكان لعابنا يسيل ونحن نتذكر شكل و طعم الفوّاشات وكنت اجلس بجوار والدتي وهي تقرّص العجينة المخمّرة و ترميها في الزيت الساخن وكانت تشيلون بعد ما بيحمرّوا وتحطن في طنجرة القطر ..وهون كان بيطلع صوت كتير جميل...
... إقرأ المزيد...
Saturday, Nov 21, 2009 7:39 PM -نسخة للطباعة |(809) مشاهدة
صحيح راح القبو وراحت المصطبة اللي تعودنا كل ما نمرق نلاقي بواسعد قاعد عليا وقدامو الطاولة وكاس العرق , متل العادة ووقت اللي يكون برد كان يشعل صوبية الحطب ويحط شمسية فوق الطاولة يحسب حساب الشتي وما كان يمرق حدا من حد البيت وما يعزمو بو اسعد عا كاسة عرق او عا المتة .... إقرأ المزيد...
Tuesday, Nov 17, 2009 2:12 PM -نسخة للطباعة |(1062) مشاهدة
كثيرون من أبناء قريتي هاجروا إلى لبنان الشقيق في مطلع القرن الماضي طلباً للرزق والعيش ولا مجال الآن لذكر الجميع لكني سأتوقف عند العم المرحوم بشور الحدو طيب الله ثراه ..
Tuesday, Oct 27, 2009 11:39 AM -نسخة للطباعة |(809) مشاهدة
كان بو اسعد بالاضافة للحلاقة كاتب عا كرتونة تصليح شتى انواع القداحات والبوتوغازات والمكاوي الكهربائية وكان يصلح مسجلا ت وراديوات يعني متل ما كان يقول من جميعا المهم بالقصة هيي قداحة العم
جودت الخوري ابو نديم وكانت قداحة تعمل على البنزين وهي عبارة عن خزان اسطواني الشكل بيشبه قلم الحمرا وبقلبو في شوية قطن وفتيلة وطاحون وحجروكان حقا بهاك الايام 75قرش سوري وبيوم من الايام لف
... إقرأ المزيد...
Monday, Oct 26, 2009 11:47 AM -نسخة للطباعة |(655) مشاهدة
(( يالله يا جدّي , درسوا دروسكُن منشان تتسمَّعوا عالقصة بالليل ))
بالطبع هالجملة ما بتروح من بالي طول العمر وكان يقولا المرحوم جدي ( بو يوسف ) إلنا بأيام الشتوية بَعِد رجعتنا من المدرسة , وبما إنو سهرة القصة كانت التسلية الوحيدة بالسهرات لعدم وجود تلفزيونات عالبطارية وكهربا مافي بالضيعة فَ كنا مجبورين نسهر سهرات الحكواتي وكان جدي من المثقفين القلائل بالضيعة وبيحمل شهادة ... إقرأ المزيد...
الجد سليم و ذنب الأفعى .. بقلم هيثم حداد- موقع مشتاوي
Sunday, Oct 25, 2009 12:17 PM -نسخة للطباعة |(517) مشاهدة
قبل أن تدخل السيارة حياتنا كان لا بد من إيجاد وسيلة للركوب و التنقل , و نقل المواد من مياه شرب و أحطاب و أحجار بناء و غيرها . فكان الحمار ذلك المخلوق التعيس الذي يولد و يموت و هو في الشقاء . و كان من الطبيعي أن يكون لدى أغلب الأسر الفلاحية حمار في البيت للقيام بالأعمال التي ذكرناها و غيرها طبعاً . و من الطبيعي أن أجدادنا كانوا يقتنون الحمير و منهم جدنا المرحوم سليم
... إقرأ المزيد...
Friday, Aug 14, 2009 12:34 PM -نسخة للطباعة |(760) مشاهدة
لجبل المشتى والسيدة مكانة مميزة في ذاكرة وقلب اهل المشتى واينما يممت وجهك وفي اية بقعة من العالم تواجدت لا تستطيع ان تستعيد في مخيلتك صورة للمشتى دون ان يكون احدى الجبلين أو كلاهما حاضرا في مخيلتك , و تعلقنا الفطري بالجبلين بيكبر فينا كلما مرت السنون..
ولمواسم الخير في ضيعتي أعيادٌ وروائح ٌ ..ولذكريات الطفولة خزينة من اللحظات السعيدة والتي حفرت مكانها ما بين تلافيف الدماغ كما يحفر المطر في الصخرِ أخاديداً تـُنبت العشب والأزهار , و من بعض هذه الذكريات ( سليق القمح ) ذلك الذهب الثمين الذي ملأ
على سيرة أعياد الفصح المجيد وتربيع جرس الكنيسة فقد كانت الانفعالية النابعة من الإيمان واثبات الرجولة في تربيع الجرس عاملان كانا يدفعان الكثير من الشباب لإثبات الذات....
وهكذا فقد تميز عدد منهم في ذلك فمن الجيل القديم أطال الله في أعمارهم كان هناك غصن الخوري وميلاد الجرجورة ومنير المخول أي والدي وغيرهم وكانوا حين يربعون الجرس يتفاخرون بقلبه أي دورانه حول محوره دورة كاملة ثلاثمائة وستون درجة ... إقرأ المزيد...
مع اقتراب عيد الفصح تعود بعض التقاليد لتداعب الذاكرة المشتاوية بعد أن أصبحت في طي النسيان ... وتنبعث إلى الحياة من جديد عادات أخرى لتعيش أياماً قليلة ثم تغيب عاماً كاملاً ... كما وتظهر عادات جديدة بشكلها المعاصر .
سنحاول المرور بمساعدتكم طبعاً على معظم العادات الفصحية تباعاً . ومن هنا اخترت موضوع ( تربيع الناقوس – الجرس ) لنبدأ به .
... إقرأ المزيد...
أساتذة في الذاكرة ... بقلم عدنان بدر حلو- موقع مشتاوي
Thursday, Mar 19, 2009 7:38 PM -نسخة للطباعة |(1232) مشاهدة
بمناسبة عيد المعلم وحديث الجميع عن معلميهم وأساتذتهم يطيب لي أن أستعيد من الماضي ذكر أساتذة مروا في حياتنا وتركوا في تكويننا بصمات تعبق بالكثير من المحبة والاحترام:
في البداية دخلنا عام 1946 صف الأحداث في مدرسة الأميركان التي كانت في البيت الذي ما يزال قائما حتى اليوم في أول طلعة حارة البلاطة ( القبوان اللذان صارا فيما بعد معملا للعرق للمرحوم غصن العجي). ... إقرأ المزيد...
Wednesday, Dec 24, 2008 8:25 PM -نسخة للطباعة |(1712) مشاهدة
لم يتجاوز عمره الأربعة عشرة عاما حينما ترك اخاه الصغير ميخائيل وهاجر الى الولايات المتحدة لاحقا بأخوته الثلاثة الذين سبقوه الى ما وراء البحار هربا من ظلم الحكم العثماني و من سفر برلك.
... إقرأ المزيد...