العودة للصفحة الرئيسية

WWW.MSHTAWY.COM

 
  راسلنا تحديث أضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصية اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحك
 

 

للإستفسار الرجاء الإتصال: 0944722158-043584850

مجوهرات مشتى الحلو

للإستفسار الرجاء الإتصال: 0944722158-043584850

للإستفسار الرجاء الإتصال: 0944722158-043584850

 

آخر الأخبار و المقالات

 

القائمة الرئيسية
الرئيسية
ألبـــوم الصـــور
الدردشـــة الصوتيــــة
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
مقاطع فيديو
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
كنيسة السيدة تفاسير
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
محلات المشتى
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة

الأقسام
القسم العام
القسم السياسي
مشتاويات
قصص مشتاوية
مباركات و تعازي
القسم الثقافي
أدب عالمي
قسم الزجل
القسم الفني
القسم الرياضي
قسم علوم وتكنولوجيا

زاويــة التصـــويت
التصويت
هل تفضل العمل داخل سورية أو خارجها ؟
داخل سوريا
خارجها


عرض النتائج

منوعـــــــات
صفحة عقاريــة
كيــف الطقـــس
من كل وادي عصا
مــــن ضياعنــــا
لقـــــــــاءات
دعم الموقع مادياً
خدمات منوعة مسلية
مواقع صديقة
سجـــل الـــزوار
الفنان لميع فضة

عدد متصفحي الموقع الآن

 

أهلاً و سهلاً بكم في مشتاوي | أرسل مقالتك أو موضوعك لنا لعرضها في الموقع | أخبرنا عن مشاركة مسيئة

 
مقـالات منوعة حول ملتقى النحت العالمي في مشتى الحلو
سنحاول في هذا الموضوع جمع ما تيسر من مقالات تناولت ملتقى النحت العالمي المقام في مشتى الحلو الذي سينطلق في 10 حزيران وينتهي في 10 تموز 2007, كما نرجو من الاخوة المهتمين إعلامنا بكل جديد يقرؤونه حول هذا الموضوع . البعث : الفنان فارس الحلو يعلن إطلاق ملتقى النحت العالمي في مشتى الحلو :
عقد الفنان فارس الحلو صباح أمس مؤتمراً صحفياً أعلن خلاله إطلاق فعاليات ملتقى النحت العالمي الثاني الذي تنظمه ورشة بستان الثقافة والفنون تحت عنوان: «جمال الحب» والذي يقام برعاية وزارتي الثقافة والسياحة وبالتعاون مع مديرية المسارح والموسيقا حيث يستمر الملتقى حتى العاشر من الشهر القادم متضمناً العديد من الفعاليات الفنية (حفلات موسيقية تحييها فرق عربية وسورية إضافة الى قيام معرض للتصوير الضوئي ومعرض للكتاب وورشات للأطفال لتعليمهم مبادئ فن النحت والرسم وتركيب الفسيفساء. وبيّن الفنان فارس الحلو منظم الملتقى أهمية اختيار مدينة مشتى الحلو فهي عدا عن أنها مدينته، تملك المواصفات المطلوبة لاطلاق مشاريع ثقافية وسياحية وفنية من هذا النوع لافتاً الى الإرث الثقافي الذي تمتلكه البلدة والذي يمكنها أن تحتضن وتدعم المشروع بقوة اضافة الى وجود عدد كبير من المغتربين المثقفين الذين يبحثون باستمرار عن فرص لخدمة بلدهم.
وأضاف الحلو: إن كل تلك الأسباب تجعل من المدينة عامل جذب واستقطاب سياحي وثقافي وتساهم في تلاقح الثقافات ضمن هذه المشاريع الفنية بما يؤسس لمركز جذب للسياحة الخارجية.
أما لماذا فن النحت فيقول الفنان فارس الحلو: اخترت فن النحت دون سواه من الفنون الجميلة بهدف تحقيق التواصل الجماهيري مع الناس من خلال الأعمال النحتية التي ستتوزع في الأماكن العامة في الهواء الطلق مما يعزز الثقة بيننا وبين المساهمين والمتبرعين وهو اضافة لذلك أول الفنون الانسانية.
فهو بحق أبو الفنون مؤكداً أن فن النحت هو الأقدر على التأثير بالآخرين واعطاء صورة جميلة عن المكان.
من جانبه تحدث الفنان فرانكو داغا من استراليا الذي سبق وان زار سورية، وشارك في فعاليات ملتقى المحبة، حيث قدم عمله المعروف بـ «حورية البحر» وهو الآن يشارك في ملتقى مشتى الحلو «جمال الحب».
كما أكد الفنان الايطالي رينوجيانيني أهمية هذا الملتقى كونه يجمع مختلف الثقافات والحضارات في منطقة الجمال والحب مما يضفي على الملتقى المزيد من التألق والأهمية.
وتحدث الفنان اكثم عبد الحميد عن أهمية الفنون ودورها في تقدم الشعوب لافتاً الى أن الفنان السوري حقق حضوراً وتواجداً على مستوى العالم حيث شارك السوريون في معظم ملتقيات النحت لافتاً الى ان هناك العديد من الفنانين السوريين الشباب الذين شاركوا في أكثر من ملتقى لفن النحت العالمي، أما الآن فالفنانون الأوروبيون في سورية ضمن ملتقى للنحت العالمي بهدف انتاج أعمال فنية ستساهم بشكل أو بآخر بتجسيد صورة المكان وأشار الفنان عبد الحميد إلى أن الملتقى النحتي الأول قد أحدث نقلة نوعية في الحركة النحتية اضافة لملتقيات أخرى ساهمت في الإجابة عن العديد من التساؤلات من خلال مرافقة الناس اليومية للكتلة النحتية.
وعن مشاركته في الملتقى أضاف عبد الحميد: أنه سيعمل على موضوعات انسانية لها علاقة بالأمومة والارتباط بالأرض تعبر عن حاجتنا للأمان وذلك ضمن تكوينات نحتية تتناسب مع فكرة الملتقى.
بعد ذلك أجاب الفنان عن أسئلة الصحفيين المتعلقة بأهداف الملتقى والصعوبات التي واجهوها ودور مثل هذه الملتقيات في تشجيع السياحة الثقافية.
وقد حضر المؤتمر العديد من الفنانين السوريين والأجانب المشاركين بأعمال الملتقى وعدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية.

التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها

تعليقات

الكاتب: Rami Khoury | في: June 11, 2007 01:56:35 AM

ملتقى النحت العالمي ... جمال الحب ينعكس في مرآة مشتى الحلو
فارس الحلو لسيريانيوز :الملتقى مكان لحوار الثقافات ... ويعبر عن تسامحنا كسوريين
انطلق يوم أمس ملتقى النحت العالمي الثاني في مصيف مشتى الحلو الذي تنظمه ورشة البستان للثقافة والفنون تحت عنوان " جمال الحب2 " برعاية وزارتي الثقافة والسياحة و بالتعاون مع مديرية المسارح والموسيقا .
ويشارك في هذا الملتقى فنانين من سبع دول( ايطاليا, الاكوادور , فرنسا , ارمينيا , استراليا,روسيا ,المانيا) ,بالإضافة لسبع فنانين سوريين( اكثم عبد الحميد ,محمد بعجانو , هشام الغدو، فؤاد أبو عساف , سماح عدوان , سيلفا ملكيان ,همام السيد ) و يستمر لغاية 10 تموز القادم , ويشمل العديد من الفعاليات الفنية (حفلات موسيقية و معرض للتصوير الضوئي و معرض للكتاب يستمر حتى نهاية الموسم السياحي .
وتقام ورشات عمل للأطفال لتعليمهم مبادئ النحت و الرسم وتركيب الفيسفساء وتنجزالمنحوتات في الهواءالطلق, ويصل ارتفاعها من مترين والى ثلاثة أمتار و هي من الرخام الايطالي المستوردة من مدينة النحت العالمي "كرارا" التي اشتهرت بمنحوتاتها لكبارالفنانين العالميين كـ"مايكل انجلو" وستوزع بعدها على شوارع وساحات البلدة السياحية كما قال "الفنان فارس الحلو"صاحب الفكرة الأساسية للملتقى في مؤتمر صحفي عقد بالأمس في صالة " art hos" وبحضور حشد من الصحفيين والفنانين المشاركين.
وأضاف"الحلو"لا يعتبر الملتقى مكان لمجرد صنع التماثيل لتزيين الساحات ولكنها مكان لحوار الثقافات والأفكار الحرة والجمال متابعا:ويعبر عن تسامحنا كسوريين وخلال تاريخنا الممتد فتحنا قلوبنا وعقولنا للثقافات عبر كل العصور والشواهد الأثرية حية.
و قال " الحلو":ان الملتقى الثاني يتميز بوجود فنانين الميين من سبع دول اجنبية و لهم مشاركاتهم العالمية بالاضافة الى الفنانين السوريين.موجها الشكر الى الفنان السوري المغترب " بطرس الرمحين " المقيم في مدينة" كرارا الايطالية " منذ 25 عاما و يقوم على ادارة مؤسسته العالمية للنحت "arco arte" وما قدمته من خدمات لنجاح الملتقى.
وافادنا "الرمحين" : ان مؤسسته تقيم ورشات عمل للنحت و يرتادها الفنانين المهمين و العالميين وتشارك في عدة ملتقيات عالمية منذ عام (1991) و تقيم دورات للنحت على مدار العام ويمنح الطالب فرصة للعمل والعيش في نفس الورشة وفيها من مختلف دول العالم اجتمعوا على التفاعل الثقافي و احترام تجارب الآخر.
و أبدى الرمحين " استعداد مؤسسته على التعاون مع أي ملتقى او سمبوزيم يقام في سورية .
وأقيم الملتقى الأول للنحت العام الماضي بين 15 حزيران ـ10 تموز واقتصر على فنانين من سورية وخصص ورشة لتعليم الأطفال مبادئ النحت.
وردا على سؤال: لماذا منطقة" مشتى الحلو".
أجاب :"عدا عن انها بلدتي العزيزة و بعيدا عن الجانب العاطفي فهي تتمتع بواصفات عدة لإطلاق المشاريع الثقافية والفنية تمتعها بإرث ثقافي مميز ووجود كم من المغتربين المثقفين المقتدرين الباحثين عن فرص طيبة لخدمة البلد, بالاضافة الى قدرة المشتى ان يصبح إحدى حواضن النحت العالمي و تلاحق الأفكار تتميز بقوة جذب سياحي لوجود عدد كبير من السياح الأجانب والزائرين السوريين, حيث يفوق عددها في الصيف المليون زائر و ووجود مواقع معالم تاريخية متاخمة للمشتى مثل قلعة الحصن و حصن سليمان و برج صافيتا.
و يقع مصيف مشتى الحلو في المثلث التاريخي الشهير: قلعة الحصن و حصن سليمان و برج صافيتا و على مسافة واحدة من حمص و حماة و طرطو س(حوالي الستين كم)ولا تعود شهرة المشتى الى مناخها الخلاب و ينابيعها العذبة و تضاريسها الجبلية الخضراء فحسب بل الى مناخها الثقافي الاجتماعي العميق ، حيث تأسست اول مدرسة في عام (1880)م, و افتتحت مدرسة للبنات في نفس التاريخ وضم المشتى في منتصف القرن الماضي أربع مدارس وقدمت شخصيات للحركة السياسية السورية من الحزب الشيوعي و القومي السوري والبعث العربي و وهو من أوائل المناطق السورية التي اختفت منها الأمية تماما و يتميز بروح التعايش الوطني والتسامح الديني من وشائج الألفة و التعاون بين أهل المشتى و الجوار من طوائف متنوعة.
وحول سؤال آخر لماذا الاقتصار على فن النحت؟
اعتبر الفنان " الحلو" النحت أبو الفنون ، متسائلا من قال المسرح أبو الفنون,مضيفا ان هناك عدة عوامل ومنها خلو معظم بلداتنا وخاصة التاريخية والنحت أكثر الفنون تواصلا مع الجمهور من خلال الأعمال النحتية التي ستوزع بالشوارع و الأماكن العامة والتي قدمت فن النحت للعالم الذي هو بالأصل فن سوري أصيل له الريادة بين حضارات العالم القديم و لكنه تعرض للإهمال بحكم الظروف التاريخية للمنطقة ، كما ستنقل هذه الأعمال للسائح الأجنبي ان يتعرف على ثقافة الناس و حبهم للفن و الجمال و تلغي فكرة مسبقة و خاطئة عن السوريين.
وذكر الفنان "الحلو " لسيريانيوز : حول موضوعات الأعمال النحتية :"تركز المنحوتات على الواقعية والتعبيرية لأنها قريبة من قلوب و حياة الناس و تعالج فكرة الحب لتعزيز العلاقة بين الشعوب ولا تحتاج الى حل ألغاز أو فك شيفرات, و لا يوجد في الملتقى أي منحوتة بأسلوب تجريدي.
من جهته أشار الفنان الايطالي "رينوجياني " الى أهمية الملتقى :" انه يجمع بين ثقافات وحضارات متنوعة وان تلتقي حول الجمال والحب وتحقيق السلام مما يضفي على الملتقى المزيد من التألق و الإنسانية.
وعبر الفنان الاسترالي عن سعادته بالعودة الى سورية بعد ان شارك منذ سنوات قريبة بمهرجان المحبة و قدم عمله المعروف " حورية البحر و هو يشارك في ملتقى " جمال الحب ".
كما تحدث الفنان اكثم عبد الحميد : عن أهمية الفنون ودورها في تقدم الشعوب و تلاقيها مشيرا ان الفنان السوري حقق توجدا عالميا و شارك في ملتقيات دولية وحصل على عدة جوائز.
وعن مشاركته في الملتقى أضاف "عبد الحميد لسيريانيوز: الفن هو عنوان ارتقاء نفسيات الشعوب والحلم بدا في رأس الصديق الفنان فارس الحلو حتى أصبح يتحقق واقعا و للعام الثاني على التوالي أشارك به و هذا العام اشرف على ورشات الأطفال التي كانت إحدى سمات البارزة لنجاح الملتقى الماضي.
وأدلت النحاتة " سماح عدوان" المرأة الوحيدة السورية المشاركة في الملتقى برأيها لسيريانيوز :الملتقى يعزز روح المبادرة و النزعة الإبداعية و الأفكار الخلاقة الجديدة و إقامته للسنة الثانية هي تحفيز لتأسيس تقاليد لملتقيات في المناطق السياحية والتاريخية في سورية و تشكل تأكيدا على أصالتنا الفنية والثقافية ومن منطق حوار الحضارات ,
ونوهت " عدوان " : ان مشاركتها ستكون بمنحوتة تظهر جمالية جسد المرأة بأسلوب تعبيري.و بما يتعلق بسؤالنا حول إمكانية إبداع المرأة بفن النحت .؟
أجابت : اذا كان قصدك ان النحت يحتاج الى عضلات , اقل لك فن النحت هو أولا عصارة ذهنية تنفذ على الكتلة الصخرية و هو مادة و فكر و معادل لجماليات تمتلئ بالحياة, النحت يناغم المخيلة قبل الحواس.
وكان الفنان الحلو " اهدىء : "لكل المكتئبين والمحبطين واليائسين من حراك اجتماعي ينتج جمالا و ثقافة وراحة بال و سعادة لا توصف" متابعا : هنا تجدون أسماء لأناس قدموا وأعطوا كرماء بلا حدود ساهموا بالكلمة الطيبة والفكرة الخلاقة والجهد الاستثنائي ومالهم الخاص فأرادوا مجتمعين تحقيق حدث فني ثقافي مميز يفخر به كل السوريين و يرسخ الأمل بالنهوض و الحراك و التفاعل من جديد
وأضاف الحلو ": اشكر كل الموظفين الحكوميين الذين ساعدوا هؤلاء الذين حدت القوانين البالية من قدرتهم على المساهمة والعطاء .
وأشار الى دور الأيادي البيضاء العاملة في ورشة البستان للثقافة والفنون.
وورشة البستان للثقافة والفنون تهدف الى دعم الإبداع الفني في كل المجالات و الى تشجيع التبادل الثقافي بين مختلف المجتمعات الإنسانية من خلال تنشيط العمل الثقافي و الفني والترويج له, على و تعتمد على إقامة ملتقيات لكل أنواع الثقافة و الفنون في الهواء الطلق كأسلوب فعال في مخاطبة الذوق العام والارتقاء بها.
محمود بغداد - سيريا نيوز


الكاتب: سهيل عيد | في: June 11, 2007 06:46:50 AM

شكرا للقيمين على هذا المشروع وكل مهرجان ومشتانا بالف خير


الكاتب: hassan salloum | في: June 12, 2007 12:15:59 PM

فارس الحلـو يُـعبّر عن حبــّه لقريتـــه ...........وهذا جميــل بحــد ذاتــه
نشكره ونحترمــه......


الكاتب: alwassoufi.2007 | في: June 13, 2007 08:58:54 AM

الحقيقة ملتقى النحت العالمي شىء كبير كتير وبيجمع افضل النحاتين وعلى مستوى عالمي . وبقول شكرا كتير لكل القيمين و أخص بالذكر الفنان فارس الحلو المخلص لمشتى الحلو وبعتقد هالملتقى رح يرفع من مستوى المشتى ورح تصير عالمستوى العالمي


الكاتب: منار ديب | في: June 21, 2007 11:39:45 AM

بمشتى الحلو .. كلشي حلو
طرق جبلية خضراء، تسكنها أشجار كثيفة، عليك أن تجتازها قبل أن تكتشف مشتى الحلو فجأة
وتظهر طرقها المتعرجة التي شقت في طبيعة عنيدة قليلة المسطحات، تتناثر البيوت ذات السقوف القرميدية على تلال ليس فيها بقعة جرداء، الأخضر الشرس ينفجر في كل مكان ويكاد يحاصر المنازل. كل الشوراع تؤدي إلى ساحة البلدة الصغيرة، الشبيهة بساحات بلدات مسرحيات فيروز وأغانيها، وفيروز مطربة قومية هنا، تسمعها في كل مكان،
هي وابن المنطقة الشهير أبو وديع جورج وسوف.
في الشارع الممتد من الساحة إلى فندق بانوراما حيث يقيم الفنانون المشاركون في الملتقى العالمي للنحت، تتوزع مقاهٍ ومطاعم ذات إطلالة واسعة على الوادي السحيق، والمنظر يمتد إلى ما لا نهاية حيث تربض جبال كثيفة الخضرة وتلال وجدت بعض البيوت لنفسها مكاناً فيها، وفي الأفق قرى خيالية كأنما هي وعد السعادة.
حين تسير في شوارع المشتى ستجد التماثيل الناتجة عن الملتقى الأول الذي أقيم الصيف الماضي، لن تشعر بنفورها عن المكان، بل كأنها قائمة هنا منذ انبثقت البلدة في جغرافيا مازالت تحتفظ ببكورتها. الوقت هنا يمر بطيئاً ودون ضجر، وتبدو البلدة مكتفية بذاتها رغم اعتمادها على السياح والزوار القادمين إليها.
مقابل الفندق وعلى مسافة قريبة توضعت أحجار النحت، الفنانون تعرفوا إلى الصخور التي سيمارسون إرادتهم عليها لتحويلها إلى صور. يشعر العاملون في الحقل الفني نفسه بقرابة روحية، عدد من النحاتين المشاركين يلتقون للمرة الأولى، وإن كان بعضهم يعرف الآخر من قبل كالنحاتين الأجانب الخمسة الذين عملوا في مدينة كرارا الإيطالية، أو بعض النحاتين السوريين الذين تجمعهم زمالة وصداقة وسبق لهم أن اشتركوا في ملتقيات نحتية واحدة.
ساسون الأرميني لا يعرف أحد هنا، وكذلك ميلنكوف الروسي والذي لا يجيد لغة أخرى سوى لغته الأم رغم جهل البعض بلغات مشتركة إلا أنه قد توافرت حلول، داغا الأسترالي يتكلم الإنكليزية التي يلم بها على الأقل معظم السوريين بالإضافة إلى الأرمني، يتفاهم فنانو كرارا بالإيطالية، الإكوادوري تابيا لا يعرف مع لغته الأصلية (الإسبانية) لغة أخرى لذلك يتم التفاهم معه بالإشارة وبمفردات إنكليزية قليلة، لكن الفنان السوري المقيم في إيطاليا بطرس الرمحين، حاضر للترجمة، فيري الفرنسي يجيد الإيطالية، وتستطيع هناء من اللجنة المنظمة أن تتبادل معه حديثاً بالفرنسية، الأمر مع جيانيني الإيطالي وسوزان باوكر الألمانية أيسر فهما طليقان بالإنكليزية.
فرانكو داغا لا يتوقف عن الغناء والصراخ والضحك، وقد شكل مع سوزان ثنائياً طريفاً رغم أنها في عمر ابنته، يصيح داغا "إنيرجيا" (طاقة)، وتشعر أنه ذاهب لنحت الحجر بأظافره، وهو من تجاوز الخامسة والستين، يقول عن نفسه إنه بروح طفل في الحادية عشرة من عمره.
ساسون الأرميني الأسمر يرفع الأنخاب كل خمس دقائق في العشاء في رأس النبع، ويجد في سيلفا مليكيان السورية– الأرمنية شخصاً يمكن التفاهم معه باللغة الأم، وماريو الإكوادوري ذو الأصول الهندية، لا يكف عن التصوير وعرض الصور على الجميع.
فارس الحلو الرجل الذي يقف وراء مشروع الملتقى، لا يهدأ وفي كل لحظة تجده في مكان مختلف، أعصابه مشدودة، يتابع متطلبات الجميع مهما كانت صغيرة، لا ينساها ويلبيها، لا تلقاه ساكناً فهو إن لم يكن يتابع شأناً من الشؤون، فهو يتحدث على هاتفه النقال لحل مشكلة ما، ويبدو أنه سيدفع أكبر فاتورة هاتف في التاريخ.
في شرفة الفندق كاتب السيناريو عدنان عودة يكتب قصته التي تدور أحداثها في الملتقى، والمصور بسام البدر يتنقل بين الفنانين لتوثيق اللحظات التي تصنع، وغيث وبسام يحملان كاميرا الفيديو ويسجلان كل ما يجري منذ لحظة الانطلاق.
يسرى محمد تركت زوجها وأولادها الأربعة وجاءت لتدرس الرسم للأطفال، وفي ورشة أخرى تتهيأ عبير وردة لتعليم الأطفال مبادئ فن النحت، الفنانان الشابان فادي الجبور وإلهام اسماعيل سيعملان مساعدين للنحاتين المشاركين، همام السيد عاد إلى دمشق ليحضر أدوات نحت الخشب، بعد أن قرر أن ينجز عملاً من الخشب، وتخلى عن كتلته الحجرية، فارس الحلو يعمل على إقناع بطرس الرمحين لأخذ الكتلة، ونحت تمثال.
منار ديب - موقع esyria


الكاتب: sisi | في: June 21, 2007 11:55:57 PM

كل المعلومات عن ملتقى النحت ( جمال الحب 2 ) ........." بالمختصر المفيد " :
انطلق ملتقى النحت العالمي الثاني " جمال الحب " في مشتانا منذ تاريخ 10 حزيران و سيستمرحتى 10 تموز .. تنظم هذا الملتقى ورشة البستان للثقافة و الفنون بالتعاون مع مديرية المسارح و الموسيقا و وزارتي الثقافة و السياحة ...
يجمع هذا الملتقى بين الكثير من الثقافات و الحضارات لتجسد معا جمال الحب و تعيد بناء جسور الصداقة و الأخوة ... حيث يشارك في هذا الملتقى العديد من النحاتين السوريين و غيرهم من الدول الأجنبية ..
و يتم العمل في الهواء الطلق ليتم التواصل بين الجمهور والعمل النحتي ...
الفنانون المشاركون بهذا الملتقى هم :
"أكثم عبدالحميد" ( سوريا ) :خريج كلية الفنون, له 9 معارض فردية و22 ملتقى ومعرضاً مشتركاً، الجائزة الذهبية الأولى في "بينالي المحبة اللاذقية"، الجائزة العالمية الثانية في ملتقى إعمار – دبي 2005.
"محمد بعجانو" ( سوريا ) يقيم معرضاً فنياً بانتظام كل عامين، شارك بالعديد من الملتقيات والمعارض في سورية والخارج، وبملتقى النحت الأول "مشتى الحلو" 2006.
"هشام الغدو" ( سوريا ) خريج كلية الفنون الجميلة دمشق 1991، قام بنحت النصب التذكاري في الساحة المركزية دير الزور.
"فؤاد أبو عساف" ( سوريا ) خريج كلية الفنون الجميلة قسم النحت, أقام معارض فردية، حصل على الجائزة الأولى في النحت مهرجان المزرعة 2002.
"سليفيا مليكان"( سوريا ) أقامت عدداً من المعارض, وشاركت في ملتقيات ومعارض جماعية، تمارس النحت على الخشب في تعبيراته التطبيقية.
"همام السيد"( سوريا ) خريج معهد الفنون التطبيقية "دمشق" 2003، شارك في عدة ملتقيات نحتية.
"سماح عدوان"( سوريا ): خريجة معهد الفنون التطبيقية 2004 شاركت في عدة ملتقيات، شاركت في ملتقى "ألمونيكار –إسبانيا 2006" مدرسة في معهد الفنون التطبيقية.
"رينو جيانيني" (إيطاليا) : بدأ بممارسة النحت على الرخام في ورشة للمحترفين في عام 1951، عمل على تطوير تكنولوجيا النحت، عمل في مشاريع لتكبير الأعمال النحتية مع عدد من الفنانين العالميين. نظم عدداً من الملتقيات وأقام معارض فردية وجماعية.
"فرانكو داغا" (استراليا ): تعلم النحت بشكل شخصي، درس فن النحت في معهد الفنون "سانت بريجيدا" في "بيرث - أستراليا"، أنجز عدداً من الأعمال النصبية لمؤسسات في أنحاء مختلفة.
"إيفان ميلنكوف" (روسيا): تخرج من مدرسة "مايرغانتس" للفنون، أقام 8 معارض فردية، شارك في 12 معرضاً جماعياً.
"ماريو تابيا" (الإكوادور): أقام عدداً من المعارض الجماعية والملتقيات، أنجز تمثال من المرمر باسم "سيدة الإكوادور" كاتدرائية القديس بطرس – الفاتيكان 2005.
"نيكولا فيري" (فرنسا): عمل في مهنة النجارة، درس النحت في عام 2003، أنجز في عام 2006 تمثالاً من المرمر الأبيض للسيدة العذراء بارتفاع مترين و أنجز في تايوان تمثال آخر مشابه ...
"ساسون ينغيباريان (أرمينيا): تخرج من مدرسة الفنون الجميلة – ديليجان – أرمينيا 1985، يمارس نحت الحجر والخشب والمعدن.
"سوزان باوكر" (ألمانيا) شاركت في عدد من الملتقيات العالمية وورشات العمل لنحت الحجر والخشب والثلج، أقامت بعض المعارض الفردية، وشاركت في عدد من المعارض الجماعية.
* مساعدي النحاتين المشاركين " فادي الجبور – إلهام اسماعيل "
كما و تقام دورات لتعليم الأطفال مبادئ فن النحت و الرسم و الفسيفساء و التصوير الضوئي ...
• يسرى محمد : تعلم الأطفال مبادئ فن الرسم ..
• عبير وردة : تعلم الأطفال مبادئ فن النحت ..
• الأستاذ بسام : يعلم الأطفال مبادئ فن التصوير الضوئي ...
كما و يتم إطلاع الأطفال على " حقوق الطفل " من خلال إقامة حلقات للتعليم والتوعية ...
* و من المشاركين أيضا في هذا الملتقى فرقة موسيقية أردنية مؤلفة من 6 موسيقيين " كمان – إيقاع – غيتار – عود – فلوت " بالإضافة لصاحبة الصوت العذب " لارا " ...
* كما و سيقام معرض للتصوير الضوئي و معرض للكتاب ......
في النهاية باسمي و باسم أهالي المشتى أتقدم بالشكر الكبير لكل القائمين على هذا المشروع الثقافي المميز ......و أخص بالذكر " الفنان فارس الحلو " صاحب الفكرة الأساسية للملتقى ..
و دمتم و دامت المشتى ملتقى للثقافة و الجمال و الحب ......


الكاتب: sisi | في: June 22, 2007 12:21:18 AM

"الجمال والحب" في ملتقى النحت
إننا قادرون على صياغة مفهوم جديد للثقافة يعتمد العمل الجماعي والأهلي بالرغم من كل الصعوبات التي تواجهنا...فمن الصعب التعبير عن الجمال والحب وسط كل الكراهية التي تحيط منطقتنا.
هذا ما أكد الفنان فارس الحلو صباح اليوم في مؤتمر صحفي عقده لمناسبة إطلاق فعاليات ملتقى النحت العالمي في دورته الثانية في مدينة مشتى الحلو صباح اليوم تحت عنوان "جمال الحب" والذي نظمته ورشة البستان للثقافة والفنون ويقام برعاية وزارتي السياسة والثقافة بالتعاون مع مديرية المسارح الموسيقى والذي يستمر لغاية العاشر من الشهر القادم.
وأشار الفنان الحلو إلى تضافر العديد من الجهود الداعمة لهذا المشروع من القطاعين العام والخاص إضافة إلى دعم سمان المنطقة أنفسهم ودورهم في إنجاح الملتقى كما دعا الحلو وزارات الدولة كافة لاسيما وزارتي الثقافة والسياحة اللتان تدعمان هذا الملتقى إلى الاستمرار في دعمهما للملتقي ليصبح من أفضل الملتقيات النحتية العالمية وأشاد الحلو بجهود المؤسسة العالمية للنحت ممثلة بالفنان بطرس الرمحين الذي قدم جهداً كبيراً لإنجاح الملتقى.
وأضاف الحلو: لقد تم اختيار فن النحت نظراً لما يشكله هذا الفن من عمق حضاري وثقافي موغل في القدم ولقدرته على التأثير على الناس من خلال وافقتهم الدائمة للكتلة التحتية خلال شهر كامل مشيراً إلى نتاجات الملتقى الفنية ستوضع في الهواء الطلق في المنطقة بما يساهم في تشجيع واستقطاب السياحة الثقافية ويعكس صورة حضارية عن سورية المحبة والجمال والسلام لافتاً إلى أن منطقة مشتى الحلو تتمتع بإرث ثقافي مميز يمكنها من احتضان ودعم المشروع لاسيما في فصل الصيف حيث يبلغ عدد السكان فيها ما يقارب المليون نسمة.
من جهته أكد الفنان ( أكثم عبد الحميد) أحد المشاركين في الملتقى على أهمية المشروع الفني والذي أحدث تحولاً في الحركة التنموية السورية وعمل على التقارب مابين فن النحت والمتلقى لاسيما بوجود العديد من الفنانين الأوربيين ومشاركتهم للفنانين السوريين في الملتفت لافتاً عبد الحميد أي أن هذا كله سيعطي صورة حقيقية عن سورية موطن الحضارات والثقافات, يذكر انه سيقام على هامش الملتقى العديد من الفعاليات الفنية أهمها قيام ورشة لتعليم الأطفال مبادئ فن النحت والرسم وتركيب الفسيفساء وموطناً للتصوير الضوئي وأخر للكتاب إضافة إلى إحياء حفلات فنية موسيقية تحييها العديد من الفرق السورية والعربية.
هذا ويشارك في الملتقى نخبة من الفنانين السوريين والأجانب القادمين من سبع دول وهم: رينو جيانيني /إيطاليا/, فرانكو داغا /استراليا/, ايفان ميلتكون/روسيا/ ماريوتابيا /الاكوادور/ ,نيكولا فيري/فرنسا, / ساسون نيغيباربات/إرمينيا/, سوزان باوكر/ ألمانيا/.
ومن الفنانين السوريين أكثم عبد الحميد- محمد بعجانو- فؤاد أبو عساف- سيلفا مليكان- همام السيد وسماح عدوان.
يذكر أن ورشة البستان للثقافة والفنون تهدف إلى دعم الإبداع الفني في كافة المجالات وتشجيع التبادل الثقافي وتنشيط العمل به بالاعتماد على الملتقيات في الهواء الطلق كأسلوب فعال في مخاطبة الذوق العام, كما تركز الورشة على الأطفال بصفتهم هدفاً حيوياً.
SNC ::: مركز الأخبار السوري


الكاتب: tony | في: June 25, 2007 05:58:36 AM

جمال الحب في مشتى الحلو وغلاظة تقنين الكهرباء !
خل ملتقى النحت العالمي – جمال الحب الذي يقام في بلدة مشتى الحلو السياحية السورية يومه الرابع عشر ، حيث يواصل منذ العاشر من حزيران الجاري خمسة عشر فناناً وفنانة ، من سورية ومن عدة دول أجنبية إنجاز منحوتات موضوعها جمال الحب ، والملتقى الذي ينظمه الفنان "فارس الحلو" يتم برعاية من وزارتي الثقافة والسياحة السوريتين، ودعم مالي منهما، ومن عدة جهات أخرى ، في حين يستضيف كثير من أهالي مشتى الحلو التي تعد من اهم المصايف في سورية أسرة الملتقى بدعوات على الغداء و العشاء .
ويبدأ نهار العمل في التاسعة صباحاً ويستمر حتى السابعة والنصف مساء ، حيث يشكل انقطاع التيار الكهربائي مشكلة كبيرة للفنانين الذين يعتمدون على أدوات كهربائية في عملهم .
وقالت " سماح عدوان" وهي نحاتة شابة ،جمال الحب هو الملتقى السابع الذي تشارك فيه " اخترت موضوعي بعد معاينة الحجر المناسب لي ، فيه غبطة وفرح وهذا ما أعتقد أنه يرتبط بالمرأة ، المرأة التي سأقدمها حالة تعبيرية عميقة في لحظة محددة ، انتشاء إمرأة بهبوب الهواء ، سأركز على تعابير وجهها وأضمنها مفهومي لجمال الحب الذي هو عنوان الملتقى ، الزمن التقليدي للملتقيات لا يسمح بالتقيد بالواقعية الكلاسيكية ولكن من الممكن أن نشتغل على البعد التعبيري في منحوتاتنا وبحيث يتذوق المشاهد العادي الفكرة بشكل سلس "
وقال النحات الإيطالي رينو جيانيني البالغ من العمر 68 عاماً " فكرتي التي أشتغل عليها في منحوتتي تتلخص بأن الرجل عندما يحب إمراة يصبح ملكاً ، جمال الحب فكرة رائعة ، الفكرة موجودة لدي ولكن كنت بحاجة إلى التعرف بشكل سريع على المرأة في سورية، ليس جسدياً فحسب، بل وضعها الاجتماعي ودورها أردت أ ن أحس قليلاً بها قبل أن تكون موضوعاً لفكرتي أردت ان أستلهم في عملي المرأة في بيئة الملتقى وليس المرأة التي أعرفها في ثقافتي "
ويشارك في الملتقى سبعة من الفنانين الأجانب وهم " رينو جيانيني - ايطاليا " و " فرانكو داغا – أستراليا " و " إيفان ميلنكوف - روسيا " " و "ماريو تابيا - الاكوادور" و " نيكولا فيري - فرنسا" و " ساسون ينغبريان - ارمينيا" و " سوزان باوكر - ألمانيا " و ثمانية من الفنانين السوريين وهم "أكثم عبد الحميد" و"محمد بعجانو " و "سيلفا ملكيان" و "فؤاد أبو عساف " و " عيسى ديب " و " همام السيد " و "هشام الغدو" و "سماح عدوان" .
ويقام على هامش فعاليات الملتقى عدة نشاطات فنية وثقافية أخرى ،كمعرض للكتاب ،وحفلات موسيقية ومعارض فنية ، وحصلت ورشة البستان للثقافة والفنون التي أسسها ويشرف عليها الفنان " فارس الحلو " على دعم مالي ورعاية من عدة جهات رسمية وخاصة، فإلى جانب وزارتي السياحة والثقافة، هنالك عدد من المؤسسات الخاصة أخذت على عاتقها تغطية نفقات الملتقى وهي جريدة "الديار" اللبنانية ،وفندق "بانوراما " مشتى الحلو ، ، و"يانصيب معرض دمشق الدولي" ، و "كوداك" و "طيف" للإعلان ، ، و"المجموعة المتحدة " و"السورية للطيران" ، و . Cave Michel angelo , Garden city
باسل ديوب - الجمل بما حمل


الكاتب: tony | في: July 02, 2007 04:27:16 AM

في "جمال الحب"...أطفال سوريون يرسمون ويحلمون بنحت رخام مايكل أنجلو
عاد أطفال مشتى الحلو إلى مشغلهم الفني مع انطلاق ملتقى النحت العالمي الثاني - جمال الحب في مشتى الحلو ، الذي يقام برعاية كل من وزارتي الثقافة والسياحة ، وبدعم مالي منهما، ومن جهات أخرى عامة وخاصة وينظمه الفنان "فارس الحلو" ، هذا المشغل الذي واكب أعمال الملتقى الأول في العام الماضي ، ويعلق عليه منظمه الفنان " الحلو " أملاً كبيرة في خلق جيل من الفنانين في المنطقة .
وفي خيمة منصوبة في الشارع الرئيس في البلدة يعمل أكثر من ستين طفلاً وطفلة ، في ثلاث ورش فنية مختلفة، لتعلم مبادىء فنون الرسم والنحت وتركيب الفسيفساء، بإشراف عدد من المدرسات ،والمدرسين المتطوعين قدموا من عدة مناطق في سورية ، وتقوم حافلة خاصة بنقل الأطفال من البيوت إلى المشغل الفني وبالعكس ، لكن الكثير من الأهالي فضلوا مرافقة أطفالهم في الذهاب والاياب ومتابعة أعمال الورشة كما فعلت "هناء متري " أكثر من مرة ، وهي مدرسة لغة فرنسية، وأم لثلاثة أطفال يشاركون في المشغل الفني للعام الثاني .
"عبير وردة " مدرسة الرسم قالت " كان العدد المقرر للأطفال هو خمسون طفلاً وطفلة ، وهذا ما تحقق منذ اليوم الأول، ولكن العدد في تصاعد يومياً ، فهنالك الكثير من الزوار ، والسواح يتوقفون لمشاهدة عمل الأطفال في المشغل فتستهويهم الفكرة ، ويطلبوا مشاركة أطفالهم مع الأطفال الآخرين ، وبعض هؤلاء إقامتهم قصيرة ، وشاركوا عدة أيام فقط "
وتضيف "وردة " وبالطبع فإن الأطفال يشاركون بسعادة ، ويتركون بعد مغادرتهم بصمتهم الخاصة، التي تختلف بين طفل وآخر حيث أن هنالك تنوعاً في الشرائح العمرية المشاركة ، فالورشة تستقبل الأطفال بين سني 4 أعوام و 13 عاماً ، لكن المفاجأة لنا هي وجود عدد كبير من الأطفال المميزين والموهوبين "
وسيختار المدرسون في نهاية الملتقى أفضل الأعمال التي ينجزها الأطفال ، وستقدم جوائز لهم ، وسيقام معرض لأفضل الأعمال ، وهذا ما لم يجري في العام الفائت .
في العام الماضي اقتصر التعلم على فني الرسم ،والنحت ، لكن هذه السنة تمت إضافة تركيب الفسيفساء أيضاً،الأمر الذي لاقى قبولاً من اطفال تفاعلوا مع هذا النوع من الفنون بسرعة كبيرة وأنجزوا لوحات أدهشت مدرسيهم .
يقول "محمد داني " "عندما عرض على الفنان فارس الحلو فكرة المشاركة لم أتردد في ترك أعمالي والحضور ، ومما زاد من سعادتي هو وجود اطفال مميزين جداً التقطوا المبادئ الرئيسة للعمل ، وسرعان ما قدموا أفكار جميلة ونفذوها بشكل جميل"
وتتنقل السيدة "متري " بين الورش لمتابعة ما يقوم به أطفالها الثلاثة، فـ جوني، وهو تلميذ في الصف الخامس اختار النحت ،وهو ينفذ اشكال متعددة بشكل يومي، و قال " هذه هي السنة الثانية لي وأنا سعيد جداً أتي كل يوم وأصنع أشكالا عديدة ، أحاول أن أقلد فيها تماثيل رأيتها ، أو أشكال أحبها ،أو التي تطلبها المدرسة مني ، أتمنى ان أصبح فناناً ، وأشارك في الملتقيات "
وقالت والدة جوني " كانت مفاجأتي به كبيرة عندما بدأ العمل بالطين فقد اكتشفت فيه حباً ، واندفاعاً شديداً لهذا الفن، تاركاً كل الأشياء التي يحبها، ويمارسها باستمرار فهو مغرم بالحاسوب ،و الملاهي بالأخص مع انتهاء العام الدراسي، ولكن الأمر اختلف الان ، فـ جوني يحضر نفسه كل يوم بحماس للحضور ، رغم الحر ،وصنع أشكال جديدة من الطين "
أعمال بعض الأطفال كانت مدهشة بأفكارها "جاك "ويبلغ من العمر خمس سنوات، صنع عدد من الأشكال الحيوانية ، بشكل مقبول لكن المدهش في ما صنعه هو سلحفاة حاول فيها أن يعطي انطباعاً بأنها ميتة ويجيب على سؤال سبب جعله رأس السلحفاة مائلاً" لقد لسعتها الأفعى التي خرجت من بين الأهرامات التي صنعتها انا فماتت وأرخت يديها ورجليها ومال رأسها " وأضاف " أولادها الصغار سيموتون أيضاً "
تقول "رهف خوري" المشرفة على عمل الأطفال " في السنة الماضية حيث كانت التجربة الأولى لم يكن الطين متوافرا بشكل كاف لكن الاقبال الذي حصل ، آنذاك بكل معانيه الجميلة جعل التنظيم هذه السنة أفضل ،والكميات الموجودة تكفي لعدد أكبر، ولا نخشى تضاعف عدد الاطفال "
ويعاني المدرسون ، والمدرسات من بعض الصعوبات في التعامل مع الأطفال الأصغر سناً ، فبالرغم من مظاهر السعادة الغامرة عليهم، فإن بعضهم يختلفون مع زملاء لهم ، وتظهر الحساسيات بينهم، لكن ذلك لا يؤثر كثيراً على سير العمل ، وتتحول الحساسيات إلى منافسة فيما بينهم ، فباتوا ينتقدون أعمال بعضم البعض ، ويقترحون إضافات وتعديلات على أعمال زملائهم .
التعلم عبر العمل وبهذا الجو حرية جعل اقبال الأطفال على العمل كبيراً فما أن ينتهي الواحد منهم من إنجاز عمل ما حتى يسارع إلى البدء بعمل آخر .
في ورشة الرسم تتنقل " يسرى محمد" وهي مدرسة رسم وخريجة معهد ، وأم لأربعة أطفال بين مجموعتها مبدية بعض الملاحظات التصويبية لعمل الأطفال " هذه مشاركتي في الملتقى تطوعية واساسها حبي لعملي ، لدينا منهاج خاص نسير عليه في التعامل مع الأطفال من حيث المواضيع والتقنيات ، نحاول أن نعطيهم مبادىء أولية "
وجسدت بعض الموضوعات التي كلف بها الأطفال حقوق الطفل، وهي - حق الرعاية الصحية، - الحق في غذاء متوازن وكافٍ، - الحق في ارتياد المكتبات العامة، - حق انتقاء الثياب، - حق ارتياد المنتزهات والملاعب، - الحق في التعليم.
في الجهة الأخرى من الخيمة ، يتوزع ما يزيد عن 30 طفلاً وطفلة ، على عدد من الطاولات و يشكلون الطين بأصابعهم الغضة محاولين صناعة بورتريهات بسيطة ، يتحلق بعضهم حول المدرسة "عبير وردة " يتكلمون في الوقت نفسه متقربين منها طالبين إبداء الرأي بما يفعلونه ، تقول "وردة " " أنا لا أتدخل في عملهم بل أطرح الموضوع عليهم وأحرض ذاكرتهم وخيالهم فقط "
الطريف في الأمر هو تشكيل بورتريهات لا تخلو من حس كاريكاتيري ، النحت لاقى إقبالاً أكبر من قبل الأطفال الذين كانت عيونهم شاخصة باتجاه موقع الملتقى ، حيث يعتقد بعض الأطفال أنه بعد فترة قصيرة سيتم نقلهم إليه للعمل مع النحاتين في نحت الرخام الذي أحضر من مقلع مايكل أنجلو الأفضل في العالم.
الأهالي ممتنون لـ " فارس " الذي نجح في زرع بذرة فن أصيل في سورية مرة أخرى في مشتى الحلو و في قلوب الأطفال تحديداً ، ذلك المصيف الجميل الذي تحيط به المواقع الأثرية التي تحفل بمنحوتات أنجزها أجدادهم.
غيداء وسوف - سيريانيوز


الكاتب: Tony | في: July 04, 2007 05:51:36 AM

اقبال غير متوقع على معرض الكتاب في ملتقى النحت بمشتى الحلو
سعادة لا توصف كان عليها الفنان "فارس الحلو" ،وهو يرى العشرات من الزوار ،تزدحم بهم ممرات معرض الكتاب، الذي يقام ضمن فعاليات ملتقى النحت العالمي – جمال الحب، في مشتى الحلو، الذي شهد اليوم الأول لافتتاحه إقبالاً منقطع النظير،ففي الساعة الأولى للافتتاح بلغت مبيعات المعرض حوالي العشرة آلاف ليرة، كما قال لـ "الجمل" "عمران جروس" وهو شاب متطوع في ورشة البستان للثقافة والفنون التي أسسها الفنان "فارس الحلو " ، وأضاف عمران " لقد فوجئنا بهذا العدد الكبير الذي زار المعرض في الساعة الأولى لافتتاحه ، البعض حذرنا من أن معرضاً للكتاب في مصيف ريفي لن يكتب له النجاح ، وسيرتب أعباء مالية كبيرة على منظميه "
"حسام سراقبي " قدم من حمص بعد انتهائه من تقديم امتحانات الثانوية العامة ليصطاف مع أهله قال " من الجميل أن نحظى بمعرض كتاب في هكذا مكان ، البارحة فوجئنا بفنانين من العالم ينحتون ، واليوم نشاهد معرضاً للكتاب، أنا أميل إلى قراءة الروايات ، وشاهدت أكثر من رواية كنت أبحث عنها في المكتبات "
إلى الجانب الآخر من الممر وقفت فتاتان دلت إحداهما الأخرى على رواية "بنات الرياض " في حين كانت " أم أنس " تسأل عن جناح الكتب الدينية .
معظم زوار المعرض كانوا من المصطافين " مخلصة قندقجي " - مدرسة متقاعدة وزوجة فنان تشكيلي ، اعتبرت أن المعرض متكامل ، ولم تخف مفاجأتها بوجوده في مركز اصطياف " من الجيد ذلك ، لقد زرنا الملتقى يوم أمس ، ونتمنى أن تشهد كل مدننا هكذا نشاطات نفتقر إليها ، لتنمية العنصر والجمالي والذائقة الجمالية في حياتنا ، من عادتي استعراض الكتب قبل أن أقرر شراء عدد من العناوين "
وتعتقد " قندقجي " أن نصب تماثيل كهذه في مدينتها " حماة " قد يجابه باعتراضات قوية من بعض الشرائح " أعتقد أن هذا سيحصل بسبب ضعف الوعي الجمالي والتشدد الديني ، أنا مع الفن الراقي والشفاف ، ولا مشكلة في عرض أية منحوتات تصف جسد الإنسان ذكراً كان أم أنثى ، بأي وضع ولكن العنصر الجمالي والإبداعي هو الأساس "
أما ابنتها " شهلا تويت " " فتبحث في المعرض عن كتب أدبية مناسبة لها ، مستغلة العطلة الصيفية.
وفي نفس الليلة سهر "عمران" و زملاؤه حتى الصباح لتنضيد الكتب ثانية بعد إغلاق المعرض، وتوزيع الكتب التي تأخر وصولها على الأجنحة المخصصة لها .
ويضم المعرض عدة آلاف من العناوين في شتى المجالات السياسية والفكرية والأدبية والفنية والدينية ، وتشترك فيه عدد من دور النشر سيزداد عددها تباعاً .
وقال " فارس الحلو" المعرض هو جزء من هدفنا في جعل المشتى واحدة من تجليات الثقافة السورية المعاصرة ، هدفنا هو إغناء الذائقة الجمالية ، وإعادة الاعتبار للعمل الثقافي والفكري والابتعاد عن النمط الاستهلاكي الرائج في كل شيء ، الكتاب يمثل عنواناً للحضارة "
و الملتقى الذي تنظمه ورشة البستان للثقافة والفنون التي أسسها الفنان فارس الحلو، يقام برعاية وزارتي السياحة والثقافة وبالتعاون مع المؤسسة العربية للإعلان ومديرية المسارح والموسيقا وبدعم من (فندق البانوراما مشتى الحلو، شركة شل، مايكل أنجلو، جريدة الديار، مؤسسة الطيران السورية والمؤسسة العامة للمعارض، المجموعة المتحدة، غاردن سيتي، طيف، كوداك )
وسيستمر معرض الكتاب حتى نهاية الموسم السياحي في مشتى الحلو، أما الملتقى فسيختتم يوم 10 تموز الجاري .
وستوضع التماثيل المنحوتة وهي ثلاثة عشر عملاً رخامياً و اثنين خشبيين ، في أرجاء متعددة من البلدة بعد تجهيز أماكن خاصة لنصبها .
الجمل ـ مشتى الحلو ـ باسل ديوب


أضف تعليق:

الاسم

البريد الالكتروني

(لن يظهر)
أدخل الرقم في المربع   

تعليق

 
بحث
 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.025 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [القاموس] [الدردشة الصوتية] [الأرشيف] [خدمات] [حول الموقع] [أخبر صديق] [اتصل بنا]  
Copyright © 2004-2008 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري