الصفحة الرئيسية

 WWW.MSHTAWY.COM   6 years and still .. your number 1 Mashta Alhelou news source

           الأولى
اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحكأضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصيةتحديثراسلنا
 
 
    *** مبيع - صيانة - اكسسوار - بطاقات --- كمبيوتر AMIGOS هـــ584850 ***  يمكنــــك وضـــع إعلانـــك هنـــا    ***

Bj Tower

آخر الأخبار و المقالات

بناية الشرفة

بناء المونتي فيردي

 

 

القائمة الرئيسية
الرئيسية
الدردشــة الصوتيــة
ألبـــوم الصـــور
نادي المشتى الرياضي
أخبار مشتاوية
قصص مشتاوية
مقالات مشتاوية
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
مقاطع فيديو
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة

مطعم عرزال الكفرون



مجوهرات مشتى الحلو


التاريخ و الموقع
العلم في مشتى الحلو (إحصاء)
مشتى الحلو ثقافياً
المشتى تاريخياً و جغرافياً
مشتى الحلو اجتماعياً
مشتى الحلو اقتصادياً
صور و أخبار عتيقة
شخصيات مشتاوية
وجــــوه إنســــانيــــة
وجوه مشتاوية شابة
الطواحين ...... الغبابيط
جدول تفصيلي بعدد سكان ناحية المشتى
الأقسام
القسم العام
نادي المشتى الرياضي
مقاطع فيديو مشتاوية
أخبار مشتاوية
مقالات مشتاوية
قصص مشتاوية
مباركات و تعازي
القسم الثقافي
أدب عالمي
القسم السياسي
قسم الزجل
القسم الفني
القسم الرياضي
قسم علوم وتكنولوجيا

كتّاب مشتاوي المميزون

أرشيف د. نائل سلوم
أرشيف رامي خوري
أرشيف شادي قطريب
أرشيف د.عيسى حاماتي
أرشيف د.فادي شماس
أرشيف وليد لوقا
أرشيف هالة
أرشيف عدنان بدري حلو
أهم 100 موضوع لعام 2009
أهم 100 موضوع لعام 2008

زاويــة التصـــويت
التصويت
هل أنت من مشتى الحلو ؟
نعم
لا


عرض النتائج

منوعـــــــات
كيـف الطقـس محدّث
موسوعة مشتاوي
صفحة عقاريــة
من كل وادي عصا
مــــن ضياعنــــا
لقـــــــــاءات
دعم الموقع مادياً
خدمات منوعة مسلية
مواقع صديقة
الفنان لميع فضة

عدد متصفحي الموقع الآن

 

أهلاً و سهلاً بكم في مشتاوي | أرسل مقالتك أو موضوعك لنا لعرضها في الموقع | أخبرنا عن مشاركة مسيئة

 
المد الديني الأصولي ..مثال المشتى!! عدنان بدر حلو- موقع مشتاوي
المد الديني الأصولي
مثال المشتى!!
عدنان بدر حلو
-----------------------------
قبل أيام نقلت صحيفة "النهار" اللبنانية تصريحا للدكتورة بثينة شعبان حول انتشار المد الديني الأصولي في البلاد.. وقد نقل موقع "مشتاوي" التصريح..
الحقيقة إن هذا الوضع الذي تشير إليه السيدة المستشارة ليس جديدا ولا هو حكر على دين أو طائفة أو مذهب بعينه.. ويمكن البحث عن أسبابه وجذوره وتجلياته بطرق وصور عديدة.. لكننا نرى أن قراءة تجربة المشتى في هذا الخصوص (والمشتى نموذج حضاري وثقافي متقدم في بلادنا) تقدم صورة يمكن القياس عليها لفهم الظاهرة بشكلها الأوسع:
في منتصف الخمسينات كانت الحياة السياسية السورية في أوج ازدهارها وكان النشاط السياسي والثقافي في المشتى يشكل الشغل الشاغل لعموم شبابها وشاباتها، إذ كانوا جميعا منخرطين في أحزاب أو مناصرين لها.. كان هناك القوميون السوريون والشيوعيون والبعثيون.. وكان إلى جانب ذلك بعض النشاط الديني الحديث لواعظ أو واعظين بروتستانت لم يتجاوز تأثيره حدود التعاطف من قبل قلة منهم مطانيوس القاموع ونبيه الطنوس المتري وجميل الصباغ وجبرا المرشد الحلو. وشاب واحد هو الأخ ريان الحلو.


وكان ثمة أربع مدارس خاصة متوسطة وثانوية: ابن خلدون وحزور وعيون الوادي وكفرون سعادة. الأولى فيها نشاط شيوعي واسع والثانية للحزب السوري القومي أما العيون فكانت حيادية مع وجود نفوذ شيوعي فيها، في حين كانت الرابعة تابعة للكنيسة المارونية وكان فيها نشاط بعثي لا بأس به.

كما كان هناك ثلاثة مقاه هي: مقهى الياس الموسي ( محل فروج العكاري حاليا) ومقهى إيليا الواكيم (محل دكاكين المختار أسامة حلال) ومقهى حنا الندور إلى الغرب من الدلبة بجوار العين العتيقة. كان يرتادها بعض الرجال متقدمي السن ومحدودي العدد للعب الشدة والطاولة. ولم يكن واردا على الإطلاق دخول الشباب إليها!!

وكما هو الأمر الآن كان في المشتى كنيستان: التحتانية والفوقانية (مار الياس والسيدة) وكان هناك خوريان (الخوري بولس والخوري جبراييل).. وكان عدد المترددين على الكنيسة (باستثناء الأعياد والمناسبات الخاصة كالموت أو الزفاف) محدودا جدا ويقتصر على المسنين رجالا ونساء. وهو عدد كان يتناقص باستمرار.. وعندما توفي الخوري بولس لم يجدوا من يرسمونه بدلا منه.. فاستمر الخوري جبراييل بالخدمة وحيدا لفترة غير قصيرة، جرى في نهايتها إقناع الخوري عيسى بصعوبة أن يصير خوريا.. وقد شاعت آنذاك نكتة أطلقها المرحوم الياس العطا عندما تساءل البعض عما سيفعلون بالكنيسة في حال وفاة الخوري جبراييل وعدم وجود من يحل محله فقال الياس (وكان الاصطياف في بداياته) نقطعها غرفا ونؤجرها للمصطافين!!

فجأة اختلف الأمر مع قيام الوحدة وحل الأحزاب!!
كل الشباب الذين كانوا مشغولين بالنضال والتبشير الحزبي في القرى أصبحوا "قاعدين لا شغلة ولا عملة"!! فإذا بهم يتسربون إلى المقاهي التي راحت تتكاثر بسرعة، لقضاء أوقات فراغهم وراحوا يغرقون الواحد بعد الآخر في لعنة لعب القمار.
فتراجع النشاط السياسي بصورة كبيرة .. وتراجع معه النشاط الثقافي..
وهنا جاءت حركة الشبيبة الأرثوذكسية من لبنان لتجذب الجيل الجديد من الفتيان والفتيات وتملأ الفراع الذي خلفه انسحاب النشاط السياسي والثقافي من الساحة!!

هذه الحال يمكن تعميمها على سورية كلها .. بل على المنطقة برمتها، مضافا إليها أن ارتفاع أسعار النفط بعد حرب تشرين 1973 أتاح للبلدان العربية النفطية أن تنفق مليارات الدولارات للسيطرة على وسائل الإعلام وطبع وتوزيع الكتب الدينية وغيرها من كتب التراث لتملأ السوق بثقافة أخرى بديلة عن الثقافات التي كانت قائمة قبل ذلك، وللإنفاق على بناء المساجد وتمويل التنظيمات والجمعيات الدينية في كل مكان. وأكثر من ذلك راحت أنظمة الحكم الأخرى تدخل في حلبة السباق مع الدول النفطية في سباق بناء أماكن العبادة ونشر الفكر الديني..في حين راحت مؤسسات الثقافة الحديثة تتراجع وتتعرض للأزمات والإفلاسات واحدة بعد الأخرى..

هذا بالطبع إذا لم نتحدث عما تعرض له المثقفون والحزبيون (على اختلاف انتماءاتهم) من ضغوط جعلت منهم ومن مصائرهم ومصائر عائلاتهم دروسا قاسية لكل من تسول له نفسه السير في هذه الطرقات المحفوفة بكل أنواع المخاطر!! بينما اتباع الطرقات والسبل السهلة المتاحة يقود إلى المكاسب والمغريات بكل أصنافها!!
ويسألونك بعد ذلك كله عن سبب هيمنة الفكر الديني الأصولي على الساحة!!


عدنان بدر حلو – فرنسا
9/1/2010


التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها

تعليقات

الكاتب: رواد أيوب | من: unknown | في: Sunday, Jan 10, 2010 12:39 AM

شكرا جزيلا سيد عدنان على شرحك الوافي والمتكامل , إذا لا بد من الأصلاح السياسي قبل اي اصلاح

الكاتب: مواطن محب لسوريا | من: unknown | في: Sunday, Jan 10, 2010 4:35 AM

سيد عدنان اعتقد-م احترامي-ان طرحك ليس في مكانه ذلك ان السيدة بثينة شعبان لم تقصد التدين بل قصدت المد الاصولي الذي يؤدي الى انتشار افكار الكراهية بين الناس و الذي يؤدي في المحصلة للارهاب اما الشبيبة الاورثودوكسية و غيرها فأعتقد انها تعتنق ثقافة المحبة و مساعدة الاخريت و التي وجه بها السيد المسيح هذا هو رايي و شكرا لكم

الكاتب: عياد عيد | من: unknown | في: Sunday, Jan 10, 2010 3:31 PM

لا شك أن هذا التصريح قد أثار الكثير من اللغط, وهو غير دقيق, فما معنى المد الديني... وما المقصود بإطلاقه. الناس لا يمكن أن يعيشوا في فراغ فكري أو عاطفي, ولا شك في أن سقوط المشاريع الكبرى, الذي بدأ منذ الستينيات وانتهى مع بداية العقد الأخير من القرن الماضي, جعل الجماهير عموماً تسقط في فخ السلفية, وهي ظاهرة تتجلى في العودة إلى نصوص كتبت قبل آلاف السنين لتجد فيها الحل لمشاكلها اليومية, ومع ذلك فهذه العودة مليئة بالتناقضات, وهي لا يمكن أن تحل المأزق. لأن المأزق يكمن في فشل السياسات الاقتصادية والاجتماعية في حل المشاكل العالقة, التي تعترض أكثر ما تعترض الشباب المعاصر... كان الأحرى الحديث لا عن المد الديني, وإنما عن انحسار المشاريع الكبرى, على اختلاف مشاربها, وكان حرياً الحديث عن الفشل المتلاحق للسياسات الاقتصادية والاجتماعية في حل مشاكل البطالة والسكن وتحسين ظروف الناس. إن الفقر وتراجع المستوى المعيشي هو التربة الأخصب لظهور شتى الانحرافات والتشوهات...
أما المشتى, ومع تقديرنا الكبير لأستاذنا عدنان الحلو فهي وإن كانت قد شهدت تراجعاً في نشاط القوى السياسية التي كانت ساحة لها, فإنها لم تسقط في المد الديني, ولا نرى أن عدد مرتادي الكنيسة قد ازداد ازديادا مديا, والدليل أن الأب مروان في صلاة العيد كان يشتكي تقاعس أهل المشتى عن الحضور إلى الصلاة, لا بل إنه طالبهم وعلى رأسهم رئيس مجلس البلدة بحضور القداس كل أحد..
قد نلحظ تمترساً وراء الدين من بعض الفئات في المشتى, لكن لا يمكن لنا أن نضع مشتى الحلو في خانة الأنموذج لما يسمى المد الديني.

الكاتب: mahmoud-hanna | من: unknown | في: Sunday, Jan 10, 2010 6:09 PM

بالطبع فشل الأحزاب العلمانية واليسارية أدى الى أذمة الأدمغة والأتجاه الى الله عله يعين الناس ويحقق لهم ما عجزت عنه تلك الأحزاب ,كذلك لا بد لنا من ذكر ما عانت منه أحزاب المعارضة من ويلات الأعتقالات وتعسفية المعاملة لكوادرها فقد غيبت الدكتاتورية أهم دعائم الحضارة الفكرية والسياسية على الساحة السياسية وبالتالي فتح الباب على مصراعيه الى الحركات الأصولية المتعفة كي تنشط على الساحة السياسية والفكرية تلك الرافضة المتلبسة بالدين تسللت ببراعة الى أدمغة الشباب وجعلت منهم صيد سهلا بحجة الشهادة ونيل الجنة بسهولة فائقة وطالما أن العيش في بلادنا كان أشبه بجهنم فالجنة مثوى المؤمنين أفضل من جهنم الحكام .شكرا لجمال المقال وروعة كاتبه .

الكاتب: عياد عيد | من: unknown | في: Sunday, Jan 10, 2010 8:56 PM

نشر موقع سيريانيوز اليوم مقالاً بعنوان: تواضع حجم الاستثمار وقلة الإنفاق العام لها تأثير مباشر على المستوى المعيشي للمواطن
وقد اقتبست منه الفقرة التالية:
/ الخطة الخمسية العاشرة (2006- 2010) وضعت هدفا لخفض معدلات البطالة من 12.3 % إلى نحو 8 % , أي ما يتطلب توفير نحو 250 ألف فرصة عمل سنويا, في حين اظهر مسح للمكتب المركزي للإحصاء عام 2006 انه لم يتم خلق سوى 180 فرصة عمل. /
وأغلب الظن أن العدد الباقي الذي لم تخلق له فرص عمل والذي يساوي 249820هو (الذي امتد دينياً)

الكاتب: هادي | من: unknown | في: Sunday, Jan 10, 2010 9:38 PM

أؤيد السيد عياد عيد والسيد محمود حنا فيما ذهبا اليه جملة وتفصيلا وأضيف :
عملت بعض الجهات منذ منتصف السبعينات على دعم وتشجيع التيارات المتطرف في أكثر من مكان لتسخيرها لخدمة مصالحها المستقبلية فقامت بدعمها بشكل غير مباشر فكريا وتسليحيا وعملياتيا لتحريكها في الزمان والمكان المناسبان لخدمة مخططاتها وقد تم ما اريد حينها على اكمل وجه فتم سحق آلاف المواطنين بالحديد والنار وتم تحويل السجون الى مرحلة من مراحل الموت العقلي او النفسي او الجسدي ايهما أقرب
وهنا أتسائل : في اي بلاد نعيش وفيه اناس يحلمون يوميا في تدمير الآخر والقضاء عليه وايجاد السبل الكفيلة بخلق مبررات افنائه وعلى مستوى رفيع من المسؤلية ؟؟؟؟
اليس من الغريب أن يتم الاعلان بشكل علني ومؤسس عن خطورة المد الديني وعلى أعلى المستويات السياسية والثقافية في حين يتم اغفال بشكل مقصود او عن جهل مطبق باسباب نشوء وانتشار المد الديني او الارهابي مما يعطي انطباع عن استعداد القائمين على الامر بسحق كل من يجد نفسه عاطل عن العمل رغما عن انفه ثم يلجأ الى اساليب متطرفة في اعلان تذمره
فاذا فرضنا أن التضييق على المواطن مخطط مسبق لاجباره على سلوكيات دينية او لا دينية لا اخلاقية ألا يتحمل القائمين على الامر مسؤلية تاريخية خطيرة جدا في الفشل في ايجاد مورد رزق لهذه الناس و في خلق احساس لدى المواطن بعدم الانتماء الى وطن يحارب ابنائه فيكون السبيل الوحيد لاي مواطن عادي هي الاشمئزاز والقرف من وطن لا يشعر بكيانه فيه فتكون النتيجة كما حدث في العراق انقضاض العدو المتربص بها في حين كان حاكمها يلقي دروس العظمة والتأليه على مسامع منافقيه الخلص
لا أشك للحظة ان هناك مد ديني تغفل عنه أجهزة الامن لانها عريقة في كشفهم ولربما تحريكه منذ عقود طويلة ....... وهي المطالبة في رعاية ابناء شعبها بدل اللعب بهم او تفخيخهم على شكل قنابل طائفية او دينية او عرقية أو حزبية أو قنبلتهم لتفجيرهم عند حاجتها لاثبات وجودها وضرورة استمرارها واستنزافها لمليارات الليرات من جيوب المواطنين وفي نفس الوقت تظل غافلة لدرجة النوم او الموت عن فساد ونهب المال العام كما تغفل عن حالة البؤس التي يعيشها شباب الوطن بسبب البطالة القائمة

الكاتب: Gabios | من: unknown | في: Sunday, Jan 10, 2010 11:30 PM

I would Encourage every body to stay away from such topics. keep up the good job on social, cultural, and regional issues.
with respect to Mr. Helo and every body,
Gabios

الكاتب: خضر | من: unknown | في: Monday, Jan 11, 2010 12:11 AM

شكرا للسيد المحترم عدنان على هذه المقالة المتعمقة في جذور المد الديني ولكن بالفعل ان السيد عياد اكمل الصورة وهي لا تختلف عن الرؤية التي طرحتها مع الاخ هادي عندما ناقشنا الاسباب التي ادت الى هذا المد في تعليقاتنا على ما قالته مدام بثينة ولكن ولحسن حظكم غاب عنكم السيد البعثي العلماني والسيد الدكتور الهويدي لحد الآن وذلك لاسباب غير معروفة .
عفوا يا سيد عدنان او بالأحرى يا عم عدنان انت خير من جرب الاستمرار بالعمل النضالي والحزبي والنتيجة كانت !!!!!!!!!!!!!!!!!ولذلك نرى وكما قلتم غياب الحريات المدنية في المجتمع تدفعه للتقوقع والتذمت واما عن سبب المد الديني الاسلامي في هذه الفترة وبعد الثورة الايرانية كما يحب البعض تسميتها فإن تصدير هذه الثورة ادى الى ثورة مضادة مشابهة لدى الفئات الاسلامية الاخرى !!
اما عن المشتى فهي ليست مقياسا لسورية وذلك لوجود نسبة من المثقفين والمتعلمين تفوق النسبة الموجودة في سوريا بآلاف المرات ومع ذلك نجد من ينضوي تحت جناح السيكتات الدينيية فما بالك في بلد يعاني من الجهل والفقر والعوز في كثير من الاحيان الا ينجر خلف هذه الخزعبلات ؟
فعلا النهضة الاقتصادية والاجتماعية قد تنفع في الوقت الراهن عبر تحريك المجتمع نحو المدنية والمواطنة ولكن بعد فترة وجيزة سنترحم على هذه الفترة اذا لم تتخذ التدابير اللازمة .

الكاتب: هويدي | من: unknown | في: Monday, Jan 11, 2010 6:11 AM

لايمكن تعميم تجربة المشتى لتفسير المد الاصولي المتطرف لكون سكانها ينتمون الى دين واحد,لايتجاوز عددهم في تلك المرجلة الف الى الفين نسمة,وكونها بعيدة عن المركزية حيث مركز القيادات وصانعي القرار,فاكبر سلطة تنفيذية كانت المختار الذي كان يشكل مع الحزبي والشرطي والخوري(اهليي بمحليي) وبالمحصلة لا اظن انه نشأ فكر اصولي متطرف نتيجة المد الديني على حساب انحسار النشاط الثقافي او السياسي في المشتى..

لقد غاب في مقالتك الموضوعية سيد عدنان اهم فترة بدأت فيها نشاط المد الديني الاصولي و تحوله من المسالمة الى العنف ومن الدين الى السياسةوهي فترة ما بعد الانفصال,ففي فترة الوحدة كما تفضلت وذكرت تم حل الاحزاب ولكن هذه الاحزاب لم تجمد نشاطها السري بل ازداد كردة فعل لاضطهاد جمال عبد الناصر لهم حتى انهم تلاقو في الكثير من وجهات النظر حينها فمضوا سوية وثيقة الانفصال(الحزب الشيوعي والبعثي...)ولكن الاخوان رفضوا ان يمضوا على هذه الوثيقة ...محاولين الاستفادة من الكتلة الاصولية المصرية لدعمهم في الداخل..

وتم الانفصال وعاد نشاط الاحزاب الى اشده حيث شهدت سوريا حينها اعنف فترات الصراع السياسي على السلطة من قبل الاحزاب حتى انه نشأ الجديد منها كالناصريين والوجدوي الاشتراكي...وكان لابد في حضم هذه التناقضات من ثورة او انقلاب عسكري لتولي القيادة فحصلت بقيادة حزب البعث في 1963...دخلت بعدها قيادات حزب البعث في صراعات مع نفسها من جهة و صراعات ايديولوجية مع الاصوليين من جهة ثانية...حيث تنامى عند الاصوليين شعور بانهم الاولى بالسلطة...الى ان جاءت الحركة التصحيحية بقيادة الرئيس الراحل حافظ الاسد1970 فانهى الصراع داخل الحزب ورص صفوفه من جديد....هنا الاصوليين رصوا وكثفوا تنظيمهم وحاولوا استقطاب اكبر عدد ممكن الى تنظيمهم(بدواعي اقليمية محدودة ليس الا والجميع يعرفها) ليتحول الى تنظيم مسلح اختار العنف اولا للوصول الى السلطة ففشلوا ومن بعدهالجأوا الى ما يمكن تسميته الحرب الباردة..بنشر الفساد والتشويه وتخريب الشعور بالمواطنة عند الاخرين .. الذي لا يزال مستمرا الى يومنا هذا معززا زيادة الانتشار المتطرف ,اما الاحزاب الاخرى فحلت نفسها بنفسها..

على ايقاع هذا الصراع بين الحزب الحاكم والاصوليين اصيب البعض بمتلازمة اللا انتماء الايديولوجي ,حولهم الاصوليون مباشرة او بالايحاء الى اداة تشهير ونشر فساد,متسترين بخلفية ثقافية وهمية(المستثقفون),وشكلوا بذلك عامل دعم اعمى للاصوليين,,سبق ان بينت سماتهم المرضية وعلاجها المبدئي ونجد في ردودهم هنا بعض التحسن حيث ان الشفاء التام يحتاج الى وقت.اما مشكلة البطالة فعالمية لا اريد الخوض فيها والعيب في الكثير من العاطلين عن العمل (البيدور عربو بيلاقيه) فلا يولد الحلم والتفكير في السلبيات الا المزيد من البطالة..

وبالمناسبة يا خضر ..وحاول فهم مقالة السيد عدنان اكثر..ففي ذلك جزء من العلاج...

الكاتب: د.عيسى حاماتي | من: unknown | في: Monday, Jan 11, 2010 9:22 AM

أستاذ عدنان أسعد الله أوقاتك
سأتحدث عن موضوع آخر , منذ فترة وقع بين يديّ كتيّب صغير صادر عن مديريّة المعارف في محافظة اللاذقيّة عام 1950 ( وكانت محافظة اللاذقيّة حينها تشمل اللاذقيّة وطرطوس ومنطقة تلكلخ ومصياف ) الكتيّب يتحدّث عن النهضة التعليميّة في المحافظة وكم هي في أوجها ويقول :انّ المحافظة تضم ثماني ثانويّات (حكوميّة )
في تلك الفترة كانت المشتى وجوارها (0كما قال الاستاذ عدنان ) تضمّ أربعة مدارس خاصّة بين اعدادي وثانوي , كما كانت مرمريتا تحوي ثلاث ثانويات خاصّة
أليست منطقتنا ذات خصوصيّة تتميز بها ؟؟؟

الكاتب: jawad | من: unknown | في: Monday, Jan 11, 2010 12:37 PM

شكراً للاستاذ عدنان الذي أعطى صورة مصغّرة من تجربة المشتى في منتصف الخمسينات ليسلّط بعض الضوء على ظاهرة المدّ الديني الأصولي في سوريا ,مع العلم بأنّ هذه الظاهرة تجتاح ليس سوريا فقط بل عالمنا بأسره اليوم ,فالتطرّف بشقّيه السياسي أم الديني هو مرض نفسي جذوره كامنة في النفس البشرية حتى تتجاوز أحياناً الأسباب المادّية وتتعداها الى الفراغ الروحي والأخلاقي والثقافي , فليس الفقر والبطالة حسب النظرية المادّية فقط هما سببا التطرّف والأصولية والاّ لكان الحلّ سهلا ً , ولكن اختفاء الفكر الدّيني الشوفيني المريض تحت لحاف السياسة وتغذيته لها في مجتمعاتنا وظن البعض بأنّه غير موجود كان سبباً رئيسياً لفشل هذه الأحزاب طالما بُنيت سرّياً فوق أسس التعامي عن الفكر الديني النائم وليس الميت في مشرقنا , وبذات الكيل بدأ الغرب الذي فلسف حتى الكينونة وأقصى الروح من حياته و بنى وجوده على المصالح المادّية الأحادية الرؤيا , نراه اليوم يدفع ثمن بتروله غالياً وستكون الأقساط حرّيته وحضارته التي طالما تغنّى بهما , وان استشرفنا ما ستؤول اليه الأمور فالمستقبل قاتم اذا لم يتوحّد الأخيار والشرفاء والمعتدلين في العالم بأسره للتصدّي لظاهرة التطرّف الديني والسياسي وحرق كل الكتب والأوراق الصفراء التي تكفّر و تخوّن و تجرّم الآخر المخالف بالرأي أو تغذّي التعصّب الأعمى , واصدار قوانين عالمية ضدّ هكذا سموم ومنع أي تحريض سياسي كان أم ديني هدفه سلب حياة الآخرين وذلك حفاظاً على كرامة الحياة البشريّة وأسمى مقدّراتها الحرّية الملتزمة وليست المنفلشة , فكم من الموبقات والمفاسد ارتُكبت تحت الستار الديني أو السياسي ؟ فاذا لم يعد الانسان والبيئة التي ترزقه الحياة قيماً عليا أسمى من كل الايديولوجيات الشوفينية والكتب الدينية ذات التعصّب المقيت والرافضة للحضارة الانسانية الحقّة سنصبح ضحايا لكلّ الأصوليات حيث لايفيد حينها تحليل أسبابها .

الكاتب: خضر | من: unknown | في: Monday, Jan 11, 2010 7:05 PM

"على ايقاع هذا الصراع بين الحزب الحاكم والاصوليين اصيب البعض بمتلازمة اللا انتماء الايديولوجي ,حولهم الاصوليون مباشرة او بالايحاء الى اداة تشهير ونشر فساد,متسترين بخلفية ثقافية وهمية(المستثقفون),وشكلوا بذلك عامل دعم اعمى للاصوليين,,سبق ان بينت سماتهم المرضية وعلاجها المبدئي ونجد في ردودهم هنا بعض التحسن حيث ان الشفاء التام يحتاج الى وقت.اما مشكلة البطالة فعالمية لا اريد الخوض فيها والعيب في الكثير من العاطلين عن العمل (البيدور عربو بيلاقيه) فلا يولد الحلم والتفكير في السلبيات الا المزيد من البطالة.."
كلام رائع لولا انك نسيت يا سيد هويدي أن القمع الذي مورس ويمارس لحد الآن من قبل ثلة من الانتهازيين الوصوليين لما كان ما تفضلت به الآن من واقع مرير فالسلطة التي تضع نفسك محام عنها ضربت الجميع بلا استثناء وخير تجربة هي تجربة السيد عدنان بدري الحلو الذي عاد الى البلد باستثناء ولعلمك ليعود جميع المغيبين قصريا يلزمنا حوالي 3 مليون استثناء .
ومن ثم الفساد في بلدنا عاهة مستديمة بسبب امثالك المتعامين عن الحقائق وذلك لان التشهير لا يسبب الفساد ولا تسببه الاذاعات بلد يسببه غياب المحاسبة والمحسوبيات لذلك وعلى ما أظن انك من المستفيدين من هذا الوضع المهين فمبروك عليك فلسفتك وتسترك لأن الحقيقة باتت معروفة للجميع.وعن موضوع البطالة نعم عالمية ولكن عن موضوع تخريب البلد اقتصاديا ليس عالميا وبالمناسبة وكما تعلم وبيجوز لا تعلم ان سوريا بلد زراعي ولكن القييمين على اقتصادك حولوها الى بلد بلا شئ وخاصة ان رجالاتكم يتحدثون وبكل وقاحة ان سوريا بعد 15 سنة ستكون مضطرة لاستيراد جميع المنتجات الزراعية !!!!
هذا على لسان وزير زراعتكم وما في حدى غريب .
المفجع بالامر اننا قد نستورد هذه المنتجات من دولة الامارات العربية وفهمك قد يكون كاف!!!!

الكاتب: سوري | من: unknown | في: Monday, Jan 11, 2010 10:53 PM

انا سوري اه يا نيالي

انا ابن موظف بسيط وامي لا تجيد الكتابة ولا القراءة وبلا فخر انا واخواني السبعة من اشهر اطباء سوريا تعلمنا بمدرسة حافظ الاسد لا انكر ان الطريق كان صعب وطويل ولكن ولله الحمد وصلنا بفضل التعليم المجاني و الامن والاستقرار في بلدنا الحبيب

اشد على يدك اخي هويدي فانت مثال المواطن السوري الغيور على مصلحة بلده بمثلك يبنى الوطن فبلدنا لا يحتاج ابناء الاقطاعيين اللذين اختارو الهروب وسموه منفى

ولا ابناء الراسمماليين اللذين اعتادو سرقة اموال الكادحين وسموها ميراث

بلدنا يحتاج من يعمل من يزرع الارض كيلا نستورد قمحنا من الامارات بعد 15 عام

بلدنا يحتاج من يقول كلمة شكر لمن رفع راس سوريا عاليا وليس الخونة واعداء الشعب ومثيري الفتن

اعمل يا سيد هادي وستجد نتيجة عملك لا ان تنتظر من الدولة ان تقدم لك طعامك اليومي فضلا عن تعليمك وعلاجك المجاني

اذكر لي دولة التعليم فيها مجاني غير سوريا

اذكر لي بلد العلاج فيه مجاني غير سوريا

وقبل ان تصبو علي جام غضبكم اقول

باني ابن موظف بسيط ولم استفد يوما من اي تجاوزات

واخيرا اقول

انا سوري اه يا نيالي

الكاتب: وليد | من: unknown | في: Tuesday, Jan 12, 2010 1:56 PM

في السبعينات من القرن الماضي .. كنا نحارب الأخويات المسيحية بكافة طوائفها ( ما كنا اشتراكيين بقى ؟؟؟)
ولكن ... ما إن سقط الإتحاد السوفييتي .. حتى تبعثر الشيوعيون والاشتراكيون.. وتفرقوا .. وتاهوا في ضبابية
الواقع المعاصر ... واليوم يصبح المشهد السياسي أكثر ضبابية .. ولم نعد نفرق بين الأحزاب التي تضائل نفوذها
(لأسباب كثيرة) .. وتشابهت برامجها ؟؟؟ .. والكل يبحث عن الديموقراطية ؟؟؟؟؟ والله يكون بعون هالديموقراطية ....
يقول زياد الرحباني في أحدى أغانيه ( والعالم رجعت لله ... رجعت للعيشة بتقواه ) .. فالله هو منقذ الضعفاء والمضطهدين.؟؟؟..قال أحد الكتاب وربما يكون تولستوي .. لو لم يكن الله موجوداً لأخترعه الإنسان في عقله...
وفي ظل الأزمات الإقتصادية .. والفقر والبطالة وغياب حرية الرأي .... يتجلى وجود الله في نفوس البشر ...أكثر فأكثر .....
.. أين الخلاص ؟؟؟؟ وقد جرب البشر كل شيء ( اشتراكية ورأسمالية وبراغماتية وليبرالية وديمقراطية)
ولا تزال الحروب تزرع الأرض دماراً .. ولا يزال الفقر يتفاقم .. والأوبئة تتفشى ...والأزمات تتصاعد..
ومنذ أكثر من 1400 سنة لا يزال الخلاف مستعراً حول أحقية الخلافة الإسلامية ؟؟؟... وبعد سبعين عاماً
من الحكم الشيوعي .. عاد القرآن ليكون أكثر الكتب انتشاراً في جمهوريات آسيا الوسطى ( السوفيتية سابقاً )
وعادت الكنيسة الأرثوذكسية لتألقها في روسيا .. أما في أوروبا ( الديمقراطية ) فبدأت معالم الحقد الديني
تتوضح بين المسلمين والمسحييين ( سكان البلاد الأصليين ) ...
المسلمون في اوروبا اللذين يوماً ما سيشكلون الأغلبية السكانية .. وما عجز عنه عبد الرحمن الغافقي ..
سيكون وعن طريق الديموقراطية .....؟؟؟؟ وربما سيكون برج ايفل أكبر مئذنة في العالم .. ذلك الوقت
.... ونعود لموضوع المشتى المثال ... لأقول انه ربما لو بقيت الأحزاب كما كانت في المشتى ....
لكان الحراك السياحي هو السائد بدلاً من الحراك السياسي .....
شكراً استاذ عدنان

الكاتب: مستغرب | من: unknown | في: Tuesday, Jan 12, 2010 3:26 PM


(بلدنا يحتاج من يقول كلمة شكر لمن رفع راس سوريا عاليا وليس الخونة واعداء الشعب ومثيري الفتن) ( اقتباس)
أوّلاً: من أخبرك ياحكيم بأنّ كل من يخالفك الرأي ينتمي حتماً الى تلك التصنيفات المذكورة؟
ثانياً : لماذا الحاجة الملّحة لشكر يُفترض أن يكون واجب؟فرفع شأن الأوطان وصون كرامتها وخدمة شعوبها ليست منّة أوحسنات من شخص أو مجموعة , والشكر يجب أن يكون للشعب الذي لا أوطان بدونه .
ثالثاً :لاترتفع رؤوس الأوطان وهاماتها سوى بالحرّية والديمقراطية وحقوق الانسان والقوانين الصارمة في معاقبة الفاسدين واللصوص والمجرمين و البعيدة كلياً عن قانون الطوارئ.

الكاتب: mahmoud -haje | من: unknown | في: Tuesday, Jan 12, 2010 3:47 PM


باني ابن موظف بسيط ولم استفد يوما من اي تجاوزات
it is enough to understand from this conclution that you understand all the situation in our country .

الكاتب: محمود حنا | من: unknown | في: Tuesday, Jan 12, 2010 11:41 PM

لا أفهم من الردود غير التناقضات ,فالشعيبي الذي ينادي بأسم الوطن وكأن الوطن مصادر له ولأتباعه .ومن ضدنا فمصيره جهنم. عندما تعلو كلمة الحق يخون قائلها وعندما تصدح أبواق التهليل ترتعش نفوس من عارضها كون الترهيب والتنكيل ما ذال معشعش في أدمغة الأحرار فيما تفضل به الأستاذ عدنان لا يطابق أي من التعليقات وكأن الجميع لم يقرأ المقال بل على العكس جميع من شارك بفلسفته وثقافته سخرها لمهاجمة الأخر مما جعل من التعليقات ثمار فاسدة عجز عن أكلها الخنزير .لا أعلم هل المقال محتواه تناول الوطنية ؟؟؟هل قصد الديمقلراطية ومفهومها ؟؟هل وهل وهل ؟؟
لما الخروج عن الموضوع ومهاجمة الأخر وتهميش الناس والعباد ولما هذا التطرف في تناول الرأي الأخر ,ألا يمثل هذا المفهوم منتهى الأنتهازية والدكتوترية العمياء ,وألى متى سيبقى بصرنا قيد شعرة وحوارنا مشاكسة وتهجم وأنانية .

الكاتب: وليد | من: unknown | في: Wednesday, Jan 13, 2010 4:54 PM

القارىء الجيد هو من يقرأ السطور وما بين السطور ، وأن يضيف ما يمكن أن يكون الكاتب قد غفل
عنه ... لماذا تتهم الآخرين أيها العزيز محمود (التعليقات ثمار فاسدة عجز عن أكلها الخنزير )
لسنا بأصحاب تعليقات فاسدة .. أيها النظيف .... احترو آراء الآخرين .. وهذه فضيلة

الكاتب: محمود حنا | من: unknown | في: Wednesday, Jan 13, 2010 8:28 PM

الاخ العزيز وليد انا لم اقصد جميع التعليقات وشكرا

الكاتب: jihad | من: unknown | في: Wednesday, Jan 13, 2010 8:39 PM

(لما الخروج عن الموضوع ومهاجمة الأخر وتهميش الناس والعباد ولما هذا التطرف في تناول الرأي الأخر ,ألا يمثل هذا المفهوم منتهى الأنتهازية والدكتوترية العمياء ,وألى متى سيبقى بصرنا قيد شعرة وحوارنا مشاكسة وتهجم وأنانية ؟) ألاتعتقد بأنّك ناقضت نفسك مباشرة بعد تهميشك واستخفافك بكل التعليقات والتي على تناقضها تستكمل الموضوع وتشكّل روافد له بقولك (الجميع لم يقرأ المقال بل على العكس جميع من شارك بفلسفته وثقافته سخرها لمهاجمة الأخر مما جعل من التعليقات ثمار فاسدة عجز عن أكلها الخنزير ) ؟, ثم هل وضعت أيّها ا لعزيز محمود تعليقاً خاصّاً بك يثبت أنّه ينتمي الى فئة تخالف تصنيفك لتعليقات الآخرين ؟

الكاتب: محمود الياس حنا دبي | من: unknown | في: Thursday, Jan 14, 2010 12:52 AM

انا اعني ما اقول يا أخي العزيز وليد جميع التعليقات المتفلسفة والمنمقة فأنت بالنسبة لي تصنيفك مختلف ,وأحترامي لك أكبر مما تتصور وان كان اللغم في السابقة كاد ان ينفجر ,ولكن النظافة من الأيمان .

الكاتب: هادي | من: unknown | في: Thursday, Jan 14, 2010 10:04 AM

اقتباس من كلام السيد عدنان بدر الحلو :
((هذا بالطبع إذا لم نتحدث عما تعرض له المثقفون والحزبيون (على اختلاف انتماءاتهم) من ضغوط جعلت منهم ومن مصائرهم ومصائر عائلاتهم دروسا قاسية لكل من تسول له نفسه السير في هذه الطرقات المحفوفة بكل أنواع المخاطر!! بينما اتباع الطرقات والسبل السهلة المتاحة يقود إلى المكاسب والمغريات بكل أصنافها!!
ويسألونك بعد ذلك كله عن سبب هيمنة الفكر الديني الأصولي على الساحة!! ))
انتهى الاقتباس
-------------------
نجد من نتائج هذه الضغوط وما آلت اليه مصائر الناس في محاربة المنتمين الى الاحزاب كافة بما فيها أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية ( والتي تشبه الاحزاب في الشكل وتخالفها في المضمون ) وتخصيص حزبيين معيينين من داخل الحزب ومن مجموعه بذاتها بكل المميزات القيادية والوظيفية واتاحة فرص العمل لها وحدها وحرمان الآخرين منها بشكل واضح وصريح بعذر الولاء علنا وبعذر الانتماء لمجموعتهم ضمنا ولو قارنا التغيرات الكبيرة في تغير وتبدل الوظائف على مستوى الدولة لوجدنا سيطرة شبه كاملة لتلك المجموعه المعينة في حين كان المفروض أساسا هو توزيع متوازن بين كافة افراد الحزب و الشعب المنتمي للحزب او سواه كلا حسب جدارته
اذا هناك مشكلة كبيرة حتى داخل الحزب الواحد فكيف بنا مع بقية الاحزاب ومع الغير حزبيين ؟؟؟؟ فان تعامل البعض معهم كاعداء وكخارجين على القانون أصبح له ما يبرره قي قاموس الممارسة الديكتاتورية الاقصائية للمنظرين قصيري النظر ولا اقول الحزب حيث يصار الى تسميتهم بالمد الديني او المد الرجعي او اي مد آخر المهم هو ايجاد ما يبرر زجهم في السجون كي لا تسمع اصواتهم او افعالهم خارجه حفاظا على مكتسبات الجماعه التي تشعر بالخطر من كشف اوراقها فيحولون الانتباه ويسوقون المبررات في تكرار شعارات الموت لفئة معينة من ابناء شعبهم على مذبح بناء مجد غابر ومستقبل اغبر

الكاتب: from orlando | من: unknown | في: Thursday, Jan 14, 2010 10:48 AM

القصة صار فيه الغام ياناس نحنا بساحة حرب---الله يسترنا---

الكاتب: وليد | من: unknown | في: Thursday, Jan 14, 2010 4:53 PM

الأخ الغزيز محمود : نحمل لك من الود الكثير .. ولذلك كان لآ بد من كلمة عتب .... أرجو منك ومن
كل المعلقين أن يتحلوا وأنا منهم .. بالروح الحوارية التي ربما أحياناً تغيب عنا جميعاً ... تحياتي لك

الكاتب: محمود الياس حنا دبي | من: unknown | في: Thursday, Jan 14, 2010 11:07 PM

الأخ العزيز وليد تحية طيبة
كنت انتظر لحظات اللقاء بك منذ شهرين عندما كانت المائدة على شرف الدكتور فادي شماس ولكن للأسف لم يحصل انشاء الله يكون موعد اللقاء في المرة القادمة أجمل .سأقول بصراحة عن التعليقات الماضية كما أنت فتحت الأبيض فسوف أكون مثلك انني تقصدت كثرة التعليق على الموضوع عندما تجاوزت عدد المشاهدات 822 مشاهدة وهذا الرقم لن تشاهده بأي موقع وهذا أكبر دليل على أن الموضوع شيق بما أحتواه من موضوعية وسلاسة في الطرح (ليس لأن أبو بدر أبن خالتي وهذا شرف لي )بل لأنه دخل في صميم الأحاسيس وتناول ما يجوب في خاطر جميع البشر وهنا أنا لست بصدد تقييم الأستاذ عدنان فهو غني عن التعريف لذا تقصدت كثرة التعليق .أما بالنسبة لما تفوهت به حول الفاكهة الفاسدة فيا عزيزي من ساواك بنفسه فما ظلم فأنا أكثر المعلقين على الموضوع لذا أرجومنكم عدم سوء الظن بي وشكرا

الكاتب: هادي | من: unknown | في: Saturday, Jan 16, 2010 11:53 PM

دعوة لمراجعة الاسلوب الراقي في التعامل بين السوريين الأصيلين محمود ووليد وطريقتهم المحترمة في تصحيح مقاصدهم تلقائيا عند اختلاف وجهات النظر وبكل ود ومحبة واحترام دون اقصاء او امتهان لكرامة الآخر ودون تدخل من الدولة او الحكومة او قانون الطوارئ الكيدي
ان الاقصائيين حكاما او محكومين أشك بسوريتهم وصدق انتمائهم لبلدهم وأظن وارجو ان يكون ظني خاطئ ان انتمائهم لجيوبهم اما ما يسمى بوطن او وطنية هو وسيلة والغاية غائبة في غابة ضجيج القرقعه التقدمية واخفاء المد الطائفي بضباب المد الديني

الكاتب: مسيحي | من: unknown | في: Monday, Jan 18, 2010 1:13 AM

إن المسيحيه كرساله محورها المحبه ولاتمت إلى الدين بأي صله فكم نتمنى نحن كمسيحين أن يكون في هذه الرساله أصوليه مسيحيه كما زكرت ياعدنان ولنقارن بكل بساطه بين أصولي مسيحي إن وجد كمثال العم مطانيوس قاموع الذي أحب الناس حتى الموت وبين الأصولي السني بن لادن الذي كره وحقد على الناس حتى الموت فهل تطلق هذه التسميه على هاتين العينتين من البشر إن صح تسميتهم بشر أحدهم يعتبر ملاك والثاني ؟؟؟

الكاتب: أصولي مسيحي | من: unknown | في: Monday, Jan 18, 2010 1:42 AM

عندما كان الأصوليين اليهود يحرمون العمل يوم السبت شفى السيد المسيح المريض في السبت ,وعندما كان الأصوليون اليهود يتجهمون ويعبسون أثناء صيامهم قال لهم السيد المسيح أغسلو وجوهكم ودهنوا رؤؤسكم كي لا تبدو للناس صائمين لأن أباكم الذي يراكم في الخفاء يجازيكم علانية وعندما كان الأصوللين اليهود يحرمون بعض اللحوم قال لهم السيد المسيح لايدنس الأنسان مايدخل من الفم بل مايخرج منه ’ فالأصوليه المسيحيه تعني الأنفتاح وليس الأنغلاق تعني التحرر وليس التعصب تعني الحياة وليس الموت تعني الأبداع وليس الروتين لأنه مكتوب الحرف يقتل أما الروح فيحيي فإن كنت تتشدق بالأنفتاح والحريه والحياة والإبداع فكن 000أصوليا مسيحيا0ِ

الكاتب: عدنان حلو | من: unknown | في: Monday, Jan 18, 2010 1:42 PM

تعقيب على الحوار
لا يسعني إلا شكر جميع الأخوة الذين شاركوا في هذا النقاش. وأعتذر لغيابي عنه فقد طرأ ما اضطرني للسفر والانشغال لمدة أسبوع. وأود أن أعقب ببعض الملاحظات:
1- لم يكن ما كتبته دراسة عن أسباب المد الديني الأصولي وهي كثيرة. بل كان مجرد تعقيب على شكوى السيدة المستشارة لأشير إلى عامل واحد هو غياب أو تغييب النشاط السياسي والثقافي، متخذا من المشتى مثالا لأن المشتى "نموذج حضاري وثقافي متقدم" وحدث فيها ما حدث فكيف في الأماكن الأخرى!!
2- أما الحديث عن حركة الشبيبة الأرثوذكسية فلم يكن تقييما، بل إشارة لها باعتبارها تنظيما دينيا شغل الفراغ الذي خلفته الأحزاب في المشتى. وبالمناسبة إن جميع التشكيلات الدينية حتى الأصولية المتطرفة تقوم بأعمال خيرية وإنسانية لكنها في الوقت نفسه وبسبب طبيعتها وتعاملها مع محيطها الاجتماعي كجماعة طائفية أو مذهبية (لا كمجتمع وطني متجانس) تخلق حولها مناخا طائفيا أو مذهبيا يصبح مرتعا صالحا لنشاط العناصر المتطرفة وتحريضها ضد الآخر الذي هو الطوائف أو المذاهب الأخرى.
3- حتى في المشتى (النموذج الحضاري والثقافي المتقدم) لمسنا وجود مشاعر طائفية هنا وهناك (أقل منها بالتأكيد في مناطق أخرى من بلادنا) تعبر عن نفسها بأشكال مختلفة وإن كانت غير متطرفة. وهذا ما دفعنا للفت الأنظار إلى الموضوع إيمانا منا أن في المشتى أيضا نخبا مثقفة وقادرة على مناقشة الموضوع والتعامل معه لتصحيحه وإعادة خلق المناخ الوطني العام المعهود والمنشود في آن معا.
4- إذا اقتنعنا بأن غياب النشاط السياسي والثقافي للأحزاب كان عاملا في ترك الفراغ للمد الديني نصبح قادرين على السؤال: أين النشاط السياسي والثقافي المدني للأحزاب القائمة؟ أين النشاط الثقافي المدني لحزب البعث أو أحزاب الجبهة مجتمعة أو متفرقة؟ أين أنديتها الثقافية أو الرياضية ؟ أين المسرح؟ أين السينما؟ أين المكتبات العامة؟ أين الندوات للنشاط الأدبي: القصة؟ الرواية؟ الشعر؟ الشعر الشعبي؟الفنون الجميلة؟وغيرها وغيرها؟؟؟(حتى المهرجان السياحي أعطاكم عمره!!)
5- ثمة مجال واسع جدا لمثل هذه الأنشطة الهامة في بلدة مثل المشتى تشهد نهوضا اقتصاديا وعمرانيا وسياحيا كبيرا جدا وتملك في الوقت نفسه رصيدا وتاريخا شديدي الغنى..ولا يغني عن ذلك وجود مركز ثقافي حكومي محدود الإمكانات مهما كان لدى القائمين عليه من كفاءة وعزيمة وحسن نوايا.

الكاتب: د. جورج حنوش | من: unknown | في: Friday, Jan 29, 2010 1:13 PM

سلاماً على أهل العلم والعقل والإيمان أينما كان وحيثما وجد .

الكاتب: ali selman | من: unknown | في: Monday, Feb 8, 2010 12:51 AM

المد الاصولي التكفيري ليس صدفة او نتيجة كما تقولون لاسباب داخلية بل هو خطة ممنهجة عمرها اكثر من ستون عاما والراعي الاول لها هو الفكر الوهابي المتمثل بالمملكة العربية السعودية وهنا لا بد من الاشارة الى ان من ساهم بانتشارها هو السادات الذي سمح للمارد الديني بالولوج الى المجتمع المصري الذي من خلاله انتشر الى كافة الدول العربية
لدي مقالة كتبتها منذ سنتين تقريبا ساقوم بنشرها قريبا في موقعكم الكريم بعنوان
ليس خلافا سوريا سعوديا
ملاحظة : الى الاخ محمود حنا لا ادري اذا كنت انت محمود حنا زميلي في جامعة تشرين اتمنى ان كنت من اقصد ان تراسلني على العنوان الالكتورني خاصتي

الكاتب: مراد | من: unknown | في: Monday, Feb 8, 2010 11:15 AM

أنا سعيد بقراءتك هنا أستاذي

أضف تعليق:

الاسم

الدولة/مكان الإقامة

البريد الالكتروني

(لن يتم نشره)
أدخل الرقم في المربع   

تعليق

 
حفظ بياناتي ؟
بحث
 

 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.66 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [الدردشة الصوتية] [الموسوعة] [القاموس] [خدمات] [حول الموقع] [أخبر صديق] [اتصل بنا]
Copyright © 2004-2010 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري