الصفحة الرئيسية

 WWW.MSHTAWY.COM   6 years and still .. your number 1 Mashta Alhelou news source

           الأولى
اجعل مشتاوي الصفحة الرئيسية لمتصفحكأضف مشتاوي إلى مفضلتك الشخصيةتحديثراسلنا
 
 
    *** مبيع - صيانة - اكسسوار - بطاقات --- كمبيوتر AMIGOS هـــ584850 ***  يمكنــــك وضـــع إعلانـــك هنـــا    ***

Bj Tower

آخر الأخبار و المقالات

بناية الشرفة

بناء المونتي فيردي

 

 

القائمة الرئيسية
الرئيسية
الدردشــة الصوتيــة
ألبـــوم الصـــور
نادي المشتى الرياضي
أخبار مشتاوية
قصص مشتاوية
مقالات مشتاوية
المنتديـــــات
القامـــوس
مشتـاويـــــات
مقاطع فيديو
صور عن المشتى
عائلات المشتى
مهرجان مشتى الحلو
كنائس المشتى
مجلس رعية الكنيسة
الدوائر الرسمية
المهندسين و المحامين
العيادات و الصيدليات
أبــو اسعــــــد
مفــردات مشتــاويــة
صـــور ختياريـــــة

مطعم عرزال الكفرون



مجوهرات مشتى الحلو


التاريخ و الموقع
العلم في مشتى الحلو (إحصاء)
مشتى الحلو ثقافياً
المشتى تاريخياً و جغرافياً
مشتى الحلو اجتماعياً
مشتى الحلو اقتصادياً
صور و أخبار عتيقة
شخصيات مشتاوية
وجــــوه إنســــانيــــة
وجوه مشتاوية شابة
الطواحين ...... الغبابيط
جدول تفصيلي بعدد سكان ناحية المشتى
الأقسام
القسم العام
نادي المشتى الرياضي
مقاطع فيديو مشتاوية
أخبار مشتاوية
مقالات مشتاوية
قصص مشتاوية
مباركات و تعازي
القسم الثقافي
أدب عالمي
القسم السياسي
قسم الزجل
القسم الفني
القسم الرياضي
قسم علوم وتكنولوجيا

كتّاب مشتاوي المميزون

أرشيف د. نائل سلوم
أرشيف رامي خوري
أرشيف شادي قطريب
أرشيف د.عيسى حاماتي
أرشيف د.فادي شماس
أرشيف وليد لوقا
أرشيف هالة
أرشيف عدنان بدري حلو
أهم 100 موضوع لعام 2009
أهم 100 موضوع لعام 2008

زاويــة التصـــويت
التصويت
هل أنت من مشتى الحلو ؟
نعم
لا


عرض النتائج

منوعـــــــات
كيـف الطقـس محدّث
موسوعة مشتاوي
صفحة عقاريــة
من كل وادي عصا
مــــن ضياعنــــا
لقـــــــــاءات
دعم الموقع مادياً
خدمات منوعة مسلية
مواقع صديقة
الفنان لميع فضة

عدد متصفحي الموقع الآن

 

أهلاً و سهلاً بكم في مشتاوي | أرسل مقالتك أو موضوعك لنا لعرضها في الموقع | أخبرنا عن مشاركة مسيئة

 
ريشة السوري الكندي فاضل فضة تحاور لوحات فرنسين غي- موقع مشتاوي
تشهد صالة «اندريه ماثيو» للفنون في مدينة لافال المجاورة لمونتريال، معرضاً للرسم التجريدي يستمر حتى 31 كانون الأول (ديسمبر) الجاري. ويتضمن لوحات للفنانين فاضل فضة (كندي من أصل سوري - مشتى الحلو ) الذي يوقعها باسم «داغان»، وفرنسين غي الفرنسية الكندية التي تذيلها بنثريات شعرية.


ويبدو أن كلا الفنانين انتقل من طور الهواية الى الاحتراف والانتماء الى مدرسة الرسم التجريدي، للتعبير عما يختزن كل منهما من ثقافة وأحاسيس ومشاعر وهموم وتطلعات.

فهما على اختلاف منابتهما الاجتماعية والثقافية والإتنية ومهنهما، يجتمعان في عرض فني مشترك تتجاور فيه لوحاتهما وتتعايش جنباً الى جنب كأنها تسترسل في حوار حيوي صامت ربما كان أبلغ من النطق. ويدور بين ثقافتين وحضارتين متمايزتين وإن باعد بينهما تعدّد الألسنة وفواصل الزمان والمكان.




وعلى رغم أنهما يرسمان بريشة فنية واحدة، فان كلاً منهما يترجم لوحاته بأسلوب مغاير. فلوحات غي تتميز بنسيج من الألوان يتّشح بعضها بالسواد وبعضها الآخر بالبياض الناصع مع مساحة الأزرق الشفاف الذي يتسلل بين الظلال والنتوءات العميقة. وتتمحور بمجملها كما تقول غي، حول «ثلاثة ثيمات: إنسانية تعنى بالأطفال والمسنين، ووطنية تجسد حبي لكيبك، وبيئية تمثل نقاوة الثلج الذي يشكل جزءاً من حياتنا الثقافية».

أما فضة، فتقودنا لوحاته الى عالم آخر. وأصبحت ريشته بديلاً من قلمه الذي عجز عن التعبير عن مكنوناته الداخلية، وأضحت وسيلة أمثل لبلوغ الحرية التي لا يمكن البوح بها خارج مذبح الرسم. ويرى أن لوحاته «تشكل حالة من الهروب تتأرجح بين الحنين الى الأرض والوطن والجذور وبين الالتزام بقضايا الاغتراب والإنسان والحرية».

ولا يخفي فضة أن «مسحة التشاؤم» تلف معظم لوحاته، على رغم ما فيها من فسحات مضيئة تنبعث من بين ألوانها الداكنة. ويرى أن تقاطع الألوان الباردة مع الألوان الدافئة بما تحمله من رمزية تاريخية وجغرافية، يترك له هامشاً للانعتاق من أجواء القلق والاكتئاب والعبور الى رحاب الفرح والاطمئنان. لكن «الريشة تهرب مني الى أمكنة خيالية معزولة لا صلة لها بكل ما تحمله ذاكرتي من مخزون ثقافي وفكري ووطني».




ومن المفارقة، أن ملكة اللاوعي لدى فضة تقوده رغماً عنه الى عوالم أخرى تنبض بالحياة والبهجة. فطبيعة «المقاطعة الجميلة» كيبيك لها مكانة فريدة في لوحاته التي تؤرخ لتعاقب الفصول بشتائها الابيض وخريفها المخملي وصيفها الساحر.

وحول تقييم كل منهم لهذه التجربة الفنية، تقول غي: «إنها أول مرّة ألتقي فيها مع رسام عربي يتمتع برؤى إبداعية وبُنى فنيّة صلبة وثقافة عميقة الجذور»، مشيرة الى أن هذا اللقاء يؤكد أن «الفن لغة عالمية عابرة للحدود والقارات والثقافات».

بينما فضة يؤكد أن المناسبة أكبر من عرض عابر وأوسع من لقاء ثنائي. انها إطلالة واعدة على المجتمع والسوق الكيبيكيين، لا سيما أن كثافة الحضور (حوالى خمسة آلاف زائر وفقاً لتقديرات صاحب الصالة) واختيار إحدى لوحاته من قبل مدينة لافال لتتصدر تقويم العام 2010 للفنانيين الكيبيكيين، مؤشران إيجابيان «يعززان الثقة بأعمالي ومكانتها في الحركة الفنية المعاصرة في كندا». ويرى أن التواصل مع الفنانين الكنديين هو «نوع آخر من الحوار العربي – الغربي يفتح آفاقاً جديدة للتلاقح الثقافي والفكري والتعايش الحضاري والإنساني».

مونتريال - علي حويلي
الجمعة, 25 ديسيمبر 2009

دار الحياة

التعليقات المطروحة لا تعبر عن رأي إدارة الموقع و إنما تعبر عن رأي كاتبيها

تعليقات

الكاتب: عدنان حلو | من: unknown | في: Saturday, Dec 26, 2009 4:02 PM

نهنىء الدكتور فاضل بمناسبة معرضه هذا وبمناسبة وصول أنبائه إلى الصحافة العربية، مع أننا نعرف منذ وقت طويل أنه يتمتع بموهبة فنية غنية جدا يعبر فيها عما لديه من مخزون عاطفي وثقافي أغناه التغرب والعلم والمعارف الحديثة المتطورة دون أن ينأى ،رغم المسافات والزمن، عن ينابيع روحه المشتاوية بجذورها الراسخة رسوخ الدلبة في تربة النبع والسنديان في صخور ضهر المغارة.
بالمناسبة سبق للعزيز فاضل أن أرسل لي عدة لوحات جميلة جدا كهدية للمشتى يمكن عرضها في أي مناسبة لنشاط ثقافي مشتاوي يليق بها وبصاحبها.
نرنو بالكثير من الشوق إلى اليوم الذي تتاح له فيه العودة للوطن
مع كل المحبة
عدنان

الكاتب: yam | من: unknown | في: Sunday, Dec 27, 2009 8:30 AM

الف مبروك يا دكتور ونشالله نشوف لوحاتك بمعارض العالم كلو وكل عام وانت بخير ونشالله تكون 2010 سنة خير 0

الكاتب: عاطف جرجس | من: unknown | في: Sunday, Dec 27, 2009 12:13 PM

اتمنى للأخ والصديق الدكتور فاضل فضة كل النجاح والتوفيق في معرضه
كما اتمنى له مزيدا من التقدم على مستوى الأدب والشعر
على أمل أن نلتقي قريبا في مشتى الحلو
تحية من القلب للدكتور فاضل وعائلته
عاطف جرجس - دبي

الكاتب: وليد لوقا | من: unknown | في: Sunday, Dec 27, 2009 5:14 PM

انه الفنان ، لقد عرفناه أديباً وشاعراً ومفكراُ وباحثاً وعالماً يحمل أرفع الشهادات العلمية ، وليس غريباً
أن يمتشق أخيراً ريشة الرسام ليبوح بأوجاعه وأحلامه وآماله الأبدية لريشة ترسم ما تلهم بها روحه المثقفة
الغنية .........
انه الدكتور فاضل فضة ... وأذكره عندما كنت صغيراً ، وقتها كان فاضل شاباً في عمر الورد رائعاً
جميلاً جذاباً نضراً ، كان يعشق الحياة والمرح ، كنت في طفولتي أمر لبيت خالي عيس فضة (أبو رفيق ) والد الدكتور فاضل .....
وكانت تفوح من المنزل عطور الياسمين والورود المختلفة ، ذلك المنزل الجميل الأنيق ، والذي طالما استمتعت
فيه ، ولا أزال أذكر الكنافة التي كانت تعدها أمرأة الخال ( أم رفيق ) ، ومجلات أسامة التي كانت تهبها لي ابنة
الخال الهام ، وأذكر بكثير من الحميمية أ غنية ( جانا الهوى جانا ) لعبد الحليم ، والتي كانت تنبعث من مسجلة
(اسطوانات ) وكان رفيق ابن الخال مغرم بآلات التسجيل والتصوير أيضاً..
ولكن من أهم ما علق بذاكرتي في تلك الآونة الجيتار الكهربائي الذي كان يعزف عليه فاضل الأغنيات الغربية
لقد كان موسيقياً بارعاً ولا أدري ان كان لا يزال مسمراً في مجال الموسيقا ؟؟؟
وأخيراً علينا جميعاً كمشتاويين أن نفخر بذلك الفنان الدكتور فاضل فضة ... له التحية والحب والى الأمام

الكاتب: Eiad | من: unknown | في: Monday, Dec 28, 2009 5:03 AM

الدكتور فضة إنسان حقيقي نهل من ينابيع العلم والثقافة و أعطى الكثير في الأدب والصحافة والفن . وهو بحق رجل وطني يحمل رسالة سوريا والمشرق العربي في كندا عبر لهفته وكتاباته وأعماله .
يحق لمشتى الحلو أن تفخر به .
Eiad
Halifax

الكاتب: ميشيل لوقا | من: unknown | في: Wednesday, Dec 30, 2009 2:57 PM

تحيةللدكتور فاضل.. نفتخر بانجازاتك .. وأريد أن أضيف بأن الدكتور فاضل كان خطاطاً بارعاً

الكاتب: فاضل فضة | من: unknown | في: Wednesday, Dec 30, 2009 8:30 PM

شكراً للاحباء على هذه الأطراءات.. التي قد لا نستحقها...
كل عام وانتم بخير
والمشتى
وسورية
بألف خبر
محبتي
فاضل فضة
كندا

الكاتب: عصام يوسف | من: unknown | في: Wednesday, Dec 30, 2009 8:33 PM

ضوّي المسا
بغروب !!
يا رسّام ..
و صِبْ
كاس و ضيّف
الأحلام
في حلم
ما بينام تا يسكر
و في حلم ما بيسكر
إذا بينام
...
هالكون ..
قدّامك متل دفتر
و رْموشك
عْلا الدفتر الأقلام
فيروز
منها صوتها نوْفر
و غنّت
لَ ريما " تْنام يَلاّ تْنام"
...
لمّا الوحي
عا ريشتك زهّر
صحرا العمر زهّر
قمر و خيام
و لمّا الندي
بالوانك
تفجّر
بلوزات وردك
صار إلها كمام
و لمّا انرسم
صوت الحبق
أخضر
اخضرّ الشعر
من فوحة
الإلهام
و تغرّق
الغيم اللي ما تذكّر
بضو
الشمس لمّا أخد
حمّام
...
ضل فرفط زنبق
و عنبر
تَ يْصير
لون بلوحة
الإيّام
و لمّا اللوحة
بتخلص ..
تذكّر
و لو شفت
إنّو اللون ما نشّف
بيكون
ما نشّف جرح
عصام ...

أضف تعليق:

الاسم

الدولة/مكان الإقامة

البريد الالكتروني

(لن يتم نشره)
أدخل الرقم في المربع   

تعليق

 
حفظ بياناتي ؟
بحث
 

 

تم إنشاء هذه الصفحة بـ 0.53 ثانية.
 [الرئيســية] [ألبوم الصور] [المنتـــديات] [الدردشة الصوتية] [الموسوعة] [القاموس] [خدمات] [حول الموقع] [أخبر صديق] [اتصل بنا]
Copyright © 2004-2010 All Rights Reserved by mshtawy.com
تصميم وبرمجة: طوني عنتر | إدارة الموقع: رامي خوري